المورينغا، المعروفة أيضًا باسم المورينغا أوليفيرا، هي نبات غني بالمغذيات اكتسب شعبية بسبب فوائده الصحية المحتملة، بما في ذلك دوره في دعم فقدان الوزن، وفي حين أنه من المهم ملاحظة أنه لا يوجد طعام أو مكمل واحد يمكن أن يضمن فقدان الوزن، فإن دمج المورينجا في نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي قد يساهم في الصحة العامة، وفيما يلي بعض الفوائد الصحية المحتملة للمورينجا، بما في ذلك ارتباطها بإدارة الوزن:

إضافة قيمة للنظام الغذائي

تعتبر أوراق المورينجا مصدرًا قويًا للعناصر الغذائية، بما في ذلك الفيتامينات (A وC وE) والمعادن (الكالسيوم والبوتاسيوم والحديد) والأحماض الأمينية الأساسية، وهذه الكثافة الغذائية تجعلها إضافة قيمة لنظام غذائي شامل، كما أن المورينجا مليئة بمضادات الأكسدة، مثل كيرسيتين وحمض الكلوروجينيك والبيتا كاروتين، وتساعد مضادات الأكسدة على تحييد الجذور الحرة في الجسم، مما يقلل من الإجهاد التأكسدي والالتهابات.

الاستهلاك المنتظم لأوراق المورينجا يحسن صحة الأمعاء

تشير بعض الدراسات إلى أن المورينجا قد تساعد في تعزيز معدل الأيض، مما قد يساهم في إدارة الوزن. ارتفاع معدل الأيض يعني أن الجسم يحرق السعرات الحرارية بشكل أكثر كفاءة، محتوى الألياف في أوراق المورينجا قد يساهم في الشعور بالامتلاء، الأطعمة الغنية بالألياف يمكن أن تساعد في السيطرة على الشهية، مما يقلل من احتمالية الإفراط في تناول الطعام، فيما تحتوي المورينجا على مركبات ذات خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للبكتيريا، والتي قد تدعم صحة الجهاز الهضمي. 

توازن مستوى السكر في الدم

تم ربط المورينغا بتحسين حساسية الأنسولين، مما يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، ويمكن لمستويات السكر في الدم المستقرة أن تقلل الرغبة الشديدة في تناول الطعام والإفراط في تناول الطعام، مما يعزز الوزن الصحي.

يقلل من احتباس الماء​

قد تساعد خصائص المورينجا المدرة للبول على تقليل احتباس الماء، مما قد يؤدي إلى فقدان الوزن بشكل مؤقت، من المهم ملاحظة أن هذا التأثير يرتبط عادةً بوزن الماء وليس بفقدان الدهون.

ينظم مستوى الكولسترول

تشير بعض الدراسات إلى أن المورينجا قد تساعد في خفض مستويات الكوليسترول، وخاصة خفض مستويات الكوليسترول الضار LDL، الحفاظ على مستويات الكولسترول الصحية أمر بالغ الأهمية لصحة القلب.

كيفية تناول أوراق المورينجا؟​

يمكنك إما صنع حساء بسيط من أوراق المورينجا يمكنك قليها بقليل من الزيت، وبشر جوز الهند، والفلفل الأخضر الحار، ولا يستغرق الأمر سوى بضع دقائق لتحضير وصفة بسيطة ولذيذة من أوراق المورينجا

