شاهد المقال التالي من صحافة مصر عن كيف يعيش أسر شهداء الفريق الطبي ضحية كورونا وما مطالبهم؟، حتى لا ننساهم الإعفاء من المصروفات الدراسية للأبناء والانضمام لصندوق الشهيد صندوق المخاطر صرف التعويضات لـ70بالمائة من أسر .،بحسب ما نشر جريدة الأسبوع، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات كيف يعيش أسر شهداء الفريق الطبي ضحية كورونا.

. وما مطالبهم؟، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

كيف يعيش أسر شهداء الفريق الطبي ضحية كورونا.. وما...
حتى لا ننساهم..

الإعفاء من المصروفات الدراسية للأبناء.. والانضمام لصندوق الشهيد

صندوق المخاطر: صرف التعويضات لـ70% من أسر الشهداء بواقع 100 ألف جنيه لكل أسرة

الزيات: رفع قيمة المعاش من 2000 إلى 8 آلاف جنيه

ظلتِ الزوجة تطلب من زوجها الطبيب عدم النزول والبقاء بالمنزل وذلك خوفًا عليه من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، فهو يبلغ من العمر 59 عامًا ولن يتحمل الإصابة بالعدوى بهذا الفيروس، وفى هذا الوقت كانتِ النداءات والتحذيرات متوالية من الحكومة بضرورة البقاء بالمنزل.

ولكن الزوج أصر على النزول إلى المستشفى لعلاج المرضى قائلًا: «كيف أجلس بالمنزل وهناك المئات من المرضى فى حاجة إلى الكشف والعلاج؟»، وطلب من زوجته الدعاء له، وخرج لممارسة عمله بالمستشفى.

هذه الرواية كانت قبل ثلاث سنوات، أثناء توحش فيروس كورونا المستجد، وعندها طلبتِ الحكومة من المواطنين البقاء فى المنازل، خوفًا من الإصابة بهذا الفيروس الذى كان فى هذا الوقت عدوًا مجهولًا.

وعقب نزول الطبيب إلى المستشفى أصيب بالعدوى، وعلى أثرها دخل الرعاية المركزة حتى تُوفي.

تحكي زوجة الطبيب -التى رفضت ذكر اسمها- «أن الطبيب ترك لها 3 أبناء أصغرهم فى الصف الثالث الإعدادى وأكبرهم في الصف الأول من كلية الطب، وتوفي نهاية شهر ديسمبر 2021».

وأكدت الزوجة أنه منذ وفاة زوجها ظلت تعاني حتى حصلت على معاش الإصابة المقدر بـ80% من آخر أجر حصل عليه الطبيب قبل الوفاة، ولكنها حتى الآن فى معاناة مع الكليات بخصوص تطبيق قرار وزير التعليم العالى بأن «يُعفى أبناء شهداء الفريق الطبى من مصروفات الجامعات الحكومية، وأن يحصلوا على خصم بالجامعات الخاصة».

وأوضحت أن أبناءها لم يحصلوا على ذلك الإعفاء رغم استيفاء كافة الأوراق المطلوبة.. لافتة إلى أنه رغم حصولها على معاش الإصابة إلا أن هذا المعاش لم يعُد كافيًا ولا يغطي كافة الطلبات المنزلية لها ولأبنائها الطلاب الذين أصبح أصغرهم حاليًا فى الصف الثالث الثانوى.

وقالتِ الزوجة: «أنا ربة منزل ولم أعمل فى أى جهة، ومع زيادة الأسعار وحالة التضخم التى نعانيها اضطررت إلى بيع بعض المصوغات الذهبية وكذلك أشياء عديدة من الأثاث المنزلي حتى أغطي طلبات أولادى، فمنهم مَن يحتاج إلى مصروفات دراسية، وآخر دروس، وآخر كتب خارجية، والمعاش غير كافٍ لتلبية كافة هذه الاحتياجات».

