صحيفة الاتحاد:
2025-04-05@03:17:48 GMT

التجديف.. مسيرة إلى «صفر كربون» وماء نظيف

تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT

مراد المصري (دبي) 
جمعت دبي نخبة، أهل البحر وصناع القرار في رياضة قوارب التجديف العالمية من خلال مسيرة قوارب التجديف التي أبحر فيها ما يزيد عن 50 رياضياً ورياضية مياه القناة المائية في قلب واجهة دبي مارينا، بالتزامن مع احتفالات البلاد بعيد الاتحاد الثاني والخمسين وانعقاد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ «كوب 28».

 
ونظم المبادرة الرائدة التي حققت أهدافها في التوعية بالمحافظة على البيئة وتحقيق الاستدامة وقضايا المناخ اتحاد الشراع والتجديف الحديث ونادي دبي الدولي للرياضات البحرية بالتعاون مع المنظمة العالمية «قناة التجديف» (من شرم الشيخ 27 إلى دبي 28) ومقرها الصين وتعمل تحت شعار (ماء نظيف وصفر كربون)، حيث تهدف للوصول إلى أكثر من 100 وجهة حول العالم. 
وحضر الحفل الرسمي للمبادرة وأعطى إشارة الانطلاق للحدث الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان رئيس اتحاد الشراع والتجديف الحديث، وعضوا مجلس الإدارة كل من محمد عبدالله حارب الفلاحي المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية وخالد العويس رئيس اللجنة الفنية. 
وتقدم كبار الشخصيات العالمية البطل الأولمبي الفرنسي جان كريستوفي رونالد رئيس الاتحاد الدولي للتجديف عضو اللجنة الأولمبية الدولية والهولندي رودي فان دير وون رئيس المنظمة العالمية لترويج السياحية المائية والصيني وانج شي الرئيس الفخري للمنظمة العالمية لقناة التجديف رئيس الاتحاد الآسيوي للتجديف وفينسنت جايلارد المدير التنفيذي للاتحاد الدولي للتجديف ومنال بهمن، مديرة إدارة العمليات التشغيلية في جمعية الإمارات للطبيعة ولي كين السفير الدولي لمنظمة (جي سي آر أيه) وقادة الصندوق العالمي للحياة البرية والمنظمة الدولية للممرات المائية الداخلية والمنظمة العالمية للتعاون بين مدن القناة التاريخية. 
وبدأت فعاليات في مقر نادي دبي الدولي للرياضات البحرية بالقرب من القناة المائية، حيث عزف النشيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، ثم الترحيب بضيوف الحدث وجرت مراسم تكريم كبار الشخصيات المشاركة من قبل اتحاد الشراع والتجديف الحديث ونادي دبي الدولي للرياضات البحرية والمنظمة العالمية لقناة التجديف، قبل أن يوقع المشاركون على دعم وتشجيع المبادرة التوعوية (صفر كربون.. ماء نظيف)، والذي حمل عنوان المسيرة وبعدها التقاط الصور التذكارية قبل الإيذان للمشاركين بالانطلاق إلى عرض مياه القناة عبر قوارب التجديف المختلفة ومن بينها الفئات الأولمبية فردي وزوجي ورباعي إلى جانب قارب التنين الشهير، حيث أبحرت جميعها نحو مسافة تزيد عن 3 كلم وسط متابعة رواد القناة المائية وزوار لؤلؤة الخليج دبي. 

أخبار ذات صلة ناعومي كامبل: «الموضة المستدامة» أناقة المستقبل رئيس الدولة: وحدتنا هويتنا وتآلف قلوبنا مصدر قوتنا مؤتمر الأطراف «COP28» تابع التغطية كاملة

