قائد الجيش الإسرائيلي: نخوض قتالاً ضارياً جنوب قطاع غزة
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي أن العملية الإسرائيلية في جنوب قطاع غزة تضاهي تلك التي نفذها الجيش ضد حركة حماس في شمال القطاع.
وأضاف في بيان اليوم الأحد، “خضنا قتالا ضاريا في شمال قطاع غزة، ونفعل الشيء نفسه الآن في جنوبه”.
بدوره، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الأميرال دانيال هاغاري إن القوات البرية الإسرائيلية تعمل ضد حركة حماس في جميع أنحاء قطاع غزة.
في موازاة ذلك قال قيادي في حماس إن المعركة في جنوب غزة ضد الإسرائيليين ستكون أشرس من الشمال.
بدء عملية بريةوبدأ الجيش الإسرائيلي عملية برية الأحد شمال خان يونس (جنوب القطاع)، بحسب ما ذكرته إذاعة الجيش الإسرائيلي.
ووسع الجيش الإسرائيلي أوامر الإخلاء في خان يونس وما حولها، وطلب من سكان خمس مناطق وأحياء أخرى على الأقل المغادرة.
ومن المرتقب أن يركز الهجوم الجنوبي على خان يونس، ثاني أهم مركز حضري في غزة، ومسقط رأس قادة بارزين في حركة حماس، من بينهم زعيم الحركة يحيى السنوار ومحمد الضيف.
التركيز على رفحوتعتقد إسرائيل أن السنوار يدير العمليات العسكرية للحركة مع رئيس الذراع العسكرية، محمد الضيف، وعدد قليل من كبار القادة الآخرين، وفق صحيفة “وول ستريت جورنال”.
كما سيركز الجيش الإسرائيلي عملياته على رفح في أقصى جنوب القطاع، على الحدود مع مصر. وقال أحد المطلعين على خطط الحرب الإسرائيلية إن المعبر الحدودي بين غزة ومصر وأنفاق التهريب تحت الأرض هي “قناة الأكسجين الرئيسية لإعادة بناء قدرات حماس العسكرية”.
واعتبر مسؤول إسرائيلي أن رفح تمثل “أصل تحول حماس إلى وحش”. ورأى أنه “يجب النظر في حدود غزة مع مصر بأكملها”، وفق تعبيره.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: إسرائيل غزة الجیش الإسرائیلی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
مقتل 16 فلسطينياً في جنوب غزة
قتل الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء 16 فلسطينياً على الأقل في هجمات جوية على مناطق مختلفة جنوب قطاع غزة.
وقال جهاز الدفاع المدني الفلسطيني في بيان مقتضب إن الجيش الإسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين في مواصي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مما أدى إلى مقتل ثمانية فلسطينيين على الأقل وإصابة عدد آخر غالبيتهم من الأطفال.
وقال شهود عيان من المنطقة إنهم فوجئوا بسماع دوي انفجار ضخم ناجم عن قصف خيمة تؤوي نازحين، مما أصاب غالبية النازحين هناك بالخوف والهلع.
وأضاف شهود العيان أن "المواصي لم تعد آمنة كما يدعي الجيش الإسرائيلي، فهي أصبحت مستهدفة بشكل شبه يومي مما ينذر بوقوع مزيد من القتلى والضحايا".
وفي مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ثمانية فلسطينيين آخرين في قصف استهدف مدرسة خالد بن الوليد التي تؤوي نازحين فلسطينيين.
وقالت مصادر طبية فلسطينية في مستشفى العودة في النصيرات في اتصال هاتفي مع (د ب أ) إن غالبية "الضحايا هم من الأطفال ووصل بعضهم أشلاء ممزقة".
وأوضحت المصادر أنه بسبب الاستهداف الإسرائيلي المستمر تعاني مستشفى العودة من عدم قدرتها على التعامل مع العدد الكبير من الضحايا والجرحى بسبب قلة الإمكانيات الطبية في المخيم.