ذكر مقال نشرته صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية أن الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي أعرب عن غضبه وعدم رضائه بسبب تردد قادة حلف شمال الأطلنطي (الناتو) في قبول عضوية بلاده للحلف ورفضهم تحديد جدول زمني لانضمام أوكرانيا للناتو خلال قمتهم التي بدأت أمس الثلاثاء في عاصمة ليتوانيا فيلنيوس وتستمر لمدة يومين.

أخبار متعلقة

«زيلينسكي» ينتقد تردد «الناتو» وضعفه في قبول عضوية أوكرانيا

زيلينسكي: عدم وجود إطار زمني لانضمام أوكرانيا للناتو أمر «عبثي»

زيلينسكي: أوكرانيا ستجعل حلف الأطلسي أقوى في حال انضمامها إليه

وأضاف المقال- الذي شارك في كتابته كل من إيميلي راوهالا ومايكل بيرنبوم- أن الرئيس الأوكراني وصف البيان الختامي لقمة الناتو الذي صدر أمس في ختام أعمال اليوم الأول للقمة بأنه «عبث وسخف غير مسبوق».

وأوضح أن أوكرانيا تطالب قادة الناتو في الوقت الحالي بتحديد جدول زمني لقبول عضويتها داخل الحلف إلا أن العديد من الدول الأعضاء لديهم الكثر من المحاذير في هذا الخصوص خشية تورط الحلف في حرب مباشرة مع روسيا مما دفعهم إلى البحث عن آليات بديلة من أجل تلبية طموحات كييف للانضمام إلى الحلف بما يتوافق مع حساباتهم الأمنية على أرض الواقع.

وأشار إلى أن الرئيس الأوكراني أعرب عن استيائه من الحجة التي ساقها الناتو لتفسير موقفه الرافض لانضمام أوكرانيا للحلف أو حتى توجيه الدعوة للانضمام في الوقت الحالي بأن «الوقت غير ملائم لتلك الخطوة».

ولفت المقال إلى تصريحات زيلينسكي الغاضبة في أعقاب إعلان قمة الناتو رفضها لقبول عضوية بلاده في الوقت الراهن حيث أعرب عن اعتقاده أن قادة الحلف ليسوا جادين في انضمام بلاده للناتو وأنهم يستخدمون مسألة عضوية كييف للناتو «ورقة مساومة» مع الجانب الروسي في حالة إجراء أي مفاوضات مع موسكو في المستقبل.
وأشار الرئيس الأوكراني في تغريدة له عبر تطبيق (تويتر) أن «التردد يعني الضعف»، موضحا أنه سوف يطرح الموضوع للنقاش خلال محادثاته اليوم الأربعاء مع قادة الحلف في إطار أعمال اليوم الثاني للقمة.

وتطرق المقال إلى الموقف داخل حلف الناتو، موضحا أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يعد من أكثر القادة ترددا في قبول عضوية أوكرانيا في الوقت الحالي حيث يرى الرئيس الأمريكي أنه يجب أولا حسم الصراع المسلح بين روسيا وأوكرانيا إلى جانب تلبية كييف لمعايير أخرى مرتبطة بالعديد من الإصلاحات الداخلية.

وأشار المقال إلى أن حالة الاحتقان الناجمة عن موقف الناتو من عضوية أوكرانيا قد تلقي بظلالها على المساعدات التي وافقت دول الحلف أمس الثلاثاء على تقديمها لكييف لتعزيز قدرتها على مواجهة الآلة العسكرية الروسية.

ولفت المقال في الختام إلى إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تقديم شحنة من الصواريخ طويلة المدى لأوكرانيا والتي أثبتت كفاءتها القتالية ضد الأهداف الروسية بينما أعلنت ألمانيا تقديم منظومات دفاع جوي وعربات حربية، في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأمريكي عن حزمة جديدة من المساعدات العسكرية لآوكرانيا في القريب العاجل.

