كل ما يخص مكملات الكولاجين لمحاربة التجاعيد.. وطرق استخدامها
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
الكولاجين هو بروتين متوفر في جسم الإنسان، يتكون من ألياف قوية تعمل مثل الغراء لتثبيت الأشياء في جسمك معًا وتقويتها. والكولاجين موجود في كل مكان، من الرأس إلى أخمص القدمين، في الشعر والعضلات والعظام والأوتار والأربطة والأعضاء وفي جميع أنحاء الجلد.
يخلق الكولاجين أيضًا مرونة تسمح لنا بالتحرك والانحناء والتمدد.
يحتوي الكولاجين على 19 حمض أميني مختلف، فضلًا عن لهيدروكسي برولين، الذي لا يوجد في أي أحماض أمينية أخرى ويساعد بشرتك على التجدد، كذلك الجليسين الذي يساعد خلاياك على النمو والبقاء بصحة جيدة، مما يسمح لعضلاتك وعقلك بالعمل بشكل أفضل.
تعمل ببتيدات الكولاجين بمثابة اللبنات الأساسية لإنتاج الكولاجين أو البروتينات الأخرى التي يحتاجها الجسم بشكل طبيعي. كما أنها تعمل كمضادات للأكسدة تعمل على منع تحلل حزم الكولاجين التي تسمى ألياف الكولاجين.
مكملات الكولاجين لمحاربة التجاعيدكيف تؤثر الشيخوخة على الإنتاج الطبيعي للكولاجين؟مع تقدمك في العمر، يبدأ فقدان الكولاجين الموجود في جسمكِ، ويصبح من الصعب عليكِ إنتاج المزيد. نقص الكولاجين يسبب آلام المفاصل، وتصلب الأوتار أو الأربطة، وكذلك الجلد الجاف، كل هذه علامات على أن جسمك ينتج كمية أقل من الكولاجين.
هذه العادات تدمر الكولاجين الطبيعي:
يتضرر الكولاجين بسبب اتباع نظام غذائي غني بالسكر والتدخين، وكلاهما يسبب التهابات في الجسم. التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية من الشمس يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تلف ألياف الكولاجين في الجلد تدريجيًا، مما قد يؤدي إلى تلف الخلايا.
هذه القطع أساسية في فصل الشتاء.. لا تنسيها حصاد 2023.. أفضل الطرق الطبيعية لفرد الشعرهل هناك طرق لتعزيز إنتاج الكولاجين؟
هناك عدة طرق لتعزيز الإنتاج الطبيعي للكولاجين. يساعد استخدام الريتينول في حماية الكولاجين الموجود لديك وجعله يدوم لفترة أطول. يمكن أن يساعد العلاج بالضوء الأحمر، والذي يُطلق عليه أيضًا العلاج بالضوء الليزري منخفض المستوى (LLLT)، في التخلص من التجاعيد وتحسين مرونة الجلد وتحفيز نمو الكولاجين.
يمكنك أيضًا مساعدة جسمك على إنتاج المزيد من الكولاجين من خلال نظامك الغذائي.
قد يعجبك: تقنيات قوية للتخلص من تجاعيد اليد
مكملات الكولاجين لمحاربة التجاعيدهل مكملات الكولاجين مفيدة؟
الكولاجين المتوفر يحتوي على ذرات كبير جدًا بحيث لا يمكن لجسمك امتصاصه ويجب تقسيمه من خلال عملية الهضم إلى أجزاء أصغر قبل أن يتمكن من دخول مجرى الدم. يتم بعد ذلك امتصاص هذه الببتيدات الصغيرة بسهولة من خلال الجهاز الهضمي.
لذا، نعم، من المفيد تناول مكملات الكولاجين. يمكن أن تأتي هذه على شكل مسحوق أو حبوب أو أطعمة طبيعية أو حتى مشروبات. ومع ذلك، يُستخدم الكولاجين من النوع الثاني لتحسين المفاصل والعظام، لذلك قد لا يتم امتصاصه جيدًا إذا تم تناوله مع مكملات الكولاجين الأخرى، مثل النوعين الأول والثالث. لمكافحة الشيخوخة بشكل عام، تعد مكملات الكولاجين من النوع الأول والنوع الثالث أفضل من حزمة "الكولاجين الكلي".
