عدن الغد:
2025-04-04@01:00:48 GMT

المشاكل التي يعاني منها المراهقون وحلولها

تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT

المشاكل التي يعاني منها المراهقون وحلولها

مجلة سيدتي

تتراوح أعماره المراهقين بين 13 و 19 عاماً، وهي مرحلة النمو الأكثر صعوبة في حياتهم. حيث يتعرضون لبعض الصراعات الخارجية والداخلية الصعبة. فيما يتوقع الأهالي منهم التأقلم رغم التغيرات الهرمونية، وضغوط العمل والمدرسة، وما إلى ذلك. لذلك يشعر العديد من المراهقين أنه يساء فهمهم. حيث يحتاج الآباء إلى الاقتراب من أطفالهم، الذين يمرون بمرحلة المراهقة، لعناية وبطريقة ودية لمناقشة المخاوف والتعامل معهم (المخاوف).


عادة ما ترتبط مشاكل المراهقين الشائعة بما يلي:

الاكتئاب

صورة للمشاكل الأكاديمية - المصدر من pixabay

الاكتئاب أكثر انتشارًا بين المراهقات (25.2%) مقارنة بالمراهقين الذكور (9.2%)، حسب المعهد الوطني للصحة العقلي، لأن قضاء الكثير من الوقت على الأجهزة الإلكترونية قد يمنع الشباب من ممارسة الأنشطة الشخصية مع أقرانهم، مثل الرياضة، والتي يمكن أن تساعد في تجنب الاكتئاب. كما أنهم يعانون من ظروف جديدة مثل "الخوف من أن يفوتهم أي شيء"ما يزيد من يؤدي إلى الشعور بالوحدة والعزلة.

التنمر

 تشير الأبحاث إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي جعلت التنمر أكثر علنية وأكثر انتشارًا. لقد حل التنمر عبر الإنترنت محل التنمر باعتباره أكثر أنواع المضايقات شيوعًا التي يتعرض لها المراهقون، وللمساعدة في الوقاية من هذه الأنواع من مشاكل المراهقين، تحدثي مع ابنك المراهق عن التنمر بانتظام.. ناقشي معه ما يمكنه فعله عندما يواجه التنمر وتحدثي عن الخيارات المتاحة له إذا أصبح هدفًا.. إن الحديث عن كيفية إذلال شخص ما ليس بالموضوع السهل على الإطلاق. لكن طلب المساعدة ليس علامة ضعف؛ إنه تصرف شجاع.

البدانة

غالبًا ما يتم استهداف الأطفال والمراهقين الذين يعانون من زيادة الوزن من قبل المتنمرين. كما أن الأطفال الذين يعانون من السمنة المفرطة يكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بمشاكل صحية مدى الحياة، مثل مرض السكري والتهاب المفاصل والسرطان وأمراض القلب.  وقد يعانون أيضًا من مشاكل في صورة الجسم أو يصابون باضطرابات الأكل كوسيلة غير صحية لتغيير مظهرهم. وتظهر الدراسات الاستقصائية أن الآباء سيئون في التعرف على أطفالهم الذين يعانون من زيادة الوزن. ويميلون إلى التقليل من حجم أطفالهم والمخاطر المرتبطة بزيادة الوزن.

تحدثي إلى طبيب  طفلك حول الوزن وكتلة الجسم المناسبين لطول ابنك المراهق وعمره واستفسري عن الخطوات التي يمكنك اتخاذها لضمان صحة ابنك المراهق. بعد ذلك، إذا أوصى طبيبك بخطة أكل صحية أو ممارسة التمارين الرياضية، فابحثي عن طرق لدعم وتمكين ابنك المراهق.

