"نيويورك تايمز": إسرائيل ستنفذ عملية واسعة ومكثفة في قطاع غزة
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مصدر أن إسرائيل تعتزم تنفيذ عملية عالية الكثافة في قطاع غزة في الأسابيع المقبلة، وبعد ذلك قد يخف القتال إلى مرحلة أقل حدة.
وذكرت الصحيفة: "تتوقع القوات الإسرائيلية القيام بعمليات عالية الكثافة في الأسابيع المقبلة، ومن المحتمل بعد ذلك أن تنتقل إلى عمليات منخفضة الشدة".
في وقت سابق، كتبت صحيفة "فايننشال تايمز" نقلا عن مصادر، أن المرحلة الأكثر كثافة في العملية البرية الإسرائيلية ستكون في بداية عام 2024، في حين أن العملية ككل قد تستغرق أكثر من عام.
إقرأ المزيدوتقترب حصيلة القتلى في قطاع غزة منذ بدء الغارات الإسرائيلية من الـ16 ألف شخص.
وذكرت حماس أن هناك ما بين 200 إلى 250 رهينة في قطاع غزة. وبعد انتهاء الهدنة، أعلنت السلطات الإسرائيلية أن عدد من أطلقت حماس سراحهم 110 أشخاص، وعدد من بقوا في غزة هو 126 إسرائيليا و11 أجنبيا.
المصدر: ريا نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحرب على غزة الفساد حركة حماس طوفان الأقصى قطاع غزة فی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
باحثة سياسية: العملية العسكرية الإسرائيلية تهدف لإعادة هيكلة غزة
قالت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة السياسية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة تهدف إلى السيطرة على مساحات واسعة من الأرض، وخاصة في شمال وجنوب القطاع.
وأوضحت أن الاحتلال يسعى إلى خلق حالة من الفوضى الداخلية في غزة، مع التركيز على إنهاء أي وجود إداري فلسطيني، بما في ذلك محاولة تقليل عدد السكان في المنطقة إلى نحو 800,000 بدلاً من مليوني شخص.
وأضافت، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إسرائيل تحاول تكثيف الضغوط على حركة حماس، عبر تصعيد العمليات العسكرية واستقطاع الأراضي، وتقسيم غزة إلى محاور مختلفة، مشيرةً إلى أن إسرائيل تسعى إلى تفعيل عملية تهجير "طوعية"، لكن هذه العملية هي في الواقع تهجير قسري، وذلك من خلال الضغط على المواطنين الفلسطينيين.
وأوضحت حداد أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق هيكلية جديدة لغزة، تشمل تقسيمها جغرافياً، وهو جزء من خطة أكبر لإعادة احتلال القطاع بالكامل، مضيفةً أن إسرائيل تسعى إلى تفكيك حكم حركة حماس، سواء بشكل مباشر أو عبر تعزيز الفوضى الداخلية بين الفلسطينيين، مما يخلق بيئة من الصراع الداخلي والتشويش.
وبشأن مسار المفاوضات، قالت الدكتورة تمارا حداد إن ما يحدث ليس مفاوضات حقيقية بل ضغوطات سياسية، حيث تحاول إسرائيل فرض وقائع جديدة على الأرض تحت الضغط، دون تقديم التزامات حقيقية لوقف إطلاق النار أو الانسحاب الكامل.