بيان عاجل لـ نفط الكويت بعد نشوب حريق في خط أنابيب
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
أعلنت شركة نفط الكويت، اليوم الأحد، عن إصابة عدة أشخاص بعد نشوب حريق محدود في خط لأنابيب النفط.
وحسب صحيفة "الراي" الكويتية، أصيب عدد من العمال إثر حريق نشب في مركز تجميع رقم واحد التابع لشركة نفط الكويت.
وقالت مصادر إن الشركة سيطرت على الحريق وتتعامل معه وفقًا للإجراءات المتبعة.
من جانبها، كشفت شركة نفط الكويت، تفاصيل اندلاع حريق محدود في خط الشعلة خارج مركز التجميع رقم 1في منطقة جنوب وشرق الكويت.
وأضافت أن الحريق شب أثناء عمل الصيانة الدورية المجدولة التي قام بها موظفو المقاول مما نتج عنه عدد من الإصابات بين عمال المقاولة الذين تم نقلهم على الفور إلى المستشفيات المختصة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
ولفتت إلى أن مركز التجميع تحت العزل التام أثناء أعمال الصيانة.
وأكدت الشركة أن الفرق المعنية سيطرت على الحريق، حيث استجابت على الفور جميع الطواقم من إسعاف وإطفاء وعمليات والفرق المساندة الأخرى التابعة حسب الاجراءات والخطط المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وأوضحت الشركة أن عمليات الإنتاج في المنطقة لم تتأثر على الاطلاق وتسير وفق الخطط الموضوعة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شركة نفط الكويت حريق اعمال الصيانة العمال اندلاع حريق نفط الکویت
إقرأ أيضاً:
الإيدز العدو الخفي.. مركز حقوقي يدعو لخارطة طريق صحية وإجراءات إلزامية - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
دعا مركز العراق لحقوق الإنسان، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، إلى مواجهة ما وصفه بـ"العدو الخفي"، في إشارة إلى فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، وفيما حذر من خطورة التعتيم على الأعداد الحقيقية للإصابات، طالب بوضع خارطة طريق صحية ملزمة لمكافحة انتشاره في العراق.
وقال رئيس المركز، علي العبادي، في حديث خصّ به "بغداد اليوم"، إن "ملف الإيدز لا يزال محاطًا بالكتمان رغم حساسيته العالية"، مبينًا أن "هناك ضغوطًا تُمارَس من جهات مختلفة لإخفاء الأعداد الفعلية للمصابين، في ظل غياب الشفافية عن الإحصائيات الرسمية المتعلقة بهذا المرض".
وأشار العبادي إلى "تلقي المركز، قبل نحو ثلاثة أسابيع، مناشدة من محافظة جنوبية حول إصابة مواطن بالفيروس نتيجة نقل دم ملوث"، موضحًا أن "لجنة تحقيق شُكلت على خلفية الحادث، لكن نتائجها لم تُعلَن حتى الآن، وسط مخاوف من طمس الحقائق".
الإيدز في العراق... الخطر الصامت
رغم أن العراق يُعد من البلدان ذات الانتشار المحدود لفيروس الإيدز بحسب التصنيفات الدولية، إلا أن تقارير محلية وحقوقية حذّرت خلال السنوات الماضية من تزايد الإصابات غير المعلنة، في ظل غياب منظومة صحية متكاملة لرصد العدوى والتعامل معها. وتُشير الاتهامات إلى ضعف الفحص الطبي الإلزامي، وتردي الرقابة على مراكز التجميل والمساج، وغياب التثقيف الجنسي، إضافة إلى المخاوف من نقل الفيروس عبر عمليات غير آمنة لنقل الدم أو الأدوات الطبية.
وتُعَد حالات العدوى الناتجة عن الممارسات الجنسية خارج الأطر الشرعية من بين أبرز المسارات التي يُشتبه بأنها تسهم في تسلل الفيروس، خصوصًا في ظل عدم وجود فحوصات دورية للعائدين من السفر إلى بلدان ذات معدلات انتشار مرتفعة.
ثغرات صحية ومسارات عدوى متعددة
وحذّر العبادي من أن بعض العصابات تستغل الفجوات الرقابية على مراكز المساج غير المرخّصة، مشيرًا أيضًا إلى أن بعض الشباب العراقيين الذين يسافرون إلى الخارج قد يتورطون في علاقات غير مشروعة، مما يسهم في دخول الفيروس عبر منافذ يصعب تتبعها لاحقًا.
وأضاف أن الفوضى الإدارية، وضعف أنظمة الفحص الطبي الدوري، وسوء التنسيق بين الوزارات، جميعها تسهم في تفاقم الوضع، داعيًا إلى تفعيل نظام "بصمة العودة" وفحص العائدين من الخارج في المعابر الجوية والبرية والبحرية، لضمان الكشف المبكر عن حالات الإصابة ومنع تفشي المرض.
خارطة طريق وحماية الأجيال
وأكد العبادي أن وزارة الصحة مطالبة بوضع خارطة طريق واضحة المعالم تتضمن خطوات واقعية وفحوصات إلزامية، فضلًا عن حملات توعية وطنية مستمرة، مشددًا على أن "وقاية المجتمع من هذا المرض الخطير لا تتحقق إلا بالشفافية، والرقابة الفعالة، والإرادة السياسية الجادة".
وفي ختام حديثه، حثّ العبادي السلطات الصحية على اعتماد إجراءات وقائية عاجلة تتناسب مع حجم التهديد، محذرًا من أن أي تأخير قد يؤدي إلى تفشي صامت يصعب احتواؤه لاحقًا.