تلقي الرسائل غير اللائقة

صورة لمتابعة وسائل الواصل - المصدر من pixabay

يعد إرسال الرسائل غير اللائقة من قبل المراهقين لبعضهم سببًا رئيسيًا للقلق؛ لا يفهم العديد من المراهقين العواقب التي يمكن أن تترتب على مشاركة الصور الفاضحة مدى الحياة عليهم، تحدثي أيضًا مع ابنك المراهق حول ما يجب فعله إذا ارتكب خطأً. في بعض الأحيان، قد يخشى الأطفال طلب المساعدة عندما يتخذون خيارات سيئة. من المهم أن يشعر ابنك المراهق بالأمان عندما يأتي إليك وهو يواجه مشكلة. أظهري له أنه يمكنك الاستماع دون الحكم أو المبالغة في رد الفعل، وبدلاً من ذلك ابحثي عن طرق صحية  للتعويض والمضي قدمًا.

مشاكل وسائل التواصل الاجتماعي

يمكن أن يكون Facebook وInstagram وTwitter طرقًا رائعة للمراهقين للتواصل مع بعضهم البعض، ولكن يمكن أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي مشكلة لعدة أسباب. حيث يمكنها أن تعرض ابنك المراهق للتنمر عبر الإنترنت، والتشهير  وغير ذلك الكثير. وعلى الرغم من وجود بعض الفوائد لوسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن هناك الكثير من المخاطر أيضًا، حيث لها تأثير سلبي على الصداقات، كما أنها تغير الطريقة التي يواعد بها المراهقون بعضهم ويمكن أن يؤثر ذلك أيضًا على صحتهم النفسية، وبغض النظر عن الاحتياطات التي تتخذينها، فمن المرجح أن يتعرض المراهقون لأشخاص بغيضين، وصور غير صحية، ومحتوى غير لائق عبر الإنترنت.

ساعدي ابنك المراهق على تعلم كيفية التنقل عبر وسائل التواصل الاجتماعي بطريقة صحية. تحدثي معه عن طرق البقاء آمنًا عبر الإنترنت. والأهم من ذلك، أن تعرفي ما يفعله ابنك المراهق عبر الإنترنت. ثقفي نفسك حول أحدث التطبيقات ومواقع الويب وصفحات الوسائط الاجتماعية التي يستخدمها المراهقون واتخذي الخطوات اللازمة للحفاظ على أمان ابنك المراهق.وأنت بحاجة لتحدي من الوقت الذي يقضيه ابنك المراهق أمام الشاشة.

العنف على الشاشة

سيشهد المراهقون بعض وسائل الإعلام العنيفة في وقت أو آخر. ولا يقتصر الأمر على التلفاز والموسيقى والأفلام التي تصور العنف. لكن العديد من ألعاب الفيديو العنيفة اليوم تصور مشاهد دموية وأعمال عدوانية مزعجة. على مدى العقدين الماضيين، ربطت الدراسات هذه الصور العنيفة بانعدام التعاطف وحتى السلوك العدواني، كما أن العامل الأول في تحديد كيفية ارتباط الأطفال بوسائل الإعلام هو كيفية تفكير وتصرفات آبائهم. وهذا يعني أنه كلما شاهد الآباء المزيد من العنف، زاد احتمال اعتقادهم أنه من المقبول أن يشاهده أطفالهم.

انتبهي لاستخدام ابنك المراهق للوسائط. لا تسمحي له بمشاهدة الأفلام ذات التصنيف R أو لعب ألعاب الفيديو ذات التصنيف M. ليس من الصحي بالنسبة لهم أن يستهلكوا تلك المواد بشكل زائد ودون مراقبة. من المهم أيضًا التحدث عن المواقف غير اللائقة والصور النمطية العنصرية التي قد يراها ابنك المراهق.

كيف تحلين مشاكل المراهقين الشائعة؟

ليس من المستغرب أن ترتبط كل مشاكل المراهقين الشائعة ببعضها البعض بطريقة ما. لكن هذا لا يعني أن وجود أحدهما سيؤدي إلى الآخر، فيما يلي بعض الخطوات المهمة لبناء علاقة صحية مع المراهقين والتعامل مع المخاوف بشكل فعال. وسيكون الجمع بين بعضها أو جميعها أكثر فاعلية.

