استمرارا لسلسلة الفعاليات والأنشطة الثقافية التي يستضيفها المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط في الأونة الأخيرة، استضاف المسرح الكبير بالمتحف حفلًا موسيقيًا أحياه أوركسترا «النور والأمل»، والذي يضم مجموعة متميزة من العازفات من ذوي الهمم من متحدي الإعاقة البصرية، بالتعاون مع البنك الأهلى المصرى.

أخبار متعلقة

وزير السياحة: نمو أعداد الحركة الوافدة خلال الستة أشهر الأولى من 2023

بالتعاون مع جوجل.

. ورشة عمل للعاملين بالهيئة العامة للتنشيط السياحي

وزير السياحة والآثار يلتقي بسفيرة البحرين بـ القاهرة لبحث تعزيز التعاون

وأوضح د. أحمد غنيم الرئيس التنفيذى لهيئة المتحف أن هذا الحفل وغيره من الفعاليات التي يستضيفها المتحف تساهم بشكل كبير في إبراز دور المتحف كمؤسسة ثقافية ومجتمعية وتثقيفية داعمة للحفلات الفنية والأنشطة الثقافية المتنوعة، حتى أصبح قبلة للفنانين والموسيقيين على مستوي مصر والعالم.

وخلال كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة أكد الدكتور أحمد غنيم على أن الحفل يأتي ضمن سلسلة من الفعاليات التي نظمها المتحف بهدف دعم ذوي الهمم في مختلف المجالات، وتأكيدا على دور المتحف كصرح ثقافي يتسع لجميع فئات المجتمع، ويدعم المشاركة المجتمعية لذوي الهمم دون تمييز.

كما أشاد بالدور المتميز الذي يقوم به القطاع الخاص في دعم مثل هذه الفعاليات، وحرصه على دعم الدور الثقافي والفني للمتحف.

ومن جانبه أعرب على الصعيدى عضو مجلس إدارة البنك الأهلي المصري والذي قام برعاية هذه الفعالية عن سعادته بمشاركة البنك في هذا الحفل والذي يأتي بالتزامن مع الاحتفال بمرور 125 عام على تأسيس البنك.

وأشار إلى حرص البنك على تقديم كافة سبل الدعم للمتحف منذ افتتاحه وما يقيمه من فعاليات مختلفة، مؤكدا على أهمية إقامة هذا الحفل في صرح ثقافي هام مثل المتحف القومي للحضارة المصرية والذي يضم بين جنباته مقتنيات أثرية فريدة لتعريف المصريين والأجانب على حد سواء بتاريخ وحضارة عظيمة ومهارة الإنسان المصري على مر العصور في مختلف أنواع الفنون.

تتضمن الحفل عرض فيلم تسجيلى عن المتحف بعنوان «سفراء الحضارة»، من إنتاج وإخراج المخرج محمد صلاح بالتعاون مع المتحف، تحدث فيه العديد من السفراء عن قيمة الحضارة المصرية العريقة، وكيف أنها أبدعت وأثرت في تطور مختلف مجالات الفنون على مر العصور، كما أشاروا إلى نجاح المتحف خلال الفترة السابقة في توطيد أواصر التعاون مع مختلف السفارات والهيئات الدبلوماسية والشخصيات العامة المصرية والعربية والأجنبية.

وتتضمن كذلك فقرة موسيقية قدمت الأوركسترا خلالها باقة من أجمل الأعمال الموسيقية الكلاسيكية الشرقية والغربية، باستخدام مجموعة من الآلات الموسيقية الوترية والنحاسية والخشبية ،بالإضافة إلى بعض الأغاني منها «إيه العبارة» لـ سيد درويش، «على شاطئ النيل،» «لما بدى يتثنى» و«يمامة حلوة» لداود حسني و«طريق النور»، بجانب مجموعة مقطوعات اشتهر الأوركسترا بأدائها، وسط تفاعل وإعجاب كبير من الحاضرين.

شهد الحفل حضور عدد كبير من الوزراء السابقين وسفراء الدول الأجنبية العاملين في مصر، ولفيف من الشخصيات العامة والمشاهير، ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية، منها مؤسسة مستشفى سرطان الاطفال 57357 ومؤسسة بهية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي وجمعية تواصل«للتعليم المجتمعى بعزبة خيرالله، وعدد كبير من محبي الفن والموسيقى، والذين باتوا جميعا حريصين على متابعة أنشطة وفعاليات المتحف المتنوعة وحضورها.

