تحليل صور للجزيرة.. الاحتلال يحفر خندقا في غزة ويخفض عدد آلياته بعدة محاور
تاريخ النشر: 4th, December 2023 GMT
كشف تحليل صور أقمار اصطناعية للجزيرة عن سلسلة من التطورات على صعيد العمليات التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة ووضع آلياته العسكرية في المحاور الرئيسية.
واستند التحليل على صور حصلت عليها الجزيرة، التقطتها الأقمار الاصطناعية يومي 24 و30 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لمختلف مناطق قطاع غزة.
خندق وسط غزةوتظهر الصور الملتقطة يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني، القوات الإسرائيلية وهي تحفر خندقا يبدأ من منطقة جحر الديك (شرق المنطقة الوسطى بقطاع غزة) بطول 1.
وتطورت أعمال الحفر ليصل طول الخندق إلى 2.7 كيلومتر، وفق صور 30 نوفمبر/تشرين الثاني. ولا يُعرف الغرض من حفر الخندق حتى الآن.
ويتشابه الخندق الإسرائيلي مع الخنادق الروسية التي رُصدت في مناطق مختلفة من شبه جزيرة القرم التي تسيطر عليها روسيا خلال الحرب على أوكرانيا في الأشهر الماضية.
وأظهرت الصور أيضا إنشاء الجيش الإسرائيلي طريقا يقطع وسط غزة بالكامل، من مدخل جحر الديك شرقًا حتى شاطئ البحر غربًا. وقامت القوات الإسرائيلية بتعبيد الطريق لتسهيل حركة الآليات بصورة أسرع.
وفي الوقت الحالي يتركز عدد كبير من الآليات خارج القطاع شرق مدخل جحر الديك، وقد تكون هذه الآليات جزءا من المدرعات التي انسحبت أثناء الهدنة، وقد تكون في مرحلة تجهيز لأي عمليات جديدة محتملة.
وأظهرت الصور الملتقطة بتاريخ 30 نوفمبر/تشرين الثاني عددا من الخيام التي يرجح استخدامها لإيواء الجنود غرب بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
وفيما يتعلق بانتشار القوات، أظهرت صور 30 نوفمبر/تشرين الثاني انخفاض عدد الآليات العسكرية الموجودة داخل قطاع غزة بنسبة تقريبية بين 35% و40%، وهذا على النحو التالي:
انخفض عدد الآليات في محور بيت حانون من 78 آلية يوم 24 نوفمبر إلى 37 آلية يوم 30 نوفمبر. انخفض عدد الآليات في محور بيت لاهيا من 287 آلية يوم 24 نوفمبر إلى 164 آلية يوم 30 نوفمبر. انخفض عدد الآليات في محور وادي غزة من 371 آلية يوم 24 نوفمبر إلى 215 آلية يوم 30 نوفمبر.كما لوحظ انخفاض في عدد الآليات الثقيلة مقابل زيادة عدد المركبات الخفيفة.
خريطة التوغلتظهر خريطة التوغل الإسرائيلي تمدد القوات في شمال ووسط القطاع، واتساع نطاق عملياتها لإزالة المباني أو الصوب الزراعية وتجريف الأراضي بحثا عن أنفاق المقاومة الفلسطينية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: نوفمبر تشرین الثانی عدد الآلیات جحر الدیک قطاع غزة آلیة یوم
إقرأ أيضاً:
"مجزرة".. ترامب يطيح بعدة أعضاء في مجلس الأمن القومي
قال مصدر أمريكي وآخر مطلع أن عدة أعضاء في مجلس الأمن القومي الأمريكي التابع للرئيس ترامب تم إقالتهم يوم الخميس، في تطور وصفه موقع "أكسيوس" بـ"المجزرة".
تأتي هذه الإقالات بعد يوم واحد من زيارة المنظرة اليمينية لورا لومر للبيت الأبيض، حيث ضغطت على ترامب لإقالة موظفين محددين في مجلس الأمن القومي، وفق الموقع.
رغم أن "أكسيوس" لم يؤكد ما إذا كانت الإقالات مرتبطة مباشرةً بتلك الحادثة، إلا أن المصدر المطلع قال إن الإقالات "تُعتبر خطوة ضد التيار النيوليبرالي".
وأشار المصدر إلى أن لومر كانت غاضبة من أن "النيوليبراليين" قد "مروا" من خلال عملية التدقيق الخاصة بالوظائف الإدارية، في إشارة إلى الآراء السياسية المتشددة في السياسة الخارجية المرتبطة عادةً بإدارة الرئيس الأسبق جورج بوش.
رغم فضيحة سيغنال..ترامب يتعهد بالابقاء على فريقه الأمني - موقع 24تعهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت، بوضوح، برفض إقالة أي متسبب في تسريب محرج غير مقصود لخطط إدارته لشن ضربة جوية ضد الحوثيين في اليمن.
وأضاف المصدر أن لومر قدمت للبيت الأبيض أبحاثها وأدلتها أثناء زيارتها، مشيراً إلى أن صحيفة "نيويورك تايمز" كانت قد نقلت الخبر لأول مرة.
كما أضاف المصدر أن هناك عدداً من كبار المسؤولين في مجلس الأمن القومي الذين تم فصلهم، موضحاً أن الوضع يبدوا وكأنه "مجزرة".
وأوضح "أكسيوس" أنه يسعى للحصول على تأكيدات إضافية قبل الكشف عن أسماء هؤلاء الأشخاص.
من جهة أخرى، لم يؤكد "أكسيوس" ما إذا كان أي من هؤلاء المفصولين مرتبطين بالجدل حول استخدام مستشار الأمن القومي مايكل والتز لتطبيق "سيغنال" وحسابات البريد الإلكتروني الخاصة لمناقشة معلومات حساسة، وهو ما أُطلق عليه فيما بعد فضيحة "سيغنال غيت".
البيت الأبيض: فضيحة "سيغنال" انتهت - موقع 24سعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الإثنين إلى طي صفحة فضيحة استخدامها لتطبيق سيغنال للمراسلة، ووصفت المسألة بأنها منتهية، وذلك بالرغم من أن الاختراق أثار انتقادات من الحزبين وانقسامات داخل البيت الأبيض.
كان والتز قد أضاف بالخطأ رئيس تحرير "ذا أتلانتك" جيفري غولدبيرغ، إلى دردشة "سيجنال" حول الضربات العسكرية في اليمن.