روسيا.. البدء بإنتاج محطات مضادة للدرونات على شكل حقيبة
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
أفادت وكالة "تاس" الروسية بأن روسيا بدأت تنتج محطة الحرب الإلكترونية " أرغوس – أنتيفوريا" المحمولة المضادة للدرونات على شكل حقيبة .
وقالت إن شركة "كايسانت" المصنعة لمحطة الحرب الإلكترونية قد أدخلت تعديلات في تصميمها بهدف الإخفاء والتمويه ومنع وسائل استطلاع العدو من اكتشافها. كما تم إخفاء هوائيات المحطة، ما جعلها شبحية بالنسبة إلى كاميرات العدو.
ويشار إلى أن المطورين الروس تمكنوا من تخفيض وزن المحطة المضادة للدرونات. وعلى سبيل المثال فإن وزنها كان سابقا 18 كيلوغراما، وصار الآن 16 كيلوغراما، بما في ذلك ركيزة ثلاثية الأرجل توضع عليها.
وأعاد الناطق باسم شركة "كايسانت" إلى الأذهان أن عملية تحديث المحطة أجريت بهدف رفع فاعلية استخدامها في منطقة العملية العسكرية الخاصة، ولا داعي الآن لاتخاذ أي خطوات إضافية قبل استخدامها في ظروف الميدان، ويكفي بوضع المحطة على الركيزة المغناطيسية لتكون جاهزة تماما لمكافحة درونات العدو.
يذكر أن محطة الحرب الإلكترونية أرغوس – أنتيفوريا" مخصصة لإسكات درونات العدو مثل "فوريا" و"ليليكطا" و"فالكيريا" على مسافات تتراوح بين كيلومتر واحد و3 كيلومترات في مجال ترددات لا تقل عن 433 ميغاهرتس.
ويقوم رادار المحطة بالتقاط إشارات الاتصال الواردة من أجهزة الاتصال المعادية ويحدد اتجاهها المحتمل، ما يمكّن مشغل المحطة من توجيهها إلى الهدف واختيار تشويش أمثل ومهاجمة الدرون لإسكاته لاسلكيا.
جدير بالذكر، أن مجمع الصناعات الدفاعية الروسي كان قد أفاد في وقت سابق، بأنه بدأ في الإنتاج الصناعي لذخائر تستخدمها درونات FPV الانتحارية المتحكم فيها يدويا، مع العلم أن الجنود الروس كانوا يستخدمون سابقا في تلك الدرونات الضاربة ذخائر مبتكرة.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا مشروع جديد
إقرأ أيضاً:
هل يجوز البدء في صيام الست من شوال قبل قضاء رمضان؟.. اعرف الضوابط الشرعية
ردت دار الإفتاء على سؤال حول إمكانية بدء الفرد بصيام الست من شوال قبل قضاء ما عليه من رمضان، حيث أكدت أن الأفضل هو قضاء ما فاته من رمضان أولًا.
استندت الإفتاء في ذلك إلى الحديث الشريف: «دَيْنُ الله أحقُّ أن يُقضَى».
وأشارت إلى أنه يمكن الجمع بين نية القضاء ونية صيام الأيام الستة وفقًا لآراء علماء الشافعية.
كما أضافت الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، أنه إذا كانت المرأة قد صامت ما عليها من رمضان لمدة ستة أيام أو أكثر، فإنها تُحسَب كأنها قد صامت الست من شوال، مشبهة ذلك بمن يدخل المسجد لأداء صلاة الظهر، فيُحتسب له أيضًا تحية المسجد.
وذكرت أن الأفضل هو إفراد كل منهما عن الآخر، حرصًا على مراعاة خلاف المذاهب الأخرى وتكثير الأعمال الصالحة.
وأوضحت الإفتاء أنه يمكن صيام الست من شوال مع تأجيل قضاء رمضان، بشرط الانتهاء من قضاء الأيام قبل حلول رمضان التالي.
فضل صيام الست من شوال
وفيما يتعلق بفضل صيام الست من شوال، أكدت أنه قد ورد في السنة النبوية الحث على صيامها بعد إتمام صوم رمضان، وأن من يصومها يحصل على ثواب كصيام سنة كاملة، كما روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْر».