حملة المرشح الرئاسي حازم عمر تعقد لقاءً تنظيميًا لأعضاء أمانة العمل الجماهيرى
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
عقدت اليوم، الحملة الانتخابية للمهندس حازم عمر، المرشح الرئاسي، لقاءً تنظيميًا مع أعضاء أمانة العمل الجماهيري المركزية لحزب الشعب الجمهوري، وذلك بمقر الأمانة المركزية للحملة بالقاهرة الجديدة.
جاء هذا بحضور المهندس حازم عمر، رئيس الحزب-والمرشح للانتخابات الرئاسية 2024، واللواء محمد صلاح أبوهميلة، الأمين العام للحزب-المنسق العام للحملة الانتخابية، والدكتور زاهر الشقنقيري، المتحدث الرسمي باسم الحملة الانتخابية، والنائب أحمد عاشور، أمين مساعد أمانة العمل الجماهيري المركزية- عضو هيئة مكتب بأمانة الحملة المركزية، والأمناء، والأمناء المساعدون لأمانات العمل الجماهيري بجميع محافظات الجمهورية.
بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية للنائب أحمد عاشور، رحب فيها بالحضور من أمانة العمل الجماهيري، مؤكدًا على أهمية الدور الذي ستلعبه الأمانة خلال هذه الأيام، ثم كلمة للدكتور زاهر الشقنقيري، أوضح خلالها مدى المسؤولية الكبيرة التي تتحملها كل أمانة داخل الحزب في الحشد، وبالتحديد أمانة العمل الجماهيري، لاسيما أنها من أكثر الأمانات التي تتواصل بشكل مباشر وفعال مع المواطنين، ومن ثم كلمة للواء محمد صلاح أبوهميلة، أشار خلالها إلى الدور الذي ستقوم به الأمانة خلال الأيام القليلة التي تفصلنا عن مرحلة الدعاية الانتخابية، وفترة الانتخابات الرئاسية، لافتًا إلى أن أمانات الحزب سيكونوا هم حلقة الوصل بين المواطن والحملة المركزية.
من جانبه قام المهندس حازم عمر، بتوضيح خطة الاستعداد للمرحلة النهائية للانتخابات الرئاسية المقبلة، فضلًا عن عرض ومناقشة البرنامج الانتخابي الخاص به، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهم النقاط التي يتضمنها البرنامج، والتي تهم الشارع المصري.
تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة لقاءات يومية، تقوم بها حملة المرشح الرئاسي، مع مختلف الأمانات النوعية بالأمانة المركزية، والمحافظات، على مدار فترة الدعاية الانتخابية، وحتى فترة الصمت الانتخابي، بغرض تلقي الاستفسارات والتساؤلات لتعظيم فعالية أداء الحملة في التواصل مع السادة المواطنين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمانة العمل الجماهیری حازم عمر
إقرأ أيضاً:
مارين لوبان في قفص الاتهام: هل ينهي القضاء طموحاتها الرئاسية بفرنسا؟
أدانت محكمة فرنسية زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان وحزبها “التجمع الوطني” بتهمة اختلاس أموال من البرلمان الأوروبي، في حكم قد يُؤثر بشكل كبير على مستقبلها السياسي وفرصها في الترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2027.
أكدت المحكمة أن لوبان وحزبها أساءوا استخدام 3 ملايين يورو من أموال البرلمان الأوروبي، كانت مخصصة لدفع رواتب مساعدين برلمانيين، