والدة طالب فلسطيني تعرض لهجوم في أمريكا: ابني أصبح مشلولا
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
قالت إليزبيت برايس، والدة هشام عورتاني (20 عاما) وهو طالب فلسطيني تعرض لإطلاق نار بينما كان يرتدي كوفية فلسطينية في ولاية فيرمونت الأمريكية، إنه أصبح مشلولا.
وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اعتقلت الشرطة في مدينة بيرلينجتون مشتبها به في إطلاق النار على ثلاثة طلاب فلسطينيين، بينهم عورتاني، في ما يبدو أنها "جريمة كراهية"؛ على خلفية الحرب الراهنة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وأوضحت العائلة وأصدقاء لعورتاني، وهو طالب في جامعة براون، أن "إحدى الرصاصات التي أصابته استقرت في عموده الفقري وتركته مشلولا من صدره إلى أسفل"، بحسب تقرير في موقع "الإذاعة الوطنية العامة" الأمريكية (NPR) ترجمه "الخليج الجديد".
وتم إطلاق حملة لجمع التبرعات على موقع " GoFundMe"، للمساعدة في تغطية التكاليف المرتبطة بعلاجه، وحتى بعد ظهر أمس الأحد، تم جمع أكثر من نصف مليون دولار.
اقرأ أيضاً
جريمة كراهية.. اعتقال مشتبه به في إطلاق النار على 3 طلاب فلسطينيين بأمريكا
جريمة كراهية
واعتقلت الشرطة مشتبها به يُدعى جيسون جيه إيتون (48 عاما) فيما يتعلق بإطلاق النار على الطلاب الفلسطينيين الثلاثة.
وبحسب تحقيق أولي للشرطة فإن المصابين الثلاثة كانوا يزورون منزل أحد الأقارب لقضاء عطلة عيد الشكر، وواجههم المشتبه به في شارع بروسبكت، و"أطلق أربع طلقات على الأقل" من مسدس دون التحدث إليهم، قبل أن يفر سيرا على الأقدام.
والطلاب الثلاثة هم عورتاني وهو من أصول فلسطينية أيرلندية أمريكية، وكنان عبد الحميد، وتحسين أحمد، وكانوا يرتدون الكوفية الفلسطينية لحظة تعرضهم للهجوم. ويدرس عبد الحميد في جامعة هافرفورد، فيما يدرس أحمد في كلية ترينيتي.
وخرج الحميد وأحمد من المستشفى منذ ذلك الحين، بحسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية.
وتحقق الشرطة فيما إذا كان إطلاق النار "بدافع الكراهية"، وقد دعت عائلات الضحايا جهات إنفاذ القانون إلى "إجراء تحقيق شامل، بما في ذلك التعامل مع هذا باعتباره جريمة كراهية".
وجاء إطلاق النار في ظل تصاعد توترات وجرائم كراهية في الولايات المتحدة منذ اندلاع الحرب بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وفصائل المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وفي أكتوبر، تعرض طفل أمريكي من أصل فلسطيني (6 سنوات) للطعن حتى الموت على يد مالك سكن عائلته في قضية تصفها السلطات بأنها "جريمة كراهية".
اقرأ أيضاً
مسلح يطلق النار على 3 طلاب فلسطينيين بولاية فيرمونت الأمريكية
المصدر | موقع الإذاعة الوطنية العامة الأمريكية- ترجمة وتحرير الخليج الجديدالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: والدة طالب هجوم فلسطيني أمريكا مشلول جریمة کراهیة إطلاق النار النار على
إقرأ أيضاً:
فيديو يوثق جريمة إسرائيل باستهداف المسعفين ويفضح مزاعمها الكاذبة
غزة.«وكالات»: فضح مقطع فيديو من هاتف محمول لواحد من 15 مسعفا فلسطينيا قتلوا على يد القوات الإسرائيلية الشهر الماضي، الادعاءات الإسرائيلية التي تفيد بعدم وجود إشارات طوارئ على مركبات المسعفين عندما أطلق الجنود النار عليهم في جنوب غزة.
ويظهر الفيديو فرق الهلال الأحمر والدفاع المدني وهم يقودون ببطء مع تشغيل أضواء الطوارئ على مركباتهم، والشعارات واضحة، وكانوا يقتربون لمساعدة سيارة إسعاف تعرضت لإطلاق نار في وقت سابق. ولا يبدو أن الفِرق تتصرف بشكل غير عادي أو بطريقة تمثل تهديدا كما يخرج ثلاثة مسعفين من المركبات ويتجهون نحو سيارة الإسعاف المصابة.
وسرعان ما تعرضت مركباتهم لوابل من الرصاص استمر لأكثر من خمس دقائق مع فترات توقف قصيرة. يمكن سماع صاحب الهاتف وهو يدعو الله وسط إطلاق النار.
