سودانايل:
2025-04-05@03:16:44 GMT

فلنفكر بهدوء

تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT

التفكير بهدوء في الشأن السياسي من واقع عقلاني من مطالب أهل السودان الآن لكل الذين علي سدة أدارة الشان العام من عسكر ومدنيين وكذلك للجميع من عامة الشعب أنتهي عهد التفكير العاطفي والارتهان للأوهام والخرافات أو سماع تعليمات شيوخ الطرق الصوفية أو القيادة الدينية وكذلك الإذعان لسلطة القبيلة أو الأسرة بالولاء الأعمى دون التفكير بعقل فقط الانسياق وراء هذا الأمر ومناصرته لجهة من ندين لهم بالولاء, أن التفكير العقلاني هو القدرة على استخدام العقل لفهم وتحليل الأمور بشكل منطقي وموضوعي، دون الاعتماد على العواطف أو الأحكام المسبقة أو الخرافات يمكن أن يتجاوز التفكير العقلاني قيم الأمة في بعض الحالات، إذا كانت هذه القيم تتعارض مع الحقائق العلمية أو الأدلة الموضوعية.

فمثلًا، إذا كانت قيمة معينة تقوم على تمييز أو تهميش أو اضطهاد شريحة من الناس بناءً على جنسهم أو عرقهم أو معتقدهم، فإن التفكير العقلاني يمكن أن ينتقد هذه القيمة ويطالب بتغييرها أو إلغائها, وهذا لا يعني أن التفكير العقلاني يهدف إلى إلغاء كل قيم الأمة، بل إلى تحسينها وتطويرها وتوافقها مع العدالة والمساواة والحرية ومن الممكن أيضًا أن يتوازن التفكير العقلاني مع قيم الأمة، إذا كانت هذه القيم تعزز السلام والتعاون والتنمية والتقدم بين الناس. فمثلًا، إذا كانت قيمة معينة تقوم على احترام الآخرين والتسامح والتضامن والمشاركة، فإن التفكير العقلاني يمكن أن يؤيد هذه القيمة وينشرها ويحميها. وهذا يعني أن التفكير العقلاني لا يتعارض بالضرورة مع كل قيم الأمة، بل يمكن أن يتفاهم معها ويتكامل معها في سبيل الخير العام لذا، يمكن القول أن التفكير العقلاني يمكن أن يتجاوز قيم الأمة في بعض الحالات، ويتوازن معها في حالات أخرى، وذلك حسب مدى موافقة هذه القيم للمنطق والحقيقة والعلم والأخلاق, وهذا يتطلب من الناس أن يكونوا متفتحين ومنصفين ونقديين في تقييم قيمهم وتطبيقهم، وأن يكونوا مستعدين للتعلم والتغيير والتحسين إذا اقتضت الضرورة السياسة هي فن الحكم والتأثير على الشؤون العامة. إنها مجال مهم وحساس يتطلب من المشاركين فيه والمهتمين به مستوى عال من الوعي والمسؤولية. في زمن الاضطرابات لكن والتحديات والتغييرات السريعة، قد يصبح التفكير في الشأن السياسي مهمة صعبة ومرهقة. كيف يمكننا أن نتفكر بهدوء في الشأن السياسي من واقع عقلاني؟ وعلينا أن تخذ بعض الضرورات في التعامل مع تفكيرنا , وهي احترم آراء الآخرين واستمع إليهم بانفتاح. ما تقع في فخ التعصب والتحيز والتطرف.
تذكر أن السياسة ليست مسألة حق أو باطل، بل مسألة رؤى ومصالح وقيم متعددة ومتنوعة. لا تحاول فرض رأيك على الآخرين أو إقصائهم أو إهانتهم. بل حاول أن تفهم وجهة نظرهم ودوافعهم ومخاوفهم. قد تجد فيهم شركاء أو معارضين أو محايدين، لكنهم جميعا بشر مثلك أن نبحث عن المصادر الموثوقة والمحايدة للمعلومات والتحليلات. لا تكتف بالاستماع إلى الإعلام الجماهيري أو الاجتماعي أو الرسمي. فهذه المصادر قد تكون متحيزة أو مضللة أو مختلقة. بل ابحث عن المصادر