4 قتلى وعشرات الجرحى بتفجير قداس في الفلبين
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
قُتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب ما لا يقل عن 50 آخرين، اليوم الأحد، بعد انفجار قنبلة خلال قداس كاثوليكي في صالة للألعاب الرياضية بإحدى الجامعات في مدينة ماراوي في الفلبين.
وندد الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن بالتفجير وحمَّل "إرهابيين أجانب" المسؤولية عنه.
وقال ماركوس، في بيان "أندد بأشد العبارات الممكنة بالأفعال الطائشة والشنيعة التي ارتكبها إرهابيون أجانب.
وقال جيلبرتو تيودورو وزير الدفاع الفلبيني، في مؤتمر صحفي، إن عمليات إنفاذ القانون "ستستمر بلا هوادة" لتقديم مرتكبي هذا "النشاط الإرهابي" إلى العدالة.
وأضاف تيودورو أن هناك "مؤشرات قوية على وجود عنصر أجنبي" في التفجير، رافضا تقديم تفاصيل حتى لا يؤثر على سير التحقيق.
وقال إيمانويل بيرالتا، وهو مسؤول كبير في الشرطة، خلال المؤتمر الصحفي، إن السلطات عثرت على شظايا قذيفة مورتر عيار 16 ميلليمترا في مكان الحادث.
وأوضح تيودورو أن الانفجار، الذي وقع في ماراوي، عاصمة إقليم "لاناو ديل سور"، جاء في أعقاب عمليات عسكرية استهدفت جماعات محلية متشددة مرتبطة لتنظيم داعش الإرهابي في جنوب الفلبين، منها عملية نفذت، اليوم الأحد، في "لاناو ديل سور" وقتل خلالها زعيم جماعة مرتبطة بالتنظيم المتطرف.
وقال روميو براونر قائد القوات المسلحة في المؤتمر الصحفي "من المحتمل أن ما حدث هذا الصباح كان هجوما انتقاميا". أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الفلبين تفجير قداس
إقرأ أيضاً:
اتهامات إسرائيلية متلاحقة للجيش: دماء قتلى غلاف غزة على أيدي القادة
فيما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي إصدار تحقيقاته العسكرية عن إخفاقه الكارثي في التصدّي لهجوم حماس في السابع من أكتوبر عام 2023، فقد شنّت عائلات القتلى الإسرائيليين هجوما على قادة الجيش وجنوده لأنهم تسببوا بقتل أبنائهم، لاسيما خلال الحفل الموسيقي المعروف باسم "نوفا" في مستوطنة ريعيم بغلاف غزة.
ميراف سافار مراسلة صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، ذكرت أن جيش الاحتلال "بدأ بعرض نتائج تحقيقاته العملياتية عن ذلك الهجوم الذي وقع قبل عام ونصف تقريبا، بحضور عائلات القتلى والمخطوفين والناجين من الأسر، والناجين من الحفلة، حيث عرض النتائج قائد فريق التحقيق، الجنرالان إيدو مزراحي ودان غولدفوس، الذي اعترف في البداية بالخطأ الذي ارتكبه الجيش في تلك اللحظات، لأنه لم يفهم حجم ما يحدث بالضبط، مما تسبّب بصدور صرخات من العائلات، لأنهم لم يتلقّوا إجابات مرضية من التحقيق".
ونقلت في تقرير ترجمته "عربي21"، عن "ذوي بعض القتلى الإسرائيليين أن بعض أبنائهم دخلوا غرفة الطوارئ في المستوطنة، لكن الجيش لم ينقذهم، مما يكشف عن حجم فشله، ونحن مستاؤون للغاية، لأنها المرة الأولى التي يُكلّف فيها أحدٌ في الجيش نفسه عناء التحدث إلينا، الأمر الذي تسبب بمغادرة بعض العائلات للجلسة في حالة من الانزعاج والغضب".
وأوضحت أن "ذوي القتلى الإسرائيليين اتهموا قادة الجيش بأنهم يكذبون علينا، لا توجد إجابات حقيقية للتحقيق، إنهم جميعاً كاذبون، ويجب أن يكونوا في السجن، وإلا فلماذا لا يقدم الجيش أسماء المسؤولين الذين فشلوا، لماذا لا يقدم إجابات، لقد جئنا هنا للحصول عليها، لكن الأمر أشبه بالكرة حيث يلقي كل شخص المسؤولية على شخص آخر، نريد أن نعرف الحقيقة، لا نشعر أن أحداً يخبرنا بها، الحديث يدور عن هفوات تلو الأخرى، دون توفر إجابات كاملة".
وأشارت أن "فحوى التحقيق يشير إلى أن الجيش لم يكن يعلم، ولم يكن مخطئًا، ويُلقي اللوم على الآخرين، لكن للأسف دولتي تخلّت عن أبنائنا، لا نشعر بأننا جزء منها، نريد تقديم المذنبين للعدالة، من كان سببا في فشل السابع من أكتوبر يجب أن يذهب للسجن، إنهم يكتمون الأمر، ويكتفون بالقول إننا فشلنا، ولكن كيف يمكن للجيش والشاباك أن يرتكبا خطأ ذريعا في شيء خطير كهذا".
وأكدت أن "لسان حال ذوي القتلى الذين حضروا جلسة الإعلان عن نتائج التحقيق، وعددهم 344 عائلة للمستوطنين، و16 عائلة من الجنود، ومثلهم من الشرطة، إضافة لعائلات المختطفين والناجين من الأسر، وجميعهم طالبوا قمة المؤسسة الأمنية والنخبة السياسية أن ترحل في الثامن من أكتوبر، في اليوم التالي للهجوم، قلوبنا محطمة، والعائلات الثكلى لا تتعافى، في قلوبنا مع المخطوفين".
وتساءلت "كيف يمكن للجيش ألا يفهم ما حدث وقد كان هناك ثلاثة آلاف من نخبة حماس منتشرين على السياج الحدودي في الساعة 6:28 صباحًا من ذلك اليوم، هل كان الجيش أعمى حينها، وعاد اليه بصره الساعة الثانية ظهرا، لا نتوقع أن نحصل على الحقيقة هنا، سنحصل عليها فقط من خلال لجنة تحقيق، ولا يهمنا ما يسمونها، رسمية أو عامة أو سياسية، لن نجد الأجوبة إلا من خلال لجنة تحقيقية ذات أسنان".
وطالبت العائلات بأن "يوضع كل المسؤولين عن الفشل في التصدّي لذلك الهجوم في السجن بسبب ما فعلوه، دماء أبنائنا على أيدي قادة الجيش والشاباك، وما زلنا ننتظر الإعلان الرسمي من الجيش بشأن أحداث حفلة نوفا، لأننا أمام حدث معقد ومؤلم للغاية".