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

«حقن التخسيس».. الأطباء يحذّرون من تغييرات جسدية ومخاطر صحية

“تعتبر حقن “تخسيس الوزن”، مثل “أوزمبيك” و”يغوفي” و”مونجارو”، ثورية في معالجة السمنة، ولا تقتصر على فقدان الوزن فقط، بل تساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان”، وفق زعم دراسات عديدة، لكن “يحذر خبراء الصحة باستمرار، من أن هذه العمليات تحمل مخاطر صحية، مثل الجلطات الوريدية، خاصة في الحالات التي تشمل عمليات جراحية كبيرة، ومن المهم، أن تكون هناك رقابة صارمة على استخدام هذه الأجهزة لضمان سلامة المرضى”.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل”، “بدأ جراحو التجميل الرائدون في جميع أنحاء العالم بالإبلاغ عن زيادة هائلة في الطلب على العمليات التجميلية الخطيرة، بعد أن فقد العديد من المرضى الوزن باستخدام “حقن التخسيس”، ولكن لوحظ أن هذه الحقن تترافق مع مشكلات جسدية غير مرغوب فيها، حيث يشتكي مستخدموها من مشكلات مثل الوجه الغائر والجلد المتدلي على الذراعين والأرجل والبطن، بالإضافة إلى ترهل الثديين والأرداف، تعود هذه المشاكل إلى فقدان الوزن السريع، الذي يؤدي إلى انكماش الأنسجة الدهنية دون قدرة الجلد على العودة إلى شكله الطبيعي بعد التمدد الطويل”.

وكشف أطباء في الجمعية الأمريكية لجراحة التجميل في أوستن، “عن كيفية تأثير هذه الأدوية على الجسم”، مؤكدين أن “عمليات التجميل المتعلقة بها أصبحت أكثر تعقيدا”.

وأشار الدكتور جوني فرانكو، استشاري جراحة التجميل في أوستن، إلى أن “هذه الأدوية فتحت لنا بوابة جديدة في علم التجميل”، مشيرا إلى “تزايد المرضى الذين يعانون من مشاكل جلدية في سن مبكرة”.

وأوضح الدكتور برادلي كالوبريس، جراح تجميل مقيم في كنتاكي، أن “هذه الأدوية قد غيرت طريقة تعامله مع المرضى، حيث أصبح بإمكانهم الآن تحسين وزنهم قبل الخضوع للجراحة”.

ووفق الصحيفة، “تشمل العمليات الجراحية التي تُجرى بعد فقدان الوزن الكبير مجموعة من الإجراءات، مثل رفع الذراعين والفخذين، بالإضافة إلى عمليات نحت الذقن وشد البطن، لكن هذه العمليات، على الرغم من فوائدها، تحمل مخاطر كبيرة”.

وبحسب الصحيفة، “بسبب هذه التحديات، بدأ جراحو التجميل في تطوير تقنيات جديدة لمساعدة هؤلاء المرضى في التغلب على مشكلات الجسم المرتبطة بفقدان الوزن الكبير، ومن بين التقنيات الجديدة، كانت هناك حلول مبتكرة لمعالجة “وجه أوزمبيك”، وهي ظاهرة شائعة بين مستخدمي الحقن، حيث يعانون من وجوه غائرة وتعبيرية أكبر، وتمثل أحد الحلول المتطورة التي تم عرضها في حقن دهون بشرية مُتبرع بها، والتي تعمل على استعادة الحجم المفقود في الوجه تدريجيا، ما يوفر بديلا أكثر ليونة من الجراحة التقليدية لشد الوجه”.

وبحسب الصحيفة، “كشف مصنعو الأجهزة الطبية عن تقنيات جديدة مثل جهاز Sofwave وRenuvion، التي تهدف إلى تحسين ترهل الجلد دون الحاجة إلى الجراحة، إلا أن الخبراء يحذرون من أن هذه الأجهزة قد تكون غير فعّالة إذا لم تستخدم بالطريقة الصحيحة، خاصة إذا تم استخدامها من قبل مختصين غير مؤهلين”.

مقالات مشابهة

  • استشاري تغذية: السكر غير صحي على عكس البلح
  • استشاري تغذية: تناول الكعك على الريق يُخفض السكر
  • فوائد بالجملة .. ماذا يحدث للجسم عند تناول الحمص
  • فوائد صحية للحمص ستغير روتينك
  • 10 نصائح لتجنب زيادة الوزن في عيد الفطر.. تعرف عليها
  • هل يمكن تدريب اللسان على الاستمتاع بالأطعمة الصحية؟
  • 6 فوائد صحية لمن يصوم ستة أيام من شوال
  • مشروبات دافئة تساعد على تحسين الهضم في عيد الفطر
  • «حقن التخسيس».. الأطباء يحذّرون من تغييرات جسدية ومخاطر صحية
  • فوائد صحية مذهلة لـ البستاشيو