تغيير عادات المراهق السيئةصورة للأكل غير الصحي - المصدر من pixabay


التغيرات في أنماط النوم، وعادات الأكل، ورفض الاهتمام بالأنشطة الطبيعية والصحية، وانخفاض الدرجات في المدرسة والكلية، والعزلة المفضلة، كلها علامات مبكرة على الاكتئاب.

الحل

لا تجهدي ابنك بطلب الأداء والتنافس مع الأصدقاء فهذا يؤدي إلى إجهاد غير مرغوب فيه، قد يساعد توخي الحذر تجاه هذه العلامات في مرحلة مبكرة على منع و إيقاف المزيد من الضرر وتوجيههم نحو طرق صحية للتعامل مع مخاوفهم.

دعي طفلك يفهم ما يحصل له

من الأهمية بمكان أن يدرك المراهقون أن ما يمرون به هو جزء حقيقي من حياتهم. فإن الغضب، والارتباك، والغيرة، والمواقف غير المتوافقة، والكراهية تجاه والديهم أو كبار السن، والسرية والحاجة الشديدة للخصوصية وما إلى ذلك، هي أمثلة قليلة على المشاعر أو المشاعر التي لديهم. وقد تنتج السلوكيات المتحدية عن عدم قدرتهم على التعامل بشكل مناسب مع شدة هذه المشاعر.

الحل

يجب على الآباء والأوصياء عدم الحكم على مشاعر المراهقين أو أفكارهم أو انتقادها. كوني حساسة تجاههم واعرفي حقيقة أنهم يتعرضون لمجموعة من المشاعر (البلوغ هو أحد أهم التجارب) وهذه خطوة مهمة في فهم انتقالهم.

انقلي لهم المعرفةانقلي لهم المعرفة - الصورة من adobestock


من بين صفات المراهقين في هذه المرحلة هي الفضول والحاجة إلى الاستقلال أو الشعور بالسيطرة وغالباً ما يُعتقد أن تثقيف الطفل حول علاقة الزوج بزوجته، سيؤدي إلى رغبته في التجربة. ومع ذلك، فهذا أمر غير صحيح. ولا يخفى على أحد أن الإدمان على الإنترنت من أسرع المشاكل انتشاراً بين مشاكل المراهقين الشائعة الأخرى.

الحل

تحدثي إلى أطفالك فهذا سيمكنهم من أن يكونوا على علم بالموضوع. وجعلهم على دراية بقواعد السلامة على الإنترنت - وكيفية حماية أنفسهم منه.
يمكن للوالدين إنشاء قائمة من القواعد التي تحدد بوضوح متى يجب استخدام الإنترنت، والمواقع التي يجب عليهم زيارتها وما هي تدابير السلامة التي يجب عليهم اتباعها، وناقشوا معهم كلمة "لماذا" بشكل واضح. ومع ذلك، فهذا سيساعدهم على اتخاذ خيارات مستنيرة.

احترموا أفكارهم

رأي المراهق وخصوصيته أو قراراته ستعزز ثقته بنفسه واحترامه لذاته. حيث تتأثر قدرة معظم الشباب على تنمية احترام الذات الإيجابي بالحياة الأسرية والنقد الأبوي.

الحل

إن جعل الاحترام متبادلاً سيساعد في تطوير رابطة أقوى بين الوالدين والطفل.

ازرعوا الثقة والقبول في عقولهمازرعوا الثقة والقبول في عقولهم- الصورة من adobestock


الثقة هي أساس أي علاقة. فالتجسس والاستجواب المتبادل والتحقق مع الأصدقاء أو الشك سيعيق هذه الرابطة، ما يؤدي إلى سلوكيات متحدية، مثل الكذب والسرقة والاختباء وعدم الاحترام.