أيضـــــــــــــــــــــًا.. وصفات لمحاربة التجاعيد وخطوط حول العين تعمل كمفعول البوتوكس
مكملات الكولاجين لمحاربة التجاعيد
كيف يجب عليك اختيار مكمل الكولاجين المناسب؟
يعتمد اختيار مكملات الكولاجين التي يجب تناولها على الهدف منه. لعلاج آلام المفاصل يجب تناول 10 جرامًا يوميًا، وهو ما يستغرق 24 أسبوعًا على الأقل لرؤية النتيجة، بينما مكملات الجلد التي تحتوي على 5 جرام يوميًا قد تستغرق 8 أسابيع لرؤية النتيجة.
أخبار تهمك:
لتجديد شباب البشرة.. ما هو إجراء شد الوجه المائي ؟للمرأة الأربعينية.. هذه الفيتامينات هامة لبشرتك لا تتجاهليهاالمصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الكولاجين بروتين الجسم التجاعيد ترطيب البشرة الشيخوخة الجلد یمکن أن
إقرأ أيضاً:
الهرمونات ودورها في تجديد شباب البشرة
ألمانيا – تعد شيخوخة الجلد عملية معقدة تتأثر بعوامل داخلية وخارجية، حيث تؤدي إلى تغيرات واضحة مثل التجاعيد وفقدان المرونة وظهور بقع تصبغية.
وبينما يُنظر إليها غالبا كمشكلة تجميلية، فإن تأثيراتها تمتد إلى الصحة العامة، إذ قد تضعف وظيفة الجلد كحاجز واق للجسم.
وبهذا الصدد، كشفت دراسة حديثة أن مجموعة من الهرمونات قد تساعد في حماية الجلد من علامات الشيخوخة، إذ أظهر الباحثون أن بعض هذه الهرمونات تمتلك إمكانات علاجية للحد من آثار الشيخوخة الخارجية، مثل التجاعيد والشيب، ما قد يفتح آفاقا في مجال مكافحة التقدم في العمر.
وأوضح البروفيسور ماركوس بوم، أستاذ الأمراض الجلدية بجامعة مونستر في ألمانيا، أن الجلد لا يقتصر دوره على استقبال الهرمونات التي تتحكم في مسارات الشيخوخة، بل يعد أيضا أحد أهم الأعضاء المنتجة للهرمونات إلى جانب الغدد الصماء التقليدية.
وأوضحت الدراسة أن الجلد يعمل كعضو صماء نشط، حيث يفرز هرمونات وجزيئات إشارات تلعب دورا رئيسيا في تنظيم عمليات الشيخوخة. ولا يقتصر ذلك على طبقاته المختلفة، بل يشمل أيضا بصيلات الشعر، التي وصفها الباحثون بأنها “أعضاء صغيرة عصبية صماء تعمل بكامل طاقتها”.
ولفهم العلاقة بين الهرمونات وشيخوخة الجلد بشكل أعمق، استعرض الباحثون دراسات تناولت هرمونات رئيسية، مثل عامل النمو الشبيه بالأنسولين 1 وهرمون النمو والإستروجينات والريتينويدات والميلاتونين.
وخلصت الدراسة إلى أن بعض هذه الهرمونات تلعب دورا أساسيا في تنظيم مسارات الشيخوخة، مثل تدهور النسيج الضام (المسبب للتجاعيد) وبقاء الخلايا الجذعية وفقدان الصبغة (المسبب لشيب الشعر).
ومن بين الهرمونات الواعدة، برز الميلاتونين كجزيء صغير عالي التحمل، حيث يعمل كمضاد أكسدة قوي ويساعد في تنظيم عملية الاستقلاب للميتوكوندريا (عضيّات خلوية تعرف باسم “محطات الطاقة” في الخلايا)، كما يقلل من تلف الحمض النووي ويثبط الالتهابات وموت الخلايا المبرمج.
كما شملت المراجعة أيضا هرمونات أخرى، مثل α-MSH والأوكسيتوسين والإندوكانابينويدات ومعدلات مستقبلات البيروكسيسوم المنشّطة (PPARs)، التي وُجد أن لها تأثيرات محتملة في إصلاح تلف الجلد الناتج عن الشيخوخة. فعلى سبيل المثال، يظهر α-MSH خصائص واقية للخلايا ومضادة للأكسدة، ويساعد في الحد من الضرر الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية، التي ترتبط بظهور بقع الشمس والتغيرات الصبغية في الجلد والشعر.
وأكد بوم وزملاؤه أن التوسع في دراسة هذه الهرمونات قد يوفر فرصا لتطوير علاجات جديدة لمكافحة شيخوخة الجلد والحد من آثارها.
نشرت الدراسة في مجلة Endocrine Reviews.
المصدر: ساينس ألرت