11.302 مليون نسمة سكان المملكة مع نهاية العام الماضي
تاريخ النشر: 12th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الأردن عن 11.302 مليون نسمة سكان المملكة مع نهاية العام الماضي، 8211; وصل عدد سكان المملكة حتى نهاية العام الماضي 2022، إلى 11.302 مليون نسمة. وقالت دائرة الإحصاءات العامة اليوم الأربعاء، بمناسبة اليوم .،بحسب ما نشر صراحة نيوز، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات 11.
– وصل عدد سكان المملكة حتى نهاية العام الماضي 2022، إلى 11.302 مليون نسمة. وقالت دائرة الإحصاءات العامة اليوم الأربعاء، بمناسبة اليوم العالمي للسكان الذي صادف أمس الثلاثاء، إن مستويات معدل النمو السكاني شهدت تباينا ملحوظا نظرا للتغيرات التي شدتها عناصر النمو السكاني المتمثلة بالخصوبة والوفاة والهجرة الصافية. وأكدت، أن الأردن حقق تحسنا ملحوظا في الخدمات الصحية خلال العقود الزمنية الأخيرة من القرن الماضي والعقد الحالي من الألفية الجديدة، ما أدى إلى انخفاض معدلات الوفاة وساهم في ارتفاع جوهري في العمر المتوقع للسكان ليصل إلى 73.3 سنة لكلا الجنسين في العام الماضي. وبلغ عدد الأطباء لكل 10 آلاف مواطن 22.8، وبلغ عدد السكان لكل صيدلية 3063 وعدد السكان لكل سرير 706 في نهاية العام الماضي. وأضافت، أن نتائج التعداد العام للسكان والمساكن الأخير 2015، بينت أن نسبة صغار السن (أقل من 15 سنة) شكلت 34.3 بالمئة، من المجموع الكلي للسكان في المملكة، في حين بلغت نسبة الذين أعمارهم 15-64 سنة والذين يشكلون المخزون من القوى البشرية 62 بالمئة، وبلغت نسبة كبار السن (65 سنة فأكثر) 3.7 بالمئة، في حين بلغ معدل الإعالة العمرية 61.4 لعام 2022. كما انخفض متوسط حجم الأسرة للسكان في الأردن ما بين تعدادي 2004 و2015 بنسبة 11 بالمئة، (من 5.4 فرد الى 4.8 فرد على التوالي)، وبناء على معدل النمو السكاني الحالي في المملكة البالغ 2.2 بالمئة، فإن الوقت اللازم لتضاعف عدد السكان 31.5 سنة. ووفقا للدائرة، انخفض معدل الوفاة الخام خلال الفترة الزمنية 1952-2013 بما مقداره 72.7 بالمئة، وانخفض معدل وفيات الأطفال الرضع من مستوياته المرتفعة خلال الفترة الزمنية المشار إليها من حوالي 122 لكل ألف مولود حي خلال الفترة 1952-1955 ليصل إلى 17 لكل ألف مولود حي حسب نتائج مسح السكان والصحة الأسرية 2017-2018. كما انخفضت معدلات الإنجاب الكلية نتيجة للتغيرات الاجتماعية والاقتصادية من 5.6 طفل للأنثى في سن الإنجاب (15-49) في عام 1990 إلى 2.7 طفل، بحسب نتائج مسح السكان والصحة الأسرية 2017-2018، حيث يظهر الأثر في ارتفاع العمر وقت الزواج الأول للإناث الذي وصل الى 27.5 سنة في عام 2022 على مستويات الإنجاب في الأعمار المبكرة، التي تعكس التغيرات في نمط الإنجاب في هذه الأعمار. وأوضحت الدائرة، أن من أهم العوامل الاجتماعية التي ساهمت في حدوث الانخفاض في مستويات الإنجاب إقبال الإناث على التعليم للحصول على مؤهلات تعليمية عالية، لافتة الى دور العوامل الاقتصادية في هذا المجال، خاصة من خلال الارتفاع في نسبة الإناث في قوة العمل حيث وصلت إلى 13.9 بالمئة، في عام 2022 وزيادة رغبتهن للدخول في سوق العمل. وفي مجال التعليم، بينت الدائرة، أن الأردن حقق تقدما في انخفاض معدلات الأمية من 16.7 بالمئة، في عام 1991 إلى 4.9 بالمئة في عام 2022، حيث ارتفعت نسبة الأردنيين الذين مستواهم التعليمي ثانوي فأكثر الى 42.4 بالمئة، بحسب نتائج مسح قوة العمل للعام الماضي. يذكر ان العالم يحتفل في الحادي عشر من شهر تموز كل عام باليوم العالمي للسكان، الذي تم اعتماده في عام 1989 من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ويعد الاحتفال بهذا اليوم فرصة من أجل تسليط الضوء على القضايا السكانية وزيادة الوعي والاهتمام بها عبر الخطط والبرامج الإنمائية الشاملة وضرورة إيجاد حلول للمشكلات السكانية المتعلقة بقضايا النمو الديموغرافي والصحة والتعليم والخدمات وغيرها.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس فی عام عام 2022
إقرأ أيضاً:
تقرير أممي: تراجع إنتاج الحبوب في اليمن 13 بالمئة
كشفت بيانات أممية حديثة عن تراجع إنتاج اليمن من الحبوب خلال العام الماضي بنسبة 13 في المائة، وتوقعت أن يكون الإنتاج أقل من المتوسط لأسباب مرتبطة بالتغيرات المناخية.