وقتل ثمانية من أفراد الهلال الأحمر، وستة من عناصر الدفاع المدني، وموظف تابع للأمم المتحدة في إطلاق النار الذي وقع قبل فجر يوم 23 مارس على يد قوات إسرائيلية كانت تنفذ عمليات في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوب قطاع غزة. وبعد ذلك، قامت القوات بجرف الجثث مع المركبات المحطمة ودفنهم في مقبرة جماعية. ولم يتمكن عمال الإغاثة والأمم المتحدة من الوصول إلى الموقع لاستخراج الجثث إلا بعد مرور أسبوع.
وقال نائب رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، مروان جيلاني، إن الهاتف الذي يحتوي على الفيديو وجد في جيب أحد أفراد الطاقم الذين قتلوا في المكان. وقام السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة بتوزيع الفيديو على مجلس الأمن. وحصلت وكالة أسوشيتد برس على نسخة من الفيديو عبر دبلوماسي أممي طلب عدم الكشف عن هويته لأن الفيديو لم ينشر علنا.
وأكد أحد المسعفين الناجين، يدعى منذر عابد، صحة الفيديو. ويظهر في الفيديو هيكلان خرسانيان على شكل كتل، ويظهران أيضا في فيديو للأمم المتحدة نشر يوم الأحد، يظهر عملية انتشال الجثث من الموقع - ما يدل على أن الموقع هو ذاته.
وقال منذر عابد وهو متطوع في الهلال الأحمر إنه في يوم في 23 مارس «تلقينا إشارة إنه في استهداف في منطقة الحشاشين (في رفح) تحركنا على طول، أنا ومعي اثنين من زملائي، وبمجرد ما وصلنا المكان صار إطلاق نار علينا كثيف، وتمت السيطرة علينا (احتجازنا)».
وأضاف عابد «كنت قادر أشوف سيارة الدفاع المدني، الجنود أطلقوا النار على الحافلة، كان إطلاق نار كثيفا من الجنود».
وأوضح أنه لم يتمكن من رؤية ما حدث بالضبط عندما أطلق الجنود النار. لكن روايته تتوافق مع تأكيدات مسؤولين من الهلال الأحمر الفلسطيني والأمم المتحدة بأن القوات الإسرائيلية استهدفت مسعفين من الصليب الأحمر والهلال الأحمر والأمم المتحدة والدفاع المدني الفلسطيني.
وعند سؤاله عن الفيديو، زعم الجيش الإسرائيلي اليوم إن الحادثة «قيد الفحص الدقيق». وأضاف أن التوثيق المتداول حول الحادثة، سيتم فحصه بدقة وعمق لفهم تسلسل الأحداث والتعامل مع الموقف».
وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم «أن مقطع الفيديو المصور الذي نشرته صحيفة أمريكية بشأن إعدام بشكل متعمد 15 من العاملين في مجال الإسعاف والإغاثة في 23 مارس الماضي بمدينة رفح، يفند ادعاءات قوات الجيش الإسرائيلي بأنها لم تهاجم مركبات الإسعاف عشوائيا، ولم يتعرف عليها بذريعة عدم وجود إضاءة أو إشارات طوارئ». واعتبرت الوزارة في بيان اليوم «أن هذه الجريمة مكتملة الأركان، وتندرج في إطار حرب الإبادة والتهجير ضد شعبنا»، وفقا لوكالة الصحافة الفلسطينية (صفا). وقالت «إن هذه الجريمة تكشف بشاعة ما ترتكبه قوات الاحتلال يوميا بحق المدنيين الفلسطينيين وطواقم العمل الإنسانية والأممية والطبية والصحفية».
وأوضحت «أن الاحتلال يهدف من خلال ذلك إلى ترهيب تلك الطواقم ومنعها من تقديم أي عون لشعبنا في القطاع، بهدف قتل أشكال ومقومات الحياة كافة، وتحويله إلى أرض غير صالحة للحياة البشرية، على طريق فرض التهجير القسري على المواطنين الفلسطينيين».
وجددت الوزارة التأكيد على «مواصلة جهودها المكثفة لفضح جرائم الاحتلال أمام المؤسسات الدولية وخاصة مجلسي الأمن، وحقوق الإنسان، وغيرها من المنابر للدفع باتجاه تفعيل آليات المساءلة والمحاسبة للاحتلال على جرائمه، وصولا إلى إنصاف الضحايا من أبناء شعبنا، وإحقاق العدالة، والمطالبة بتحرك دولي جدي يرتقي لمستوى المسؤوليات التي يفرضها القانون الدولي».
من جهة أخرى أعلنت إسرائيل أن قواتها انتشرت في ممر أمني تم إنشاؤه حديثا جنوبى قطاع غزة. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن الأربعاء الماضي إنشاء ممر «موراج» الجديد للضغط على حركة حماس وأشار إلى أنه سيعزل مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، التي أمر بإخلائها، عن باقي القطاع. وقال بيان عسكري اليوم إنه تم نشر قوات من الفرقة 36 في الممر. ولم يتضح على الفور عدد القوات التي تم نشرها أو موقع الممر بالتحديد.