يذكر أن أوركسترا النور والأمل الذي تأسس عام 1981 م أول فرقة موسيقية تتضمن عددًا من الفتيات اللاتي تحدين إعاقة فقد البصر بالفن والموسيقى، وقدمن العديد من الحفلات حول العالم، وزار الفريق 27 دولة عربية وأوروبية وآسيوية، وعزفن في أهم المحافل الدولية، وشاركت الفرقة أيضا في احتفالات اليوم العالمى للموسيقى بمدينة «كوفريه» مسقط رأس مؤسس طريقة «برايل» الشهيرة في تعلم المكفوفين.

المتحف القومي للحضارة المصرية

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: شكاوى المواطنين

إقرأ أيضاً:

النفق البحري بين المغرب وإسبانيا «حلم مؤجل».. هل يبصر النور قريباً؟

أعاد الحديث عن مشروع النفق البحري بين المغرب وإسبانيا حلما كبيرا، قد يعيد رسم خارطة التجارة العالمية، بحسب ما أفادت صحيفة “هسبريس”.

وفي مقال بعنوان “نفق المغرب-إسبانيا: بوابة جديدة لتعزيز التجارة واللوجستيك بين أوروبا وإفريقيا”، يشير يونس بومعاز، الأستاذ الباحث بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير في سطات، إلى أن المشروع “يمثل حلقة وصل حيوية بين قارتين، وهو أكثر من مجرد بنية تحتية ضخمة، بل خطوة استراتيجية قد تعيد رسم خارطة التجارة العالمية”.

وأضاف الباحث في مقاله، “بعد عقود من الدراسات المتقطعة، يشهد مشروع النفق اليوم دفعة حاسمة نحو التنفيذ، وخلال الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني في فبراير 2023، أكد الجانبان عزمهما المشترك على “بدء مرحلة جديدة” لتحقيق هذا الحلم القديم”.

وتابع: “على الصعيد العملي، تُرجم هذا الزخم إلى إطلاق دراسة جدوى جديدة واسعة النطاق”. وفقا لمعلومات صادرة عن شركة SECEGSA الإسبانية التي قدرت التكلفة الإجمالية للمشروع بحوالي 6 مليارات يورو.

ووفقا لكاتب المقال، “تجري حاليا دراسة مسار النفق الذي سيربط بين منطقة مالاباطا، بمدينة طنجة المغربية، وبونتا بالوما، بالقرب من طريفة في منطقة الأندلس الإسبانية، بطول إجمالي يناهز 42 كيلومترا، من هذه المسافة، سيكون هناك 27.7 كيلومترات من النفق البحري، إلى جانب مقاطع برية على جانبي المضيق”.

ومن الناحية الاقتصادية، أشار الكاتب إلى أنه “يُعد إنشاء رابط سككي ثابت تحت البحر الأبيض المتوسط نقطة تحول رئيسية في التبادل التجاري واللوجستيك بين إفريقيا وأوروبا”.

وشدد على انه، “حاليا، يعتمد تدفق البضائع والمسافرين بين المغرب وإسبانيا – والتي تُعد البوابة الجنوبية لأوروبا – على النقل البحري (عبّارات بين طنجة والجزيرة الخضراء/طريفة) والنقل الجوي، لكن مع إنشاء النفق، سيتم تشغيل قطارات للشحن والركاب بشكل مستمر، مما يساهم في كسر العزلة الجغرافية عن القارة الإفريقية وتسهيل تدفق البضائع والأشخاص بفعالية أكبر”.

آخر تحديث: 1 أبريل 2025 - 15:26

مقالات مشابهة

  • عرض فني تراثي احتفالاً بعيد الفطر المبارك بالمتحف المصري الكبير
  • مصطفى شعبان: الدراما المصرية قدمت موسما متميزًا وكان هناك تنوع كبير
  • إقبال كبير على حديقة الحيوان في ثاني أيام عيد الفطر بالإسكندرية
  • سائحون من مختلف الجنسيات يزورون المتحف المصري بالقاهرة.. صور
  • النفق البحري بين المغرب وإسبانيا «حلم مؤجل».. هل يبصر النور قريباً؟
  • القومي للمرأة يختتم مبادرة "مطبخ المصرية بإيد بناتها"
  • القومي للمرأة يختتم مبادرة مطبخ المصرية بإيد بناتها لدعم وتمكين السيدات اقتصاديًا
  • برلمانية تكشف أبرز الرسائل التي أطلقتها القوي السياسية والشعبية حفاظاً علي أمننا القومي
  • كيف سيستجيب البنك المركزي الأوروبي للتعريفات الجمركية التي فرضها ترامب؟
  • متحف الرمل بالغردقة يستقبل المعيدين في أول أيام عيد الفطر.. صور