الحل

من المهم أن تتقبلي أبناءك المراهقين كما هم وأن تبني الثقة فيهم. سيساعدهم ذلك على الثقة في أنفسهم وقبولهم في بيئتهم المباشرة.
اطلبوا المساعدة إذا لم تتمكنوا من السيطرة
مع تغير الأوقات، أصبح البحث عن المساعدة المهنية عادياً، لكن من المهم تعريف المراهق بالمعلومات حول طلب المساعدة حتى في حالة عدم وجود الوالد. فالمخاوف التي يواجهها المراهقون اليوم متنوعة ولكنها مترابطة في كثير من الحالات.
نصائح يجب اتباعها عند بلوغ طفلِك فترة المراهقة

كونوا أصدقاءهم

كل والد لديه نظرة مختلفة تجاه الأبوة والأمومة. العلاقة الصحية بين الطفل والوالدين هي الأكثر أهمية خلال سنوات المراهقة. والتواصل هو المفتاح لتطوير العلاقة، لأنه يؤدي إلى شعور الطفل بالراحة في التحدث إلى والديه.

الحل

من المهم إيجاد التوازن الصحيح بين الصديق والوالد، لأن ذلك سيساعد في تطوير العلاقة المطلوبة. على سبيل المثال المراهقون الذين يواجهون مخاوف بشأن صورة الجسد مثل، السمنة المفرطة أو النحافة جداً أو القامة جداً أو القصر، يستفيدون من نصائح الأبوين التي تنبع من محبة قصوى.
وكونوا على دراية باحتياجات المراهق والقيود التي تزعجه، وتأكدوا أن يكون منفتحاً لطلب المساعدة أو قبولها. واستعدوا للتخفيف من مخاوفهم.

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: وسائل التواصل الاجتماعی عبر الإنترنت ابنک المراهق یعانون من من المهم یؤدی إلى یمکن أن کما أن

إقرأ أيضاً:

هل تعاني منها؟ علامات خفية لاضطراب طيف التوحد لدى البالغين!

شمسان بوست / متابعات:

كشف طبيب متخصص عن بعض العلامات الخفية لاضطراب طيف التوحد (ASD) لدى البالغين، والتي غالبا ما يتم تجاهلها أو الخلط بينها وبين سمات شخصية طبيعية أو حالات نفسية أخرى.

على الرغم من أن التوحد يرتبط عادة بسلوكيات الطفولة، مثل صعوبة التواصل البصري أو تفضيل العزلة، فإن مظاهره لدى البالغين قد تكون أكثر تعقيدا وأقل وضوحا. وقد يظهر من خلال عدم الراحة في الأحاديث الجانبية، أو التفكير بنمط “الكل أو لا شيء”، أو حتى تقليد الآخرين في السلوكيات والتعبيرات.


وبهذا الصدد، سلطت الدكتورة بيجال تشيدا فارما، عالمة النفس المعتمدة، الضوء على 7 علامات غير متوقعة قد تشير إلى الإصابة بالتوحد لدى البالغين، والتي قد يخلط البعض بينها وبين القلق الاجتماعي أو غرابة الأطوار.

– الاهتمام المفرط بمواضيع محددة

يميل بعض المصابين بالتوحد إلى تطوير اهتمامات عميقة للغاية في مواضيع معينة، تمتد لأشهر أو حتى سنوات، مثل الأحداث التاريخية أو وسائل النقل أو أنواع معينة من الفنون. وهذه الاهتمامات تتجاوز كونها مجرد هوايات، إذ يمكن أن تستحوذ على جزء كبير من تفكيرهم ووقتهم اليومي، ما يجعلهم يجدون صعوبة في تحويل انتباههم إلى مهام أخرى.



– تقليد الآخرين في السلوكيات

يلجأ الكثير من المصابين بالتوحد إلى “التقليد”، حيث يحاولون التكيف مع المواقف الاجتماعية من خلال محاكاة لغة الجسد أو طريقة الكلام أو العبارات المستخدمة من قبل الآخرين، وذلك لتجنب لفت الانتباه إلى اختلافاتهم.

وفي بعض الحالات، قد يكون هذا التقليد واعيا، وفي حالات أخرى يكون تلقائيا كوسيلة لا شعورية للاندماج في المجتمع.

– التفكير بنمط “الكل أو لا شيء”

يواجه الأفراد المصابون بالتوحد صعوبة في التفكير بمرونة، إذ يميلون إلى رؤية الأمور بشكل قطعي: إما صحيحة تماما أو خاطئة تماما، دون مساحة للتفسيرات الوسطية.