العلمية والمهنية والمستقلة التي تقدم لك حقائق وأرقام وبراهين وأدلة. قارن بين المصادر المختلفة وتحقق من صحتها ومنطقيتها. لا تصدق كلّما تسمع أو تقرأ أو تشاهد, بل تفكر بنقد وتمييز انتقد نفسك قبل أن تنتقد الآخرين لكي الأقرب إلى الاتزان لا تكن متعاليًا أو متكبرَا أو متسلطَا, فهذه الصفات فعلًا تعيق التفكير الهادئ والعقلاني, بل كن متواضعَا ومتعلما ومتعاونا. فهذه الصفات تساعد على التفكير البناء والإبداعي. اعترف بأخطائك وعيوبك ونقاط ضعفك, وأصلحها وتحسنها وتغلب عليها. لا تلق باللوم على الآخرين أو تهرب من المسؤولية, بل تحملها وتواجهها وتحلها ابتعد عن العواطف السلبية والمزاجية, ما تدع الغضب أو الحزن أو الخوف أو الكراهيَة أو الحسد أو الانتقام يسيطرون على تفكيرك وتصرفك. فهذه العواطف تعمي البصيرة وتضيع الحكمة, بلا سعى إلى العواطف الإيجابية والمستقرة, وعلينا بالشعور بالسعادة والرضا والأمل والمحبة والتعاطف والعفو فهذه العواطف الحميدة تنير العقل وترشد القلب من البحث لابد عن الحلول الوسطى والمنطقية’ ما تقع في فخ الأفكار السوداوية أو الوردية , فهذه الأفكار تبعدك عن الواقع وتحجب عنك الحقيقة, بل ابحث عن الأفكار الواقعية والمتزنة لإنجار ما يمكن أنخاره علي الواقع فهذه الأفكار تقربك من الحق وتوضح لك الطريق, لا تتمسك بالمبادئ الجامدة أو المثالية. فهذه المبادئ تعطل التقدم والتطور بل اتبع المبادئ الحيّة والمرنة. فهذه المبادئ تسهل التغيير والتحسين بالأدلة الموضوعية هي المعلومات أو البيانات التي تعتمد على الحقائق والملاحظات والسياقات والاختبارات التي يمكن التحقق منها وتأكيدها من قبل الآخرين، ولا تقوم على الآراء أو المعتقدات أو العواطف, الأدلة الموضوعية تستخدم في البحث العلمي لإثبات أو نفي الفرضيات أو النظريات أو العلاقات بين المتغيرات الأدلة الموضوعية تساعد على تحسين جودة البحث ومصداقيته ودقته وتنبؤه وعليه أن كنا نريد أن نبي دولة مؤسسات وقانون علينا الالتزام في البداية بقيم العقل في التعاطي مع نتعامل معه في حياتنا وخصوصا مسائل الشأن العام وعسي أن يعني ساستنا والعسكر المغوليين علي أدارة الشأن العام بأن العقل أضحي هو الطريق للتعامل مع الواقع وحماية الأمة ومن الانزلاق إلي الفوضي.

zuhairosman9@gmail.com  

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: قیم الأمة إذا کانت یمکن أن

إقرأ أيضاً:

خسارة 100 مليار ومعاناة تسلا تدفعان ماسك لإعادة التفكير في توجهه الجديد

دفعت خسارة إيلون ماسك، الذي يقود وزارة الكفاءة الحكومية في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمبلغ 100 مليار دولار في 3 أشهر، لتغيير موقفه من العمل الحكومي.

وشهدت الأيام الأخيرة موجة من الأحداث البارزة والمحرجة لأغنى رجل أعمال في العالم، بدءًا من رهانه الخاسر بقيمة 20 مليون دولار على مرشح المحكمة العليا لولاية ويسكونسن، المؤيد لترامب. 

وبعد ساعات من الخسارة في ويسكونسن، أعلنت تيسلا عن أكبر انخفاض في مبيعاتها على الإطلاق، حيث انخفضت بنسبة 13 بالمئة في الربع الأول، بينما زادت إيرادات منافستها الأولى بنسبة 60 بالمئة في الفترة نفسها. 


