أمريكا شريكة في جرائم الإبادة الجماعية بغزة
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
أكد القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، إن الإدارة الأمريكية ورئيسها بايدن ووزير خارجيته بلينكن شركاء في الدم الفلسطيني والمجازر وجرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية في غزة، مشيرا إلى أن السلوك الأميركي حيال القضية الفلسطينية يشكل عامل استفزاز وتفجير في المنطقة.
وأضاف القيادي في حركة حماس خلال ندوة صحفية، “أنهم سيدفعون ثمن جرائمهم من مستقبلهم السياسي، ولا بدَّ من ملاحقتهم في المحاكم الدولية كمجرمي حرب.
ووجّه أسامة حمدان “التحيَّة للأحرار من الشعب الأمريكي الذين يرفعون صوتهم عالياً برفض العدوان، مثمنا حمدان موقف الأمريكيين العرب في عدد من الولايات المتأرجحة وقرارهم بحجب أصواتهم عن بايدن، وتدفيعه ثمن دعم العدوان على شعبنا.”
كما دعا “كل حرّ في الولايات المتحدة، يرفض جرائم الاحتلال الصهيوني لحجب أصواتهم عن بايدن، ومرشحي حزبه في كلّ الولايات، وكلّ مرشح يؤيّد المجازر الصهيونية بحقّ الشعب الفلسطيني.”
وكان حمدان قد جدد خلال هذه الدوة التأكيد على الموقف الرافض لمخططات الاحتلال الرامية إلى تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، داعيا أسامة إلى تصعيد كل أشكال المقاومة ضد الاحتلال .
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
موظفة بالشركة: توقفوا عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية
واشنطن.«رويترز»: قاطعت موظفة مؤيدة للفلسطينيين كلمة المدير التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في شركة مايكروسوفت مصطفى سليمان احتجاجا على علاقات الشركة مع إسرائيل.
جاء ذلك خلال احتفال أقامته مايكروسوفت في ريدموند بواشنطن بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيسها.
قالت ابتهال أبو السعد الموظفة في مايكروسوفت عندما قاطعت كلمة سليمان «أنت من تجار الحرب. توقف عن استخدام الذكاء الاصطناعي في الإبادة الجماعية». وكان سليمان يتحدث في كلمته عن منتج للشركة للمساعدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
ورد سليمان على الموظفة قائلا «أسمع احتجاجك، شكرا لكِ». ثم جرى إبعاد الموظفة عن المكان.
وكشف تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس في وقت سابق من هذا العام عن استخدام نماذج ذكاء اصطناعي من مايكروسوفت وأوبن إيه.آي في إطار برنامج عسكري إسرائيلي لاختيار أهداف القصف خلال حرب إسرائيل في كل من غزة ولبنان.
وواجهت شركات أخرى ومؤسسات تعليمية احتجاجات على علاقاتها مع إسرائيل في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة جراء الهجوم العسكري الإسرائيلي.
وقتلت الحملة العسكرية اللاحقة على القطاع أكثر من 50 ألف فلسطيني، وفقا لمسؤولي الصحة في غزة. كما أثارت اتهامات بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب وهو ما تنفيه إسرائيل.
وتسببت الحملة الإسرائيلية أيضا في نزوح داخلي لجميع سكان غزة تقريبا البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة بالإضافة إلى أزمة جوع.
وبعد هدنة استمرت نحو شهرين بدأت في يناير ، استأنفت إسرائيل عملياتها في غزة بسلسلة كثيفة من الغارات الجوية في 18 مارس وأرسلت قواتها مرة أخرى للتوغل في القطاع.
وتعثرت جهود استئناف المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر وقطر.
وذكر موقع (ذا فيرج) للأخبار التقنية أن ابتهال أبو السعد أرسلت رسالة عبر البريد الإلكتروني إلى موظفي مايكروسوفت الآخرين لتبرير احتجاجها.
وقالت مايكروسوفت إنها وفرت العديد من السبل لسماع جميع الأصوات بطريقة لا تتسبب في انقطاع العمل.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن ابتهال أبو السعد قولها إنها وموظف آخر لم يتمكنا من الولوج إلى حساب العمل الخاص بكل منهما في أعقاب الاحتجاج.