وعلى سبيل المثال، قد يفسرون تغيرا بسيطا في نبرة الصوت على أنه غضب، أو يعتبرون أي خطأ بسيط فشلا ذريعا. وهذه العقلية قد تؤدي إلى معايير صارمة جدا لأنفسهم وللآخرين، ما قد يسبب مشكلات في التفاعل الاجتماعي.


– الحاجة الشديدة للروتين

يشعر المصابون بالتوحد براحة كبيرة عند الالتزام بروتين يومي محدد، إذ يساعدهم ذلك على التعامل مع التوتر الحسي والاجتماعي. فالتغييرات غير المتوقعة، مثل تغيير خطة اليوم أو تعديل موعد معين، قد تسبب لهم قلقا شديدا أو حتى نوبات من التوتر المفرط.


وهذا قد يظهر في أمور بسيطة مثل تناول نوع الطعام نفسه يوميا، أو اتباع تسلسل دقيق في الأنشطة اليومية.


– عدم الارتياح في الأحاديث الجانبية

بينما يستطيع معظم الأشخاص خوض محادثات عابرة حول الطقس أو الأخبار اليومية دون عناء، يجد المصابون بالتوحد هذا النوع من الأحاديث مرهقا أو بلا معنى، فهم يميلون إلى تفضيل المناقشات العميقة والمحددة، خاصة إذا كانت تدور حول اهتماماتهم الخاصة. ومن ناحية أخرى، قد يجدون صعوبة في معرفة التوقيت المناسب للحديث أو متى يتعين عليهم إنهاء الحوار، ما قد يسبب ارتباكا في المواقف الاجتماعية.

– الحساسية الحسية المفرطة أو المنخفضة

قد يعاني المصابون بالتوحد من استجابات حسية غير معتادة، حيث يمكن أن تكون بعض الأصوات أو الروائح أو الأضواء الساطعة أو حتى ملمس معين للأشياء مزعجة أو مرهقة بشدة لهم. وفي المقابل، قد يكون لديهم حساسية أقل تجاه بعض المحفزات الأخرى، مثل الشعور بالألم أو البرودة. وهذه الفروقات الحسية يمكن أن تجعل البيئات الاجتماعية صعبة أو مربكة لهم.

– صعوبة فهم الإشارات الاجتماعية

قد يجد الأشخاص المصابون بالتوحد صعوبة في تفسير تعابير الوجه أو لغة الجسد أو التلميحات غير المباشرة. على سبيل المثال، قد لا يدركون متى يتغير موضوع المحادثة أو متى يفقد الطرف الآخر اهتمامه بها. كما أنهم قد يأخذون الكلام بمعناه الحرفي، ما يجعل من الصعب عليهم فهم السخرية أو النكات. وهذه الصعوبات قد تؤدي إلى سوء الفهم الاجتماعي والشعور بالانعزال.

المصدر: ميرور

مقالات مشابهة

  • صحة الدقهلية: فريق طبي ينقذ حياة مريض يعاني من قطع بالشريان الكبدى الأيمن
  • هل تعاني منها؟ علامات خفية لاضطراب طيف التوحد لدى البالغين!
  • منها 17 دولة عربية.. قائمة ترامب الكاملة بأسماء الدول التي فرض عليها تعرفة
  • أحمد سعد الدين: موسم أفلام عيد الفطر يعاني من فقر سينمائي.. فيديو
  • أفول إمبراطورية الشر
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على دول العربية منها الجزائر
  • هل يجوز للزوج أخذ مال الزوجة؟ وماذا لو طلبت رده؟
  • يديعوت أحرونوت: جيش الاحتلال يعاني من نقص في القوى البشرية والجنود منهكون 
  • جامعة طنطا: العامل المصاب في واقعة السيرك يعاني من تهتك في اليد لكنه غير مهدد بالبتر
  • الدفاع المدني بغزة: القطاع يعاني نقصا حادا في كل أنواع الغذاء