أبرزها الافوكادو والسبانخ .. أطعمة تخفض مستوى السكّر في الدم
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
قدمت الدكتورة سوسن غزال خبيرة التغذية العلاجية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ،نصائح لخفض مستوى السكّر في الدم بسرعة.
· أخذ إبر الإنسولين، أو تناول حبوبٍ تحفّز إنتاجه في الخلايا.
· تناول الغذاء الصحيّ المتوازن.
·الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم.
· ممارسة التمارين الرياضيّة المتنوّعة، مثل: السباحة، والجري، والمشي، والركض، ونطّ الحبل، وغيرها لمدّة لا تقلّ عن نصف ساعةٍ يوميّاً.
· شرب كميّاتٍ كبيرةٍ من الماء والسوائل.
· تناول الأطعمة التي تساعد على خفض مستوى السكّر في الدم، ومنها: العدس، والشوكولاتة الداكنة، وزبدة جوز الهند، والفواكه الطازجة، والمخلّلات، والكرنب، والشوفان.
· إدراج بعض الأعشاب في النظام الغذائيّ اليوميّ، مثل: القرفة، والحلبة، والزنجبيل.
·تناول كوبٍ من عصير الليمون الطازج.
· إدراج خلّ التفاح في نظام الغذاء اليوميّ، وذلك بإضافته إلى الطعام.
أطعمة تخفض مستوى السكّر في الدم :-
- السبانخ يحتوي السبانخ على نسبةٍ عاليةٍ من الأحماض الأمينيّة، ويتميّز بغناه بالعديد من العناصر الغذائيّة المهمّة، ومنها: المغنيسيوم، والكالسيوم، والمعادن، والبوتاسيوم، والألياف، وتنبغي الإشارة إلى أنّ كلّاً من الألياف، والمعادن، والبروتين تلعب دوراً كبيراً في ضبط معدّلات الإنسولين في الجسم، ممّا ينظّم مستوى السكّر في الدم.
-الأفوكادو يُعدّ الأفوكادو من أفضل الأطعمة التي تتميّز بقدرتها الفائقة على تنظيم مستوى السكّر في الدم؛ وذلك نظراً لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائيّة، ومنها: الألياف، والمعادن، إضافةً لاحتوائه على الأحماض الأمينيّة، فهو بديلٌ جيّدٌ لبعض الأطعمة التي تسبّب ارتفاع مستوى السكّر في الدم، مثل: الجبن، والمايونيز، تحديداً لدى الأشخاص المصابين بمرض السكّري.
- البيض البيض مصدرٌ أساسيٌّ للبروتينات، والفيتامينات، ولهذا لديه قدرة كبيرة على خفض معدّل السكّر في الدم، ويُستحسَن تناوله مسلوقاً؛ للحصول على النتائج المرغوبة.
- القرنبيط يتميّز القرنبيط باحتوائه على نسبةٍ عاليةٍ من الألياف، ولهذا له دورٌ كبيرٌ في إبطاء حركة انتقال السكّر من الأطعمة والموادّ الغذائيّة إلى خلايا الجسم، فهو يساعد على تحويل الأطعمة إلى سكّر الجلوكوز؛ لتزويد الجسم بالنشاط والطاقة.
- الزبادي قليل أو خالي الدسم يتميز الزبادي قليل الدسم أو الخالي منه بغناه بالعديد من العناصر الغذائيّة التي تساعد على ضبط معدّلات السكّر في الدم. اللوز يُعدّ اللوز مصدراً جيّداً للألياف والبروتين اللذين يخفضان معدّلات السكّر في الدم؛ فهو يحتوي مقدار سبعة غراماتٍ من البروتين، ويحتوي ثلاثة غراماتٍ من الألياف، إضافةً إلى غرام واحد فقط من السكّر.
- الأسماك البحرية الأسماك لها دور كبير في خفض معدّلات السكّر في الدم، وتحديداً كلّ من: سمك البلطي، والسلمون، والتونة، الهلبوت؛ فهي تحتوي نسبةً عاليةً من العناصر الغذائيّة المساعدة في خفض مستوى السكّر في الدم، ومنها: البروتين، والحديد، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشوكولاتة الداكنة الشوكولاتة الفواكه الطازجة معد لات ة التی
إقرأ أيضاً:
كيف يتعامل مرضى الأمراض المزمنة مع التحديات الغذائية خلال العيد؟
تشكل فترة العيد تحديًا غذائيًا لمرضى الأمراض المزمنة، إذ تزداد المغريات من الأطعمة التقليدية والحلويات الغنية بالسكر والدهون، مما قد يؤدي إلى اضطرابات صحية تستدعي الحذر في الاختيارات الغذائية.
وحول كيفية إدارة التغذية خلال هذه الفترة، حاورت "عُمان" الدكتورة أميرة بنت ناصر الخروصية، استشارية طب السمنة بالمركز الوطني لعلاج أمراض السكري والغدد الصماء، للحديث عن التحديات الغذائية التي يواجهها المرضى خلال العيد، وأفضل الطرق للحفاظ على صحتهم دون الشعور بالحرمان.
وأشارت الدكتورة أميرة الخروصية إلى أنه بإمكان الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة الاستمتاع بتناول طعام العيد في أجواء عائلية دون الشعور بالحرمان، مع ضرورة ضبط العادات الغذائية من خلال التخطيط المسبق للوجبات، والتقليل من تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات، واختيار كميات معتدلة، وتجنب الإفراط في الاستهلاك، موضحة أن الأطعمة التقليدية العمانية، مثل الحلوى الغنية بالسكر والدهون، إلى جانب اللحوم الدسمة، قد تؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم وزيادة ضغط الدم، خاصة في حالة عدم انتظام مرض السكري، مما قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم، ويتسبب في الجفاف وكثرة العطش والتبول، وقد يؤدي عدم الانتظام في العلاج إلى مضاعفات تستدعي زيارة الطبيب.
الأخطاء الشائعة
وتحدثت الخروصية عن الأخطاء الشائعة خلال العيد مثل الإفراط في تناول السكريات والأطعمة الدهنية، وقلة الحركة، وعدم شرب الماء بكميات كافية، وقلة النوم، وعدم الالتزام بتناول الأدوية بحسب تعليمات الطبيب، مؤكدة أنه يمكن تجنب هذه الأخطاء عبر التحكم في الحصص الغذائية، وتنويع الأطعمة الصحية، وشرب كمية كافية من الماء، وممارسة نشاط بدني خفيف بعد الأكل، والالتزام بتناول الأدوية، خاصة لمرضى السكري الذين يعتمدون على الإنسولين، مضيفة إن الجهاز الهضمي يكون أقل قدرة على التعامل مع الأطعمة الدسمة بعد فترة الصيام، مما قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية وارتفاع مفاجئ في سكر الدم أو ضغط الدم، لذا يُفضل البدء بوجبات خفيفة ومتوازنة، ثم زيادة الكمية تدريجيًا.
البدائل الغذائية
وفي ما يتعلق بالبدائل الغذائية، أكدت الدكتورة ضرورة تناول مرضى السكري لكميات صغيرة جدًا من الحلويات التقليدية، ويفضل اختيار الحلويات المعدة بمُحليات طبيعية أو منخفضة السكر، مع مراقبة نسبة السكر في الدم بعد تناولها، وتناولها بعد وجبة رئيسية تحتوي على البروتين لتقليل امتصاص السكر في الدم، وفحص مستوى السكر قبل الوجبة وبعدها بساعتين، خاصة لمن يستخدمون الإنسولين.
وأوضحت أنه يمكن لمرضى ارتفاع الضغط الاستمتاع بأطباق العيد التقليدية إذا اختاروا الأطعمة قليلة الملح والدهون، وتقليل الملح أثناء الطهي أو تجنب إضافته بعد الطهي، والاعتماد على البهارات الطبيعية بدلًا من المصنعة، إضافة إلى تقليل شرب القهوة والمشروبات المنبهة، والالتزام بأخذ الأدوية خلال فترة العيد.
كما لفتت إلى أهمية ضبط كميات الطعام خلال الولائم عبر تناول وجبة خفيفة مسبقًا لتقليل الشهية، واستخدام أطباق صغيرة، والبدء بالخضار والبروتينات لتجنب الإفراط في تناول الكربوهيدرات، ونصحت المرضى الذين يقومون بعدة زيارات أثناء العيد بالاكتفاء بشرب الماء والفواكه، وأخذ كميات قليلة من الطعام خلال كل زيارة.
تنظيم الوجبات
أما فيما يتعلق بتنظيم مواعيد وكميات الطعام، أوضحت الخروصية أن التوزيع الأمثل للوجبات يشمل ثلاث وجبات متوازنة مع وجبتين خفيفتين، مع التركيز على البروتينات والألياف للحفاظ على استقرار مستويات السكر والضغط، والبدء بوجبة إفطار خفيفة غنية بالبروتين والألياف، لتجنب الضغط على الجهاز الهضمي ومنع الارتفاعات الحادة في مستويات السكر والضغط.