وحرص الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان رئيس الاتحاد، على تقديم التهنئة للإمارات قيادة وشعباً بمناسبة عيد الاتحاد الثاني والخمسين، المناسبة العزيزة على قلوب الجميع، مؤكداً أن المسيرة مساهمة من القطاع الرياضي للتوعية للمجتمع بالتزامن مع انعقاد مؤتمر «كوب 28»، نحو ممارسات تدعم المحافظة على البيئة وتحقيق الاستدامة، منوهاً إلى أن رياضات الشراع والتجديف هي صديقة للبيئة ومحفزة للمجتمع باعتبارها توفر جميع المعايير لنجاحها في الإمارات. 
من جانبه، ثمن محمد عبدالله حارب الفلاحي المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية دور الشركاء في إنجاح التظاهرة التوعوية، وفي مقدمتهم اتحاد الشراع والتجديف الحديث برئاسة الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان، والمنظمة العالمية لقناة التجديف وجميع الأندية والفرق المتخصصة في رياضات قوارب التجديف بمختلف أنواعها، مؤكداً أن صوت المسيرة الذي حمل عبارتي «صفر كربون وماء نقي» وصل صداه للجميع. 
وأضاف: هدف آخر جديد يحققه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية في 2023 عام الاستدامة بإضافة فعالية مجتمعية مؤثرة مثل المسيرة الرائعة والتي حملت عنواناً بارزاً «صفر كربون.. ماء نظيف»، وحظيت بمشاركة أهل البحر وصناع القرار في العالم تقدمهم البطل الأولمبي الفرنسي جان كريستوفي رونالد رئيس الاتحاد الدولي للتجديف الذي خاض تجربة استثنائية في شواطئ دولتنا المضيافة. 
وخطفت مشاركة نجوم ونجمات المنتخب الوطني للتجديف ولاعبي الأندية من أندية أبوظبي للرياضات البحرية والحمرية الثقافي الرياضي وفرق المؤسسات الوطنية الأضواء في المسيرة، حيث برزت مشاركة فتيات الإمارات بطلاتنا اللاعبات عهود مصبح الظاهري وظبية المنصوري وشمسة عدنان.
100 مدينة  
قال الصيني كين لي، مؤسس المنظمة العالمية لتجديف القناة والأمين العام السابق لاتحاد التجديف الآسيوي: إن المبادرة تهدف إلى تعزيز ثقافة القناة ومفهوم حماية البيئة منخفضة الكربون من أجل التنمية المستدامة عبر الوصول إلى أكثر من 100 مدينة ووجهة حول العالم 
وأضاف: «انطلقت المنظمة في تنفيذ مبادرتها في سبتمبر 2021 في مدينة يانجتشو بشرق الصين على قناة جرانت، وهي أطول وأقدم قناة في تاريخ العالم، مشيداً بالنجاح الذي تحقق مع الوصول هنا في دولة الإمارات العربية المتحدة، وختام فعاليات 2023 بالتزامن مع مؤتمر (كوب 28)».


المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: التجديف كوب 28 دبي البحري عيد الاتحاد مؤتمر الأطراف الأمم المتحدة المناخ مؤتمر المناخ الاستدامة دبي دبی الدولی للریاضات البحریة المنظمة العالمیة رئیس الاتحاد

إقرأ أيضاً:

الأولمبياد الخاص الدولي يُطلق أجندة بحثية في القمة العالمية للإعاقة

أعلن المركز العالمي للأولمبياد الخاص للدمج في التعليم اليوم الجمعة عن إطلاق خارطة طريق بحثية شاملة بعنوان "أجندة بحثية عالمية لخلق بيئات تعليمية شاملة".

يقود هذه المبادرة، التي تم الإعلان عنها في القمة العالمية للإعاقة ببرلين، فريق بحثي تابع للمركز يضم نخبة من الباحثين من أبرز الجامعات العالمية، بما في ذلك جامعة ييل، جامعة هارفارد، وجامعة نيويورك أبوظبي. وتمثل الأجندة خطوة استراتيجية لتعزيز الفهم الجماعي للشمول في التعليم، عبر معالجة فجوات المعرفة في التعليم والرياضة الدامجبن.

كما تسعى الأجندة لتحسين المخرجات التعليمية للطلاب من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية وغيرهم.  ويعود الفضل في إنجاز هذا العمل لمنحة قدرها 25 مليون دولار أمريكي، قدمها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، حفظه الله، للأولمبياد الخاص عام 2020.

توفير بيانات حول الشمول

تأتي هذه المبادرة استجابةً للنقص الحاد في الدراسات البحثية المبنية على البيانات حول الشمول وفوائدهما، وهو نقص يؤثر سلبياً على نتائج تعلم الطلاب، مما يكرس إقصاء أصحاب الهمم ويُحد من إمكاناتهم. فمع غياب البيانات والأدلة القوية التي تُوجه السياسات والممارسات، تبذل الأنظمة التعليمية جهودًا كبيرة لتقديم الدعم اللازم للطلاب من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية، وينخفض التحصيل الدراسي لهؤلاء الطلاب، فضلًا عن زيادة عزلتهم الاجتماعية، التي تقلص فرص نجاحهم في حياتهم. وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن عدم إشراك ذوي الإعاقة في التعليم، والرياضة، وسوق العمل وغيرها من المجالات، قد يُخفض الناتج المحلي الإجمالي للدول بنسب تتراوح بين 3% و7%.

وتُحدد الأجندة البحثية سلسلة من الأسئلة الجوهرية حول الشمول، بدءًا من كفاءة التكلفة المرتبطة بالبرامج الدامجة، ووصولًا إلى الشراكات والممارسات الأكثر فعالية لدعم التنفيذ الناجح للتعليم الدامج. كما تسلط الأجندة الضوء على أهمية الإجابة على هذه الأسئلة وتدعيمها بأدلة دامغة، بعد سنوات من عدم اهتمام مجتمع البحث العالمي بها.

وحول إطلاق الأجندة صرحت الدكتورة جاكلين جودل، رئيسة الشؤون العالمية للشباب والتعليم في الأولمبياد الخاص: "لتحقيق تقدم هادف ومستدام والانتقال من ممارسات ناجحة لكنها معزولة إلى عمل تغيير منهجي واسع النطاق– لا بد من الاستثمار في أبحاث لا تقتصر على معرفة التحديات، بل تقدم أيضًا حلولًا عملية".

