قبيلة المحاثيث الفضلية توجه شكر وتقدير لقيادة السلطة المحلية والقيادات العسكرية والأمنية بالمهرة
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
عدن (عدن الغد) خاص:
بعثت قبيلة المحاثيث الفضلية بمحافظة أبين رسالة شكر وتقدير لقيادة محافظة المهرة ممثلة بمحافظ المحافظة الأستاذ محمد علي ياسر ومدير أمن المحافظة العميد مفتي صموده وقائد محور الغيضة العميد محسن علي ناصر مرصع تقديرا "لجهودهم الجبارة التي يبذلونها في متابعة وإلقاء القبض على عصابة الأجرام والغدر التي هاجمت النقطة العسكرية بمنطقة سناو بمديرية شحن واغتالت الجندي الشهيد عبد العزيز صالح الشنقيري.
وأكدت قبيلة المحاثيث أنها تساند كل الجهود التي تبذل لمطاردة فلول العصابات الإجرامية الخارجة عن النظام والقانون وتشد على أيدي سلطة المهرة في معاقبة الجناة المقبوض عليهم والبحث عن بقية العصابة وإظهار نتائج التحقيقات أمام الرأي العام.
كما أبدت قبيلة المحاثيث الفضلية فخرها بإبطال الأمن والشرطة العسكرية والجيش الذين كان لهم دور بطولي في التصدي وملاحقة العصابة والقبض عليهم بعد هروبهم إلى منطقة العبر والوديعة.
قبيلة المحاثيث الفصلية بمحافظة أبين
عنهم شيخ قبيلة المحاثيث الشيخ/ أحمد حسن علي المحثوثي
والد الشهيد المغدور به الشيخ/ صالح أحمد علي الشنقيري
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
وراء القضبان.. كيف يقضي المحكوم عليهم بالإعدام أيامهم الأخيرة؟
داخل زنزانته حيث الزمن يتوقف والموت يقترب بخطى ثابتة، يعيش المحكوم عليهم بالإعدام أيامهم الأخيرة وسط مشاعر متضاربة بين الخوف، الندم، والاستسلام للقدر.
تلك اللحظات الفاصلة بين الحياة والموت تحمل قصصًا إنسانية صادمة، يكشف بعضها عن ندم متأخر، بينما يظهر البعض الآخر تحديًا غريبًا أمام المصير المحتوم.
فما الذي يدور داخل عقول هؤلاء المجرمين؟ وكيف يقضون أيامهم الأخيرة قبل تنفيذ الحكم؟
فبمجرد صدور حكم الإعدام، يتم نقل السجين إلى زنزانة الإعدام، وهي زنزانة منفصلة عن باقي السجناء، وتختلف ردود أفعال المحكوم عليهم بالإعدام تجاه مصيرهم.
فهناك من ينهار تمامًا، ويعيش أيامه في ندم شديد، يطلب العفو، ويتحول إلى شخص مهووس بالصلاة وطلب المغفرة.
وهناك من يتحدى مصيره، ويتعامل ببرود وكأن الموت مجرد محطة أخرى، بل قد يبتسم لحظة تنفيذ الحكم.
في بعض الحالات، يُصاب السجين بحالة من الإنكار التام، رافضًا تصديق أنه سيموت، منتظرًا معجزة قانونية أو تدخلًا من عائلته لإنقاذه، والبعض الآخر يتحوّل إلى شخص هادئ بشكل مريب، كأن روحه غادرت جسده قبل تنفيذ الحكم.
اللقاء الأخير.. وداع بلا عودة
قبل التنفيذ بساعات، يُسمح للسجين بمقابلة أحد أفراد عائلته، أو كتابة رسالة أخيرة، هذه اللحظات تكون الأصعب، حيث تختلط الدموع بالصمت، ويكون لكل كلمة وزنها الثقيل.
أحد أشهر الأمثلة كان في قضية سفاح الجيزة، الذي التزم الصمت في لحظاته الأخيرة، بينما في قضايا أخرى، مثل إعدام عشماوي، ظهر المحكوم عليه بدون أي ردة فعل.
الطريق إلى غرفة الإعدام
عندما تحين اللحظة، يتم اقتياد السجين إلى غرفة التنفيذ، حيث يرافقه ضابط السجن، رجل دين، وطبيب، بعض السجناء يسيرون بأقدام مرتعشة، وآخرون يواجهون الموت بوجه خالٍ من المشاعر.
اللحظة الحاسمة تأتي سريعًا، لتنتهي حياة المجرم في ثوانٍ، وتظل قصته جزءًا من أرشيف العدالة.
بين الموت والعدالة
مهما كانت الجريمة التي ارتكبها المحكوم عليه، تبقى لحظات انتظار الموت تجربة إنسانية مرعبة، تتجلى فيها أعمق المشاعر البشرية، وبينما يرى البعض أن الإعدام هو القصاص العادل، يبقى السؤال مفتوحًا: كيف يشعر الإنسان وهو يعلم أن حياته ستنتهي في موعد محدد، بلا مفر.
مشاركة