وأشارت إلى أن الإفراط في تناول الكربوهيدرات والدهون بعد الصيام قد يؤدي إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي وعسر الهضم وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مفاجئ في نسبة السكر، مما يزيد من مخاطر المضاعفات الصحية، وأكدت أن الحد الأقصى الموصى به لمرضى السكري هو 25-30 جرامًا من السكر يوميًا، ويفضل توزيعها على مدار اليوم وتجنب السكريات المكررة، كما يمكن لمرضى الكوليسترول المرتفع تقليل التأثير السلبي للأطعمة الدسمة عبر تناول الألياف، مثل الخضروات والشوفان، وتجنب الدهون المشبعة، وزيادة النشاط البدني، والالتزام بأخذ الأدوية.
وترى الخروصية أن مرضى القولون العصبي وارتجاع المريء يجب أن يتجنبوا الأطعمة الدسمة والحلويات الغنية بالدهون، وأن يعتمدوا على وجبات صغيرة ومتكررة، وتجنب تناول الطعام قبل النوم مباشرة، وتناول الطعام ببطء، مضيفة إن تناول الحلويات بعد وجبة غنية بالدهون يزيد من خطر ارتفاع السكر في الدم، حيث قد لا يعاني المريض من أعراض مباشرة، لكنه قد يصاب بالخمول والتعب بعد الوجبة بسبب ارتفاع السكر والدهون.
وفيما يتعلق بالنشاط البدني، بيّنت الخروصية أن تحقيق التوازن بين الطعام والحركة يكون بالمشي بعد الوجبات، وممارسة تمارين خفيفة يوميًا، وشرب الماء بانتظام لتسهيل الهضم، مشيرة إلى أن المشي لمدة 20-30 دقيقة بعد تناول وجبات العيد الثقيلة يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم، وأكدت أن قلة الحركة تزيد من فرص ارتفاع السكر والكوليسترول وضغط الدم أو عدم التحكم فيه، لذا من المهم تجنب الجلوس لفترات طويلة وممارسة النشاط البدني المنتظم.
وأشارت إلى أن تناول الطعام مساءً قد يكون له تأثير أكبر على مرضى السكري، لأن استجابة الأنسولين والعملية الأيضية تكون أقل كفاءة في المساء، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم في اليوم التالي.
وفيما يتعلق بالتوعية الغذائية والاستعداد المسبق، أكدت أن توعية الأسر تتم من خلال حملات توعوية، وتوفير وصفات صحية بديلة، وإدراج خيارات صحية ضمن الولائم العائلية التي تلائم مرضى الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، وأضافت إن التخطيط المسبق يساعد المرضى في تحديد وجباتهم بناءً على احتياجاتهم الصحية، مع ضرورة مراعاة المرونة في تناول أطعمة العيد المختلفة، حتى لا يشعر المرضى بالحرمان أو العزلة أثناء المناسبات الاجتماعية.
وأوصت بضرورة متابعة المرضى مع أخصائيي التغذية قبل العيد، خاصة لمرضى السكري الذين يستخدمون الأنسولين بجرعات متعددة، لضبط النظام الغذائي وجرعات الأنسولين وتوفير بدائل مناسبة تساعدهم على الاستمتاع بالطعام دون مخاطر صحية.
وأشارت إلى أهمية تشجيع كبار السن على تناول أطعمة صحية عبر تحضير وجبات لذيذة ومغذية لهم، وإشراكهم في اختيار البدائل الصحية، مع عدم إشعارهم بالحرمان.
واختتمت الخروصية حديثها مؤكدة أن النصيحة الأهم هي الاعتدال، حيث يمكن الاستمتاع بالمأكولات خلال أيام العيد لكن بكميات معتدلة، مع تجنب الإفراط في السكريات والدهون، وزيادة النشاط البدني، والالتزام بأخذ الأدوية، والعودة إلى العادات الصحية ونمط الحياة الصحي بعد العيد.
كما أكدت أنه من الأفضل أن تقدم المطاعم والمخابز خيارات صحية للحلويات والمخبوزات، مثل استخدام بدائل طبيعية للسكر، وتقليل الدهون المشبعة، لتلبية احتياجات المرضى، مما يساعدهم على التمتع بمأكولات العيد دون التأثير على صحتهم.