وقالت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) إن استمرار الجفاف من ديسمبر (كانون الأول) عام 2024 حتى فبراير (شباط) عام 2025، وانخفاض رطوبة التربة والمياه الجوفية، يشكلان تحديات أمام زراعة الذرة الرفيعة التي بدأت في مارس (آذار) 2025، وقد تؤثر على بدء نمو المحصول في وقت مبكر.
وأكد التقرير أن إنتاج الحبوب في جميع مناطق اليمن كان أقل من المتوسط المتوقَّع في عام 2024، حيث قُدّر حصاد الحبوب، الذي اكتمل في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني)، بنحو 416 ألف طن، أي إنه أقل بنحو 13 في المائة عن المتوسط.
وتوقعت المنظمة أن يؤدي الطقس الجاف وارتفاع درجات الحرارة بين أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران) إلى انخفاض رطوبة التربة بشكل أكبر، مما يُقلل من توقعات الغلة، بالإضافة إلى ذلك، قد يعوق ارتفاع تكاليف الوقود والمدخلات والأنشطة الزراعية، ويُضعف الإنتاج المحلي للحبوب.
وأشارت إلى أن جفاف شهري مايو (أيار) ويونيو (حزيران) العام الماضي في المحافظات الرئيسية المنتجة للمحاصيل، بالإضافة إلى الفيضانات الغزيرة في شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين، ألحق أضراراً بالأراضي الزراعية وقنوات الري ومرافق تخزين المياه.
وتوقع التقرير أن تبلغ احتياجات استيراد القمح في السنة التسويقية 2024 - 2025 والتي تُشكل الحصة الكبرى من إجمالي واردات الحبوب، مستوى قريباً من المتوسط يبلغ 3.8 مليون طن.
وأشار إلى أن الصراعات الداخلية، والركود الاقتصادي، ومحدودية توافر العملات الأجنبية، نتيجةً لانخفاض أنشطة تصدير النفط، تشكل في مجملها تحدياتٍ أمام اليمن لاستيراد الحبوب خلال العام الحالي.
ولفت إلى أن انخفاض سعر الصرف، إلى جانب ارتفاع أسعار الوقود والغذاء العالمية، أديا إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الغذائية الرئيسية المحلية مقارنةً بالعام السابق، حيث ارتفعت أسعار زيت دوار الشمس والفاصوليا الحمراء ودقيق القمح بنسبة 36 و29 و26 في المائة على التوالي.
كما توقع أن يُضعف التدهور الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء القدرة الشرائية للأسر، ويحدّ من وصولها إلى السلع الغذائية الأساسية، ويفاقم حالة الأمن الغذائي.
وتطرقت المنظمة إلى مزاعم مؤسسة الحبوب التي يديرها الحوثيون بأن الموسم الحالي شهد توسعاً كبيراً في مشروع إكثار البذور، وأنه زادت المساحات المزروعة بنسبة 40 في المائة، وقالت إن الجهود المبذولة حققت أضعاف ما تم في المواسم السابقة.
وطبقا للبيانات فإن مساحة زراعة الحبوب في اليمن فإن نحو 456 ألفاً و714 هكتاراً، فيما يبلغ متوسط مساحة زراعة القمح 59 ألفاً و190 هكتاراً، أنتجت نحو 102 ألف و256 طناً من القمح خلال الفترة ذاتها.
وتقول المنظمة الأممية إن البيانات الحكومية في اليمن تُظهر أن كمية القمح المنتَجة خلال الفترة السابقة لا تتجاوز 4 في المائة من إجمالي حجم الاستهلاك المطلوب في البلاد، الذي يتجاوز 3 ملايين طن، إذ تبلغ فاتورة الاستيراد نحو 700 مليون دولار في العام.