وطالبتِ الزوجة بضرورة أن يُضم شهداء الفريق الطبى إلى صندوق شهداء العمليات الإرهابية، فهم فى حاجة إلى الحصول على تسهيلات فى العلاج والشقق السكنية وكذلك المصروفات الدراسية.. لافتة إلى أن الأطباء ظلوا يعملون ويواجهون فيروسًا خطيرًا ورفضوا الجلوس أو التقاعس عن أداء عملهم.

اتفقت مع الرأى السابق الدكتورة حنان الورداني (أرملة الدكتور أسامة البرماوى، أستاذ الأنف والأذن بطب طنطا، الذى تُوفى نتيجة الإصابة بالعدوى بفيروس كورونا أثناء عمله).. قائلة: «زوجي تُوفي فى 28 يوليو 2020، والحمد لله أنه تُوفي فى أول إصابات كورونا، لأننا حصلنا على معاش الإصابة، وهذه أهم خطوة».

وأضافت: «ولكن لم تتم مساواتنا بشهداء العمليات الإرهابية، رغم أن الاطباء لم يتقاعسوا عن أداء عملهم، ورغم أنهم لم يكونوا هم فقط المعرّضين للعدوى، بل أسرهم أيضًا». وتستكمل: «أنا والدي تُوفي قبل وفاة زوجي بـ40 يومًا فقط».

وأشارت إلى أن أبناءها لم يحصلوا على إعفاء من الجامعات، فالفتاة الكبيرة فى بكالوريوس أسنان وكذلك الأخرى فى طب طنطا، وهما لم تحصلا على أى إعفاء أو تخفيض للمصروفات».

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

هل يجوز للزوج أخذ مال الزوجة؟ وماذا لو طلبت رده؟

إعداد- سارة البلوشي:
ورد سؤال من أحد قرّاء «الخليج»، يقول أخذ احدهم من زوجته مليون درهم للدراسة والبيت، وبعد ما تعدل وضعه طلقها ورفض رد المبلغ لها وقال انه هبة منها لي وهي ليس لديها دليل. كيف يمكن ان تتصرف؟
أجاب عن هذا السؤال، المحامي منصور عبد القادر، وقال ان مال المرأة ملك لها ولا يجوز للزوج أن يأخذه منها إلا بإذنها ورضاها، وإذا أخذه لأي سبب أو غرض فعليه أن يرده لها وإلا فلها الحق في اللجوء إلى القضاء وقيد دعوى موضوعية وإثبات الواقعة بأي من الوسائل الجائزة قانوناً سواء بالكتابة أو الشهود أو اليمين ونحوه وبالتالي فلها الحق باسترداد المبالغ عن طريق القانون.


وقال، وفقاً لنص المادة من القانون الاتحادي رقم 28 لسنة 2005 في شأن الاحوال الشخصية وتعديلاته، فإن المرأة الراشدة حرة في التصرف في أموالها، ولا يجوز للزوج التصرف في أموالها دون رضاها، فلكل منهما ذمة مالية مستقلة. فإذا شارك أحدهما الآخر في تنمية مال أو بناء مسكن ونحوه كان له الرجوع على الآخر بنصيبه فيه عند الطلاق أو الوفاة.

مقالات مشابهة

  • الأسوأ منذ كورونا .. انهيار ضخم في البورصة الأمريكية بسبب رسوم ترامب
  • النفط يهوى ليسجل أدنى مستوى منذ جائحة كورونا
  • مجلس الشيوخ يصادق على تعيين الطبيب الشهير محمد أوز لقيادة وكالة الرعاية الصحية
  • الراقصة دينا: ابني يعيش المساكنة
  • أسامة حمدي: الطبيب الذي يعمل في مستشفى للطوارئ هو بطل
  • الصبيحي يدعو إلى لملمة إنفاقات الضمان على برامج “كورونا” وتقييمها واسترداها ! 
  • زوج يلاحق زوجته بدعوي حبس بعد 16 سنة زواج.. التفاصيل
  • جديد قضية الطفلة صوفي مشلب... إدانة الطبيب الرابع بجرم الإفادة الكاذبة
  • هل يجوز للزوج أخذ مال الزوجة؟ وماذا لو طلبت رده؟
  • رقص وغناء.. نيمار يعيش الإثارة بعيداً عن سانتوس