ونقل تقرير لصحيفة "بوليتيكو" عن مصادر مطلعة في حملة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" قولها إن ماسك "تجاوز فترة الترحيب به في واشنطن"، رغم أن البيت الأبيض وصف التقرير بأنه "هراء"، بينما هاجمه ماسك نفسه في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي قائلا إنه "أخبار كاذبة". 

ويأتي ذلك بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنه من المتوقع أن يُنهي ماسك فترة عمله في أواخر أيار/ مايو أو حزيران/ يونيو، عندما تنتهي فترة عمله كموظف حكومي خاص لمدة 130 يومًا. 

كان ذلك كافيًا لعكس اتجاه انخفاض أسهم تيسلا بنسبة 6 بالمئة، وهو ما يُشير إلى تفاؤل المستثمرين بأن ماسك سيتخلى عن تصرفاته المُتهورة، وسيُركز على حصة شركته السوقية المُتناقصة بسرعة (وربما، إن وُجد، سيُحقق وعوده التي طال انتظارها بإحداث ثورةٍ في مجال القيادة الذاتية)، بحسب ما نقلت شبكة "سي إن إن".

ويذكر أن ماسك فقد أكثر من ربع صافي ثروته منذ كانون الثاني/ يناير مع هبوط أسهم تيسلا، إلا أنه لا يزال أغنى رجل في العالم بفارق كبير، إذ تبلغ ثروته 323 مليار دولار، بينما لا يزال جيف بيزوس، صاحب المركز الثاني، متأخرًا عنه بأكثر من 100 مليار دولار.

ولأن ماسك هو الوجه العام لشركة تيسلا وأكبر مساهم فيها، فإن معاناة أحدهما، تعني معاناة الآخر بالمثل. لقد أضر تحالف ماسك مع اليمين المتشدد بعلامة تيسلا التجارية في أعين ما كان يُعرف سابقًا بقاعدة شركة صناعة السيارات: اليساريون المهتمون بالبيئة من المناطق الساحلية.

ويأتي ذلك وسط تهديد مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي أي" بمقاضاة مخربي سيارات تيسلا باعتبارهم إرهابيين محليين -وهو إعادة تصور جامحة لمعنى "الإرهاب"، وفقًا لخبراء قانونيين- لم يُعزز سوى الشعور باليأس المحيط بالعلامة التجارية.


لم يتضح قط كيف خطط ماسك لاستبدال بقاعدة شركة صناعة السيارات من العملاء بأشخاص من الولايات الجمهورية الذين قاوموا منذ فترة طويلة تبني السيارات الكهربائية، وحتى الآن، لم تؤدِ المحاولات المختلفة لوقف النزيف إلا إلى تفاقم الأمور.

وحاول ماسك استخدام أمواله الوفيرة للتأثير على انتخابات ويسكونسن، حيث وزع شيكين بقيمة مليون دولار على الناخبين في حيلة واجهت تحديًا قانونيًا فوريًا، إلا أن محكمة الولاية احتفظت بأغلبيتها الليبرالية (4-3).

مقالات مشابهة

  • يجب التفكير في تسمية “الصالحة” محلية قائمة بذاتها
  • دراسة: وجبة خفيفة تساعد على النوم بهدوء ليلاً
  • خسارة 100 مليار ومعاناة تسلا تدفعان ماسك لإعادة التفكير في توجهه الجديد
  • يبدو خيار حل الدولتين، كما حدث مع جنوب السودان، خيارًا يستحق التفكير
  • 74 مشاركا في مسابقة للرماية بسمد الشأن
  • دولة أوروبية تردّ بهدوء على رسوم ترامب الجمركية
  • كيف يمكن ان تغير عقلك الى الابد ؟
  • الصين تدعو أمريكا لتصحيح أخطائها وإدارة الخلافات مع الآخرين على أساس المساواة
  • التفكير خارج الصندوق.. سرّك الجديد للتعامل مع الضغوط النفسية
  • هل يستطيع الذكاء الاصطناعي التفكير مثلنا؟.. دراسة تكشف المفارقات!