زيلينسكي الناتو أوكرانيا

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: شكاوى المواطنين زيلينسكي الناتو أوكرانيا الرئیس الأوکرانی عضویة أوکرانیا أن الرئیس فی الوقت

إقرأ أيضاً:

أنطونوف: الحوار بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الحد من التسلح مستحيل في الوقت الراهن

واشنطن – أكد السفير الروسي في واشنطن أناتولي أنطونوف أن الحوار بين روسيا وأمريكا حول الحد من التسلح أصبح مستحيلا على خلفية هجوم قوات كييف على مقاطعة كورسك واحتمال السماح بضرب العمق الروسي.

وقال أنطونوف في تصريح للصحفيين: “فيما يتعلق ببلدنا، نرفض بشدة إمكانية إخراج القضايا الاستراتيجية عن السياق العام للوضع الأمني المتدهور بشكل عام، والعلاقات الروسية الأمريكية بشكل خاص”.

وأضاف: “لا يمكن إجراء أي حوار.. ولا حتى حوار أولي، على خلفية ما يحدث في سياق الأزمة الأوكرانية، بما في ذلك مقاطعة كورسك والقرارات المحتملة لاستخدام صواريخ بعيدة المدى لضرب عمق الأراضي الروسية”.

كما لفت أنطونوف الانتباه إلى محاولات واشنطن السافرة لتغيير ميزان القوى لصالحها، مضيفا: “لقد دمر الأمريكيون بشكل شبه كامل عناصر الردع،، وهي الموانع القانونية والمعاهدة التي استندت إليها هيكيلية الحد من التسلح.. وفي الوقت نفسه، نسمع تكهنات في الكابيتول وفي أوساط الخبراء بأن واشنطن بحاجة إلى زيادة استثماراتها في الترسانة النووية من أجل ردع عدة قوى نووية في آن واحد”.

واختتم قائلا: “مثل هذه التحركات المتعجرفةلا تؤدي إلا إلى إلحاق ضرر إضافي بنظام الأمن الاستراتيجي ولا تساهم في تصحيح الوضع المتأزم في مجال الحد من التسلح”.

من جانبه أشار نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف إلى أن معاهدة جديدة بشأن تخفيض الأسلحة الهجومية الاستراتيجية لن تكون ممكنة إلا بعد تخلي الولايات المتحدة عن تزويد نظام كييف بالأسلحة وحظر انضمام أوكرانيا إلى حلف “الناتو”.

وفي فبراير 2023 أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو ستعلق مشاركتها في معاهدة “ستارت” الروسية الأمريكية، دون الانسحاب منها. وأكد أنه من الضروري فهم ما تدعيه دول مثل فرنسا وبريطانيا وكيفية أخذ ترساناتها الاستراتيجية في الاعتبار، أي القدرة الهجومية الإجمالية لحلف “الناتو”.

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • أنطونوف: الحوار بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الحد من التسلح مستحيل في الوقت الراهن
  • واشنطن بوست: "ذعر" في حزب الله بعد هجمات "البيجر"
  • واشنطن: اطلعنا على خطة زيلينسكي للسلام
  • واشنطن بوست عن عناصر بحزب الله: تم طلب التخلص من كل أجهزة الاتصال الجديدة التي تم تسلمها
  • زيلينسكي: روسيا استخدمت أكثر من 640 صاروخًا باليستيا ضد أوكرانيا
  • جيروزاليم بوست: هذا الوقت الأنسب للهجوم على حزب الله
  • الناتو يترك للدول الأعضاء حرية اتخاذ القرار حول استخدام أوكرانيا للصواريخ بعيدة المدى ضد روسيا
  • زيلينسكي: "وعود ترامب" لحل الحرب في أوكرانيا مجرد شعارات انتخابية
  • بريطانيا تدعو الناتو لتعزيز دعم أوكرانيا في حربها مع روسيا
  • الناتو: الحلف لم يسجل أي تحركات في المجال النووي الروسي