"أسوشيتد برس": اعتقال سفير أمريكي سابق بتهمة التجسس لصالح كوبا
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
أفادت وكالة أسوشيتد برس، نقلا عن مصادر لم تكشفها، بأنه تم في ولاية فلوريدا اعتقال مانويل روتشا، وهو سفير أمريكي سابق لدى بوليفيا، بتهمة التجسس لصالح السلطات الكوبية.
وقال مصدران مطلعان على مجرى التحقيق للوكالة، إنه تم القبض على روتشا (73 عاما) في ميامي يوم الجمعة.
إقرأ المزيدوأشار أحد المصادر إلى أن "وزارة العدل الأمريكية تتهم روتشا بالعمل لترويج مصالح الحكومة الكوبية".
ووفقا للوكالة، عمل روتشا في أعلى منصب دبلوماسي أمريكي في الأرجنتين في الفترة من عام 1997 إلى عام 2000. ونوهت بأنه أثناء عمله سفيرا للولايات المتحدة في بوليفيا منذ عام 2002، تدخل بشكل مباشر في السباق الرئاسي لعام 2002.
وبحسب الوكالة، حذر الدبلوماسي المذكور، سلطات بوليفيا قبل عدة أسابيع من التصويت من أن الولايات المتحدة ستوقف مساعداتها لهذه الدولة إذا تم انتخاب الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أمريكا اللاتينية التجسس
إقرأ أيضاً:
مدرب أمريكي ينفجر ضد تصريحات ترامب عن كندا
كشفت صحيفة ميرور البريطانية اليوم الخميس أن مدرب منتخب كندا الحالي، الأمريكي جيسي مارس، أطلق هجوماً عنيفاً على رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب بسبب تعامله مع كندا، حيث أعرب مارس عن خجله من "الغرور" الذي يظهر من البيت الأبيض.
وفي مؤتمر صحافي، قال مارس: "بصفتي أمريكياً، أود التحدث عن خطاب ترامب بخصوص ضم كندا للولايات المتحدة لتصبح الولاية الـ51، الذي أعتبره مزعجاً ومهيناً، كندا دولة قوية ومستقلة، تجسد القيم الأخلاقية والاحترام، إنها مكان يقدر الأخلاق العالية والوحدة".
وأضاف: "سبب فخري كمدرب للمنتخب الكندي هو الشخصيات الإنسانية التي يمتلكها اللاعبون، معظم أفراد الفريق من أجيال أولى وثانية، يأتون من خلفيات وثقافات مختلفة، لكنهم فخورون للغاية بأن يكونوا كنديين، ويقدمون كل ما لديهم لبلدهم ولعبهم معاً".
واختتم مارس بتأكيد انتقاده لتصريحات ترامب، قائلًا: "إذا كان لدي رسالة واحدة لرئيسنا، فهي التوقف عن الخطاب الساخر من كندا.. كأمريكي، أشعر بالخجل من عدم الاحترام الذي أظهرناه لأحد أقدم وأقوى حلفائنا".
وتولى مارس مهمة تدريب ليدز يونايتد الإنجليزي في فبراير 2022 خلفاً لمارسيلو بييلسا، وتمكن من المحافظة على بقاء الفريق في الدوري الممتاز.
ومع ذلك، تمت إقالته بعد عام واحد ليبدأ بعدها مسؤولية تدريب المنتخب الكندي الذي يستعد للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، والتي ستستضيفها كندا مع المكسيك والولايات المتحدة.