الجمحي وبانخر يطلعان على سير العمل بالمركز الصحي بصيف ورصف ساحة مستشفى الجحي بدوعن
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
دوعن((عدن الغد )) محمد بن صويلح
بتوجيهات من محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، اطلع المديران العامان لمكتب الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت الدكتور محمد صالح الجمحي، ومديرية دوعن الاستاذ سالم احمد بانخر صباح اليوم الاحد بمديرية دوعن على سير العمل بالمركز الصحي بصيف ورصف ساحة مستشفى الجحي بتمويل من السلطة المحلية بالمديرية ضمن البرنامج الاستثماري للسلطة المحلية بالمديرية لعام 2022 - 2023م.
وقدّم مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان الدكتور محمد الجمحي تنفيذًا لتوجيهات المحافظ جهاز أشعة تلفزيوينة محمول لمكتب الصحة بالمديرية.
واعرب مدير عام دوعن الأستاذ سالم أحمد بانخر عن شكره الجزيل لمحافظ حضرموت الشيخ مبخوت بن ماضي على توجيهاته الكريمة واهتمامه بالمديرية في المجال الصحي و المجالات كافة، شاكرًا اهتمام مدير عام مكتب الصحة بالمديرية وزيارته للوقوف على احتياجات المستشفيات بالمديرية والمكتب، مشيرا الى ان السلطة المحلية بالمديرية تولي قطاع الصحة اهتمامًا وأولوية خاصة.
بدوره عبّر الدكتور محمد الجمحي عن شكره لمدير عام دوعن واهتمام السلطة المحلية بالمديرية بالجانب الصحي والعمل على تطويره من أجل تقديم خدمات صحية أفضل للمواطنين في المديرية والمديريات المجاورة.
وفي السياق ذاته ناقش مدير عام دوعن مع مدير مكتب وزارة الصحة والسكان بساحل حضرموت، وبحضور الدكتور حامد الصافي مدير مكتب الصحة بالمديرية احتياجات ومتطلبات المستشفيات بالمديرية، كما تم مناقشة حاجة المديرية لأشعة مقطعية ووحدة غسيل الكلى.
رافقهم خلال الزيارة ، الدكتور حامد الصافي مدير مكتب الصحة بالمديرية، والشيخ خالد بازفين وكيل الشيخ المهندس عبدالله احمد بقشان.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: مکتب الصحة بالمدیریة المحلیة بالمدیریة مدیر عام
إقرأ أيضاً:
إحضرموت.. علامي ينتقد تجاهل السلطة المحلية لمبادرة تحسين الكهرباء: لماذا تُغلق الأبواب أمام الحلول؟
انتقد الإعلامي رائف الرويقي تجاهل السلطة المحلية بوادي وصحراء حضرموت لمبادرة "رؤية المعالجات للطاقة الكهربائية لخمس سنوات قادمة"، التي أعدّها فريق مختص من كوادر التجمع اليمني للإصلاح بوادي حضرموت لوضع حلول مستدامة لأزمة انقطاع التيار الكهربائي.
وأوضح الرويقي، في مقال نشره مؤخراً، أن السلطة المحلية لم تُبدِ أي تجاوب يُذكر مع الفريق رغم المحاولات المستمرة للتواصل معها وعرض الرؤية عليها.
وبحسب رئيس فريق إعداد المبادرة، المهندس محمد أبو بكر حسان، فقد بدأ الفريق جهوده بعقد لقاءات مع مختصين لدراسة وضع الكهرباء في حضرموت، ثم وضع خطة متكاملة لتحسين الخدمة على المدى الطويل. وبعد اكتمال إعدادها، سعى الفريق إلى لقاء وكيل شؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر العامري، لتقديم الرؤية ومناقشتها، إلا أن محاولاتهم قوبلت بالتجاهل.
وأشار حسان إلى أن الفريق حاول تحديد موعد للقاء عبر التواصل مع مدير مكتب الوكيل، لكنه لم يتلقَّ أي رد. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل أرسل الفريق طلباً رسمياً بتاريخ 22 أكتوبر 2024، إلا أن السلطة لم ترد عليه أو تُبدِ أي ملاحظات على المبادرة، رغم أنها تُعنى بمشكلة يعاني منها المواطنون يومياً.
وفي مقاله، تساءل الرويقي عن أسباب هذا التجاهل، قائلاً: "عندما يتعلق الأمر بمبادرة تهدف إلى تحسين الكهرباء، وهي من أبرز الأزمات التي تواجه المواطن في حياته اليومية، لماذا تُقابل بالتجاهل؟ وإذا كان لدى السلطة المحلية مبررات لعدم التجاوب، فلماذا لا توضح موقفها للرأي العام؟".
وأشار إلى أن صفحة السلطة المحلية تعجّ بأنشطة وفعاليات قد لا تمس حياة المواطنين مباشرة، بينما يتم إغلاق الأبواب أمام المشاريع التي تحمل حلولاً واقعية لمشاكل مزمنة. وأضاف: "السلطة مسؤولة أمام الله والشعب، ومن واجبها أن تستمع إلى الحلول بدلاً من تجاهلها".
وأكد الرويقي أن الإعلام لا يسعى إلى افتعال خصومات مع السلطة، وإنما إلى نقل الواقع بشفافية، مشدداً على أن تجاهل المشكلات الخدمية لا يعفي الجهات المسؤولة من التزاماتها تجاه المواطنين. وختم مقاله قائلاً: "إذا كانت السلطة ترى سبباً لعدم التفاعل مع المبادرة، فمن حق المواطنين أن يعرفوه، وإلا فإن السؤال سيظل قائماً: إلى متى ستستمر السلطة المحلية في التغريد خارج السرب؟".