بيونجيانج تشغل رسميًا قمر التجسس العسكري
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
ذكرت وكالة الأنباء المركزية الرسمية الكورية الشمالية، أمس الأحد، أن المكتب المسؤول عن تشغيل قمر التجسس العسكري الاصطناعي الكوري الشمالي قد بدأ مهمته، وذلك بعدما أطلقت أول قمر صناعي للتجسس العسكري، في نوفمبر الماضي، في خطوة دفعت الولايات المتحدة وحلفاءها، إلى فرض عقوبات جديدة ضد بيونجيانج.
وكانت بيونجيانج نجحت في وضع قمر التجسس «مالليجيونج 1»، في مداره في 21 نوفمبر الماضي، إذ قالت كوريا الشمالية، حينها، إن «التوجيه الدقيق» للقمر الاصطناعي جارٍ، وإن القمر «مالليجيونج 1»، سيبدأ مهمته الرسمية في الأول من ديسمبر الجاري، وفقًا لوكالة أنباء «يونهاب»، الكورية الجنوبية.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بأن «مكتب عمليات القمر الصناعي الاستطلاعي، في مركز التحكم العام في بيونجيانج، التابع للإدارة الوطنية لتكنولوجيا الفضاء الجوي «ناتا»، بدأ تنفيذ مهمته في الثاني من ديسمبر (الجاري)».
وأضافت إن المكتب سوف يقوم بمهامه منظمةً استخباراتية عسكرية مستقلة.
وذكرت الوكالة أن المعلومات التي سيجري الحصول عليها في المهمة، سيتم إبلاغها «الإدارة التنفيذية الدائمة ذات الصلة، التابعة للجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الكوري.. وسيجري تقديمها إلى الوحدات الرئيسة التي تعد وحدات ردع الحرب بالدولة، ومكتب الاستطلاع العام، التابع للجيش الشعبي الكوري».
ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية، عن وزارة الدفاع في البلاد، قولها إنها تعرب عن «توقعاتها أن يتخذ الردع الحربي لكوريا الشمالية وضعًا عسكريًا أكثر كمالًا».
وتقول كوريا الشمالية، إنها نجحت في إطلاق أول قمر صناعي للتجسس العسكري، وإنه التقط صورًا للبيت الأبيض، ووزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، وقواعد عسكرية أمريكية، و«مناطق مستهدفة» في كوريا الجنوبية.
وأثارت هذه الخطوة، توترًا إقليميًا، دفع الولايات المتحدة، وأستراليا، واليابان، وكوريا الجنوبية، إلى فرض عقوبات جديدة على بيونجيانج.
ولم تنشر بيونجيانج أي صور من القمر الصناعي حتى اليوم، ما سيجعل المحللين والحكومات الأجنبية في حيرة في شأن القدرة التي يتمتع بها القمر الصناعي الجديد وهذا ما سيبحثونه في مناقشاتهم.
وفي مقال منفصل، نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية، قال معلق عسكري كوري شمالي، لم يُذكر اسمه، إن كوريا الجنوبية تتحمل المسؤولية عن انهيار اتفاقية بناء الثقة العسكرية بين الجانبين، إذ بررت إطلاقها قمرًا صناعيًا للتجسس بأن هذا ما تفعله دول أخرى أيضًا.
وجاء في المقال، إن إطلاق سيئول أول قمر صناعي للاستطلاع العسكري في ديسمبر الجاري، يبرهن على أنها تناقض نفسها.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: بيونجيانج قمر التجسس العسكري وکالة الأنباء المرکزیة
إقرأ أيضاً:
رسوم ترامب الجمركية تشغل الغضب بين الدول الأوربية.. بريطانيا تحذر من "فترة صعبة" تنتظر التجارة العالمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الحكومة البريطانية، إنها لن تتدخل بشكل "متسرع" في الرد على أي رسوم جمركية يفرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث حذرت من أن العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة ستواجه "فترة صعبة" ودعت إلى الهدوء.
وفي هذا السياق أكدت صحيفة الجارديان البريطانية، أنه من المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي عن جولته الأخيرة من الرسوم الجمركية يوم الأربعاء - والذي أطلق عليه "يوم التحرير" - مما أثار المخاوف بشأن حرب تجارية عالمية.
وسيواجه رئيس الوزراء كير ستارمر ووزيرة المالية راشيل ريفز أسئلة من النواب في البرلمان قبل التعريفات الجمركية الجديدة المتوقعة التي قد تعرقل خططهما الاقتصادية.
وفي حديثها قبل الإعلان، قالت وزيرة التعليم بريدجيت فيليبسون إن الحكومة كانت "تعمل على مواجهة كل الاحتمالات".
وقالت لبرنامج بي بي سي بريكفاست: "ندرك أن هذه الفترة ستكون صعبة للغاية على الأرجح. لا تزال المفاوضات جارية مع نظرائنا الأمريكيين بشأن التوصل إلى اتفاق اقتصادي، لكننا سنعمل دائمًا بما يخدم المصلحة الوطنية ومصلحة الشعب البريطاني".
وقال فيليبسون إن الحكومة "ستعمل دائمًا لصالح المصلحة الوطنية ومصلحة الشعب البريطاني"، مضيفًا: "أعتقد أن ما يريدونه، وما تريده الشركات والصناعة، هو أن نحافظ على نهج هادئ وعملي تمامًا خلال هذه الفترة وعدم الانخراط في رد فعل متسرع، لأن آخر شيء يريده أي شخص هو حرب تجارية مع الولايات المتحدة".
منذ توليه منصبه، هز ترامب أسواق الأسهم العالمية وأثار الذعر بين قادة الأعمال بالإعلان عن خطط لفرض رسوم جمركية على الواردات الأجنبية ثم تأجيلها.
أدت هذه التهديدات إلى توتر علاقات الولايات المتحدة مع أكبر شركائها التجاريين. ووصفها رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، بأنها "غير مبررة"، مؤكدًا أن بلاده سترد بقوة. أما الاتحاد الأوروبي، فأعلن أن لديه "خطة قوية" للرد.
وعندما سُئل عما إذا كانت حكومة المملكة المتحدة ستفكر في التخلي عن قواعدها المالية في حالة حدوث ظروف تجارية استثنائية، قال فيليبسون إن "القواعد المالية مهمة".
وأضافت لشبكة سكاي نيوز: "إنها مهمة لأننا يجب أن نظهر أن لدينا إحساسًا واضحًا بكيفية إدارة المالية العامة".
أعتقد أن مشاهديكم قد رأوا في السنوات الأخيرة مع حكومة ليز تروس ما يحدث عندما لا تُسيطر حكومة على المالية العامة ولا تُبدي استعدادًا لاتخاذ قرارات بشأن الأولويات. قواعدنا المالية مهمة، وهي تُحدث فرقًا حقيقيًا.
وفي حديثه عن إعلان الحكومة عن توفير ما يصل إلى 4000 مكان جديد لرعاية الأطفال في دور الحضانة المدرسية الجديدة أو الموسعة، قال فيليبسون إن هذه كانت "الخطوة الأولى" نحو تحقيق هدف توفير 100 ألف مكان الذي وعد به حزب العمال العام الماضي.
وقالت: "نحن نعلم الفرق الذي يحدثه التعليم في السنوات الأولى من حياة الأطفال، وسيعرف مشاهدوكم أيضًا مدى أهمية قدرتهم على الوصول إلى أماكن رعاية الأطفال".