سودانايل:
2025-04-03@06:46:56 GMT

أدركوا أهالي الشجرة والحماداب!!

تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT

الصباح الجديد -
بلغت معاناة أهالي (الشجرة- الحماداب) ذروتها نتيجة الحصار الذي يعيشونه جراء المعارك المستعرة بين الجيش وقوات الدعم السريع في منتطقي (المدرعات – الذخيرة) ، وبحسب مواطنين محاصرين في المنطقة انعدمت كل مقومات الحياة وبات شبح الموت يسير على أربع ..ومن لم يمت بقذائف المدافع مات بالجوع وفقدان الأدوية المنقذة للحياة.


ورسم المواطنون بمنطقة (الشجرة-الحماداب) صورة قاتمة لأوضاعهم فسُبل العيش باتت منعدمة من كل النواحي.. المواد الغذائية في ندرة والأدوية المنقذة للحياة غير متوفرة ، هذا بالإضافة إلى صعوبة الحصول على مياه الشرب والتواصل مع الآخرين بسبب رداءة شبكات الإتصال.
تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية والإجتماعية والإقتصادية بالشجرة لم يؤثر سلباً وبصورة واضحة على إنسان المنطقة فحسب بل إمتد ليشمل المواطنين الذين لجأوا اليها بعد إشتداد وطأة المعارك جنوب الخرطوم.
وبعد أن ضاق الحال بسكان الشجرة طلبوا من الجيش وقوات الدعم السريع توفير ممرات آمنة لهم للخروج من طوق الحصار المفروض عليهم ، وبالرغم من المحاولات المستمرة لم يجدُ حتى الآن استجابة لطلبهم وتُركوا للموت ليحيط بهم من كل جانب كما تحيط بهم جثث قتلى المعارك من الطرفين.
لم يجد أهالي منطقة (الشجرة -الحماداب) غير الاستنجاد بالمنظمات الدولية والاقليمية العاملة في مجال حقوق الإنسان ومطالبتها بالاسراع باجلائهم عن طريق توفير ممرات امنة لهم في اسرع في وقت ممكن.
هكذا هي محصلات الحرب العبثية التي لم يتضرر منها سوى المواطن السوداني الذي فقد ممتلكاته بالنهب وشرد وعذب، بل فقد المواطنين أرواحهم جرء تبادل النيران بين الطرفين في إنتهاك صارخ لأدمية الإنسان وحقوقه.
يجب علينا جميعاً توسيع دائرة مناشدات أهالي الشجرة وإستغاثتهم وعلى الجيش والدعم السريع أن يسرعان في فتح الممرات الآمنة للعالقين وإنقاذ ما تبقى منهم وإبعادهم عن ميدان المعركة إلى مناطق ليست بها مواجهات وتوفير مسلتزمات الحياة البسيطة لهم .
في المقابل يجب على كل السودانيين العاملين في منظمات حقوق الإنسان تصعيد قضية أهالي الشجرة والحماداب وغيرها من المناطق المحاصرة جراء المعارك بالخرطوم ، ويظل الأمل منعقد على لجان المقاومة التي تنشط غرف الطوارئ الخاصة بها في تقديم الخدمات للمواطنين اللذين يعانون ويلات الحرب ولا يجدون دولة تقف إلى جانبهم أو تدفع عنهم الأذى ...وما شهدنا إلا بما علمنا.
الجريدة  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

التطورات العسكرية بالسودان.. قوات الدعم السريع وعناصر تابعة للحركة الشعبية تشتبك مع الجيش وسط البلاد

السودان – شهدت ولايتا جنوب كردفان وشمال كردفان في وسط السودان امس الثلاثاء اشتباكات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة بين قوات الدعم السريع، والجيش الذي أحرز تقدما وسيطرة واضحة.

وأفادت مصادر محلية في ولاية جنوب كردفان السودانية بأن قوات مشتركة من الدعم السريع وعناصر تابعة للحركة الشعبية (جناح الحلو) شنت هجوما على منطقة خور الدليب الواقعة في المنطقة الشرقية من الولاية.

ووفقا للمصادر فقد استهدفت القوات المهاجمة مواقع تابعة للجيش السوداني في المنطقة مما أدى الى اندلاع اشتباكات عنيفة دون توفر معلومات دقيقة حول حجم الخسائر البشرية أو المادية حتى الآن.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر عناصر من الدعم السريع والحركة الشعبية داخل إحدى المعسكرات في المنطقة مما يعزز التقارير الواردة بشأن الهجوم.

وتشهد مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والخفيفة غرب المدينة منذ الصباح وحققت قوات الجيش السوداني تقدما كبيرا لدحر قوات الدعم السريع، وفق ما أفاد مراسلنا.

وبدأت عمليات عسكرية جديدة للجيش السوداني في محاور كردفان ودارفور، حيث استهدفت ضربات جوية دقيقة للطيران الحربي السوداني تخوم دارفور غرب الدبة في منطقة الراهب ونقاط أخرى، مما أربك تحركات قوات الدعم السريع حيث دمرت متحركات قتالية لها وقتل عدد من جنودها.

إقليم كردفان يقع وسط السودان ويضم 3 ولايات هي: شمال كردفان وجنوب كردفان وغرب كردفان.

كما سيطر الجيش السوداني على كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر ومدافع الهاون كانت مخزنة في أحد منازل حي العمارات بالعاصمة الخرطوم كانت تستغله قوات الدعم السريع سابقا.

وأفاد مصدر عسكري بأن قوات الجيش السوداني صدت هجوم لقوات الدعم السريع بمحور جبل أولياء حيث كبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وسيطرت قوات الجيش السوداني على أسلحة ومدفعية ودبابات ذاتية ومنظومات تشويش ومنظومات تفجير حديثة بجنوب الخرطوم تركتها خلفها قوات الدعم السريع.

وتعرضت قوات الدعم السريع لهزائم وتراجع كبير في الأيام الأخيرة، وتمكن الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه من استعادة السيطرة على العاصمة الخرطوم وتحقيق تقدم في أم درمان.

وأعلن الجيش السوداني مطلع الأسبوع الماضي، تحرير القصر الجمهوري في الخرطوم، ثم أخذ في توسيع سيطرته داخل المدينة، وسيطرت قواته والقوات المتحالفة معه على معرض الخرطوم الدولي شرق العاصمة ثم مطار الخرطوم.

يذكر أن الحرب التي اندلعت في أبريل نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أدت إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص ونزوح الملايين من منازلهم.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • الجيش السوداني: نسيطر على الوضع الميداني في الفاشر ومستمرون لإفشال تحركات الدعم السريع
  • الجيش يقصف مواقع بالفاشر واتهامات للدعم السريع بقتل مدنيين بكردفان
  • التطورات العسكرية بالسودان.. قوات الدعم السريع وعناصر تابعة للحركة الشعبية تشتبك مع الجيش وسط البلاد
  • مدفعية الجيش السوداني في الفاشر تستهدف مستنفري الدعم السريع
  • الجيش السوداني يحبط هجوما على الأبيض ويلقي القبض على عدد من المتعاونين مع الدعم السريع
  • الجيش السوداني يستعيد منطقة حيوية في جنوب كردفان بعد سيطرة لساعات بواسطة الدعم السريع
  • بعد اقتحامه بواسطة الدعم السريع.. الجيش السوداني يدفع بتعزيزات عسكرية نحو جسر مهم
  • أبرز محطات الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع
  • نائب برمة ناصر يعلن موقفه من الجيش والدعم السريع
  • الجيش السوداني يتقدم في الفاشر والدعم السريع يقصف المدينة