وزارة الصحة في غزة: انتشار الأمراض المعدية بالقطاع.. ورصد حالات مصابة بالكوليرا
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
قال أشرف القدرة، المتحدث باسم الصحة في غزة، إن العدوان الإسرائيلي ركز كل عدوانه على كل مناطق غزة فهو يريد إنهاء الوجود الفلسطيني في القطاع إما بالقتل أو التهجير.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن 316 شهيدا ارتقوا جراء المجازر الإسرائيلية خلال الساعات القليلة الماضية وصلوا للمستشفيات، و660 جريحا، وعددا كبيرًا تحت الانقاض واللافت إلى أن 70% من ضحايا العدوان من الأطفال والنساء.
وأكد أنه 281 من الكوادر الصحية استشهدوا، وما زال عدد كبير منهم مفقود حتى الآن، بالإضافة إلى استهداف 58 مؤسسة صحية وتدمير 56 سيارة اسعاف، إضافة لخروج 26 مستشفى عن الخدمة ويوجد 4 مستشفيات تعمل فقط في جنوب قطاع غزة.
وأشار إلى أن الاحتلال أقدم على اعتقال 35 من الكوادر الطبية على رأسهم مدير مستشفى الشفاء، ويقوم باستجوابهم تحت التعذيب القاسي، وهو يريد النيل من المنظومة الصحية لأنه لايريد لها القيام بمهامها بإنقاذ حياة الجرحى حتى يجبرهم على النزوح للجنوب.
وذكر أن أجساد الشهداء والجرحى التي وصلت إلى قطاع غزة بها إصابات غير معتادة مثل بقر البطون وتمزق الأجساد والحرق وغيرها من التي تدل على أن الاحتلال يستخدم أسلحة محرمة دوليا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أشرف القدرة الأطفال والنساء الأمراض المعدية الكوادر الصحية المجازر الإسرائيلي المجازر الإسرائيلية
إقرأ أيضاً:
الكوادر الوطنية تعزز حضورها في القطاع السياحي خلال رمضان
تواصل الكوادر الإماراتية تعزيز حضورها في القطاع السياحي، مستفيدة من النمو المتسارع الذي يشهده هذا القطاع الحيوي في الدولة.
وتؤدي الكفاءات الوطنية دوراً رئيسياً في دفع عجلة النمو السياحي ودعم استراتيجية بناء سياحة مستدامة يقودها أبناء الوطن.
وتشغل الكوادر الموهوبة مجموعة من المهام ضمن قطاع السياحة والضيافة، مدعومة بسياسات التوطين التي تمكنهم وتعزز من مشاركتهم في القطاع.
ويحرص مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية ممثلاً ببرنامج «نافس»، إلى جانب الجهات المعنية، على استقطاب الكفاءات الوطنية وتأهيلها لقيادة مسيرة التنمية السياحية، بما يسهم في تقديم تجربة سياحية أصيلة تعكس هوية وتراث الدولة.
ومع تصدر الفعاليات الرمضانية المشهد السياحي، يضطلع أبناء الإمارات خلال الشهر الفضيل بدور محوري في إبراز الموروث الثقافي والترويج للقيم الإماراتية الفريدة القائمة على الكرم والتسامح ضمن أطر السياحة، بالإشراف على الفعاليات التراثية واستقبال السياح في المواقع التاريخية والمجالس الرمضانية، لا سيما مساهمتهم الفعالة في تنظيم حملات «إفطار صائم» في مختلف أنحاء الدولة، وتعكس العادات الرمضانية الأصيلة وروحانية الشهر الفضيل.
وتولي دولة الإمارات اهتماماً كبيراً بتطوير وتأهيل الكوادر الوطنية للعمل في القطاع السياحي، بمجموعة من البرامج التدريبية المتخصصة التي تعزز مهاراتهم وتوفر لهم فرصاً مهنية تنافسية، وشارك في هذا الإطار عدد من المتدربين في القطاع السياحي في الفعاليات الرمضانية التي تستضيفها مختلف المراكز التاريخية والسياحية في الدولة.
وقالت عائشة المهيري، متدربة في أحد المراكز الثقافية بإمارة أبوظبي، إن الفعاليات الرمضانية فرصة مثالية للكوادر الإماراتية لاكتساب خبرات معرفية ومهنية بالتواصل المستمر مع زوار الأنشطة الخاصة بقطاع السياحة لاسيما الدينية منها، والمشاركة ضمن فريق التنظيم والإشراف على وجبات الإفطار الجماعي في جوامع الإمارة، وتعزز التواصل الثقافي مع مختلف الجنسيات المقيمة والزائرة للدولة.
وتحدثت عن دورها في قيادة جولات سياحية أسبوعياً لزوار الدولة، ما يمكنها من توسيع مهارات التواصل التي تؤهلها لشغل منصب قيادي وإشرافي. مؤكدة التوافد الكبير الذي تشهده الوجهات السياحية والثقافية في المدينة خلال الفعاليات الرمضانية النوعية التي تدعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2031.
(وام)