وإذ تواصل دولة الإمارات التزامها بتعزيز مجتمعات شاملة، حيث تُتاح لكل فرد فرصة المساهمة في التقدم العالمي والاستفادة منه، صرحت تالا الرمحي، مديرة مكتب شؤون التنموية في دولة الإمارات، والرئيس التنفيذي الأسبق للاستراتيجية للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية أبوظبي: "لن يتحقق التقدم الحقيقي في التعليم الدامج إلا بالجهود المشتركة، إذ يتطلب إبرام شراكات قوية بين الحكومات والباحثين والمنظمات لترجمة السياسات إلى أفعال. وتوفر أجندة البحث المطروحة خارطة طريق واضحة لدفع هذا التعاون قدمًا".

القمة العالمية للإعاقة

أُطلقت الأجندة في برلين على هامش القمة العالمية للإعاقة 2025 التي تعقد في ألمانيا، وتُعد ملتقى لأصحاب المصلحة العالميين والإقليميين والوطنيين، والذين يتشاركون الهدف ذاته في تحقيق التنمية الشاملة لأصحاب الهمم، وتعزيز العمل الإنساني بصفة عامة. وتُعد هذه الأجندة بمثابة دعوة مفتوحة للباحثين وصناع السياسات للتعاون من أجل دفع عجلة التغيير الجماعي والتحويلي.

وبحضور نخبة من العلماء، وصناع السياسات، والمدافعين عن حقوق ذوي الإعاقة في القمة، حدّدت قيادة الأولمبياد الخاص الدولي ستة مجالات بحثية أساسية للتركيز عليها من أجل تعزيز الشمول في التعليم والرياضة هذه المجالات هي:

تعريف الشمول عبر السياقات والثقافات.
بناء قدرات المعلمين والمدربين وغيرهم من البالغين لتقديم تعليم شامل.
تعزيز مشاركة الأسرة والمدرسة والمجتمع.
تحقيق الأثر من خلال القياس والتقييم.
دعم الفئات المهمشة والنازحين (بما في ذلك مجتمعات اللاجئين والمهاجرين).
ضمان الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتعزيز الشمول.
ولا تزال هناك تحديات في تحويل سياسات الشمول والدمج إلى برامج وممارسات فعالة، وذلك على الرغم من التقدم العالمي الملحوظ في إعطاء الأولوية لمزيد من الشمول في قطاعي التعليم والرياضة.  

ويكشف تحليل اليونسكو  الذي تضمن 209 دولة عن وجود فجوة واضحة بين القوانين والسياسات التعليمية، حيث تتقدم السياسات نحو التعليم الدامج بوتيرة أسرع من القوانين. فبينما تشجع 38% من الدول الشمول من خلال السياسات، فإن 17% فقط تحمي قانونيًا الحق في التعليم الدامج، بينما توجد في 25% من الدول قوانين تضم نصوصًا صريحة عن التعليم المنفصل بالكامل.

لذا، فعلى على الرغم من الجهود الكبيرة للتوسيع قاعدة التعليم الدامج، لا يزال العديد من الأطفال من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية معزولين في برامج التعليم الخاص، أو في أسوأ الحالات محرومين تمامًا من فرص التعليم. لذا تُوفر الأجندة البحث الإطار اللازم لدفع عجلة التقدم العاجل في هذا المجال، من خلال تحديد الفجوات المعرفية، والتأكيد على أهمية البحث عبر الثقافات والسياقات المختلفة، وضمان تكييف التدخلات والإجراءات حسب كل حالة، لتناسب الحلول البيئات والمجتمعات المتنوعة.

وتم إعداد الأجندة البحثية بتعاون بحثي بدأ عام 2022، وضم 32 باحثًا عالميًا من خلفيات متنوعة، بالإضافة إلى لاعبين من الأولمبياد الخاص وقادة شباب من مختلف أنحاء العالم، بهدف تعزيز البحث في الشمول. بحيث ستسهم خبراتهم الجماعية في توجيه الأبحاث المستقبلية، والتأثير في صنع السياسات، وإحداث تغيير حقيقي في التعليم والرياضة الدامجين.

 

مقالات مشابهة

  • اليمن: أي تهديد «حوثي» للممرات البحرية لن يمر من دون رد حاسم
  • الصحة العالمية: استهداف المنشآت الطبية في غزة انتهاك للقانون الدولي
  • «الصحة العالمية»: استهداف المنشآت الصحية في غزة انتهاك للقانون الدولي
  • «الأولمبياد الخاص الدولي» يُطلق أجندة بحثية رائدة في القمة العالمية للإعاقة
  • اتحاد التجديف يستعد لتنظيم بطولة الجمهورية بالإسماعيلية بمشاركة واسعة من الأندية
  • الأولمبياد الخاص الدولي يُطلق أجندة بحثية في القمة العالمية للإعاقة
  • الاتحاد الأوروبي يؤكد: مهمتنا حماية الملاحة البحرية فقط
  • دوري نجوم العراق.. نوروز يكرم وفادة الميناء بهدف نظيف
  • نادي أبوظبي للرياضات البحرية يستضيف 5 بطولات رياضية بحرية حديثة وتراثية في إبريل
  • «أبوظبي للرياضات البحرية» ينظم 5 بطولات حديثة وتراثية