حلب-سانا

بمشاركة 60 سيدة انطلق معرض “مبدعات” للصناعات التقليدية بنسخته الجديدة، وهو مشروع ينفذ من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وخاص بالسيدات الماهرات والمبدعات في مجال الحرف اليدوية.

وضم المعرض المهن والحرف التقليدية من صناعة القش والمشغولات الصوفية والإيتامين والخرز والمخرز وإكسسوارات الزينة وصناعة الشموع والخشبيات والمأكولات والحلويات، وكل ما يهم الأسرة الحلبية.

وقال مدير مشروع مبدعات محمد قصاب في تصريح لمراسلة سانا: “إن هذا المشروع يستهدف 124 سيدة تعمل في منزلها بحرف يدوية من عدة مهن، وهدفه التعافي الاقتصادي والاجتماعي، وتطوير سبل العيش والتنمية المستدامة للسيدات، وجاء المعرض بعد النتائج الإيجابية التي حققها بنسخته السابقة”.

وقدمت صونيا نرسيسيان مع ابنتها أرمنوهي سلاحيان مجموعة من الأعمال في فن الصوف والتريكو والمخرز، موضحة أن هذه الحرفة متوارثة في عائلتها، وعملت على نقلها لأولادها وصنع منتجات فنية فريدة وجميلة، وسعت إلى زيادة دخلها والمساهمة في الحفاظ على التراث القديم وتعريف الأجيال الجديدة بجمال هذه المهن اليدوية التقليدية.

وتقدمت إيمان حلو إحدى المشاركات، بمجموعة من الشموع بأشكال وألوان متعددة وروائح متنوعة، وتقوم بإدخال الطبيعة في مكوناتها من قرفة وحبوب البن والورد لتجعلها ذكرى معنوية تعبق بالسعادة والفرح، وتمنح الراحة النفسية للمشترين.

وقالت الدكتورة لينا جلخي: إنها عملت مع زوجها على مشروع “دكتور شيف”، وهو مشروع لصناعة الحلويات والمعجنات الصحية لمرضى السكري، واتبعوا النظام الغذائي الصحي في صناعتها لمن يعاني من حساسية اللاكتوز.

وعملت أسماء الشيخ درويش على صناعة السلال والصواني وعلب المحارم بالاعتماد على القش والبلاستيك وتشكيلها بطريقة مميزة، ووجدت في هذا المعرض فرصة لإعادة إحياء هذه الحرفة، ومجالاً واسعاً لتسويق منتجاتها.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

معرض الشارقة للكتاب ينطلق 6 نوفمبر

أعلنت هيئة الشارقة للكتاب أن الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب ستُقام في الفترة من 6 إلى 17 نوفمبر المقبل، تحت شعار «هكذا نبدأ» حيث تستقطب دور نشر محلية وعربية وعالمية، وتستضيف نخبة من الكُتّاب والأدباء والمفكرين والمبدعين من مختلف المجالات، للمشاركة في جلسات حوارية تضيء على قضايا الأدب والثقافة والفكر، وتستعرض تجاربهم الأدبية والفكرية الرائدة.
وكشفت الهيئة أن الدورة الجديدة من المعرض التي تحتفي بالمملكة المغربية ضيف شرف، تشهد تنظِّيم مجموعة واسعة من الفعاليات الثقافية والفنية، تشمل ورش عمل تفاعلية، وجلسات توقيع كتب تجمع القراء بمؤلفيهم المفضلين، والعروض الفنية والمسرحية والجوالة العالمية التي تضفي أجواءً من التنوع الثقافي والإبداعي، بالإضافة إلى ملتقيات ثقافية تتيح فرصة الحوار والتبادل المعرفي بين الحضور والمشاركين.
ويعكس شعار الدورة الـ43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب إيمان الشارقة بأهمية القراءة والمعرفة كركيزة أساسية لبناء المجتمعات، حيث يشير إلى أن معرفة كل شيء عن أي شيء تبدأ من الكتاب، فهو بوابة إلى عالم المعرفة. كما يشكل الشعار إعلاناً بأن الكتاب هو الأداة الأساسية لبناء المستقبل، ويمثل دعوة مفتوحة للمشاركة في الحدث الثقافي العالمي، وجعل القراءة جزءاً لا يتجزأ من الحياة.
معرض الشارقة وثنائية «الكتاب والآلة»
وفي تعليقها حول انطلاق الدورة الـ43 من المعرض، قالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب: «اليوم تتضاعف الحاجة إلى تأكيد مركزية الكتاب في بناء جسور التواصل الإنساني بين الأمم والشعوب أكثر من أي وقت مضى، لذلك فإن معرض الشارقة الدولي للكتاب يمثل رسالة حية يتشارك في كتابتها آلاف الكتاب والأدباء وفناني العالم من هنا من أرض الشارقة، ليعيدوا لفت أنظار العالم أجمع إلى أن كل ما تطمح له الحضارات من منجزات يبدأ من كتاب ما، وكل قيمة نبيلة يترسخ وجودها في وجدان الشعوب تتجسد في كتاب».
وأضافت: «فخورون بأن المعرض نجح خلال مسيرته الممتدة إلى أكثر من أربعة عقود، بأن يكون أحد المحركات المركزية لسوق الصناعة المعرفية والإبداعية ليس في المنطقة وحسب، وإنما في العالم أجمع، فنحن لا ننظر إلى حجم مشاركات الناشرين وعدد المبدعين الحاضرين، بقدر ما ننظر إلى تأثير لقاؤهم وتجمعهم في مكان واحد، وانعكاس ذلك على قطاعات ضخمة لها أثر كبير ومباشر في الناتج المحلي والقومي لبلدان العالم، لذلك دعوتنا لكل المشاركين في المعرض هذا العام وفي الأعوام المقبلة أن يستثمروا هذا الحدث لبناء شراكات وفتح أفق تعاون وعمل مع المؤسسات والهيئات ومراكز المعرفة المشاركة في المعرض».
حدث يعكس صورة مجتمعات المعرفة
بدوره، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: «يُجسِّد هذا الحدث الثقافي العالمي التزام الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة بتعزيز المعرفة وإبراز أهمية الكتاب كوسيلةٍ أساسيةٍ لنشر العلم والثقافة، حيث بات المعرض تحت قيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أكثر من فضاء معرفي للجمهور والزوار من القراء، وأصبح منصة شاملة لتمكين مجتمعات المعرفة، من قراء ومؤلفين ومترجمين ومصممين، لاستكشاف أحدث الاتجاهات في صناعة النشر، وتبادل الأفكار والممارسات المبتكرة وذلك تماشياً مع رؤية هيئة الشارقة للكتاب لتقديم صورة مشرقة للثقافة الإماراتية تحت قيادة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب».

تراث المملكة المغربية

ويمثل احتفاء معرض الشارقة الدولي للكتاب بالمملكة المغربية ضيف شرف على دورته الـ43، فرصة فريدة لتسليط الضوء على التراث الثقافي الغني للمغرب وإسهاماته الأدبية والفكرية في المشهد الثقافي العربي والعالمي.
ويتضمن برنامج المشاركة المغربية استعراضاً لعدد من الإصدارات والوثائق التاريخية التي تُبرز عمق التجربة الثقافية المغربية، بالإضافة إلى تنظيم مجموعة من الفعاليات الثقافية المتنوعة، وتشمل حضور نخبة من الشخصيات البارزة في مجال الإنتاج الفكري والأدبي المغربي، الذين سيشاركون في جلسات حوارية ونقاشية تهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي. كما يتضمن البرنامج عروضاً فنية وموسيقية، وفقرات تُعرِّف بالموروث الحضاري للمملكة المغربية بمختلف أشكاله وتعبيراته.

مقالات مشابهة

  • القابضة الغذائية: 20 مليون جنيه قيمة مبيعات معرض أهلًا مدارس بالسواح
  • 20 مليون جنيها حجم مبيعات معرض "أهلا مدارس" بالسواح
  • جوني ديب يحوّل حياته إلى معرض فني في نيويورك
  • معرض الشارقة للكتاب ينطلق 6 نوفمبر
  • الهيئة العامة للصناعات العسكرية تُشارك في معرض “خطوة للتوظيف”
  • محافظ بني سويف يشارك في افتتاح معرض منتجات النباتات الطبية والعطرية بالفيوم
  • احتفالا بنصر أكتوبر..الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية في عدد من المعارض
  • محافظ بني سويف يشارك في افتتاح معرض منتجات النباتات الطبية والعطرية
  • احتفالًا بنصر أكتوبر.. "الإنتاج الحربي" تُشارك بمنتجاتها المدنية في عدد من المعارض المحلية والدولية
  • وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية في عدد من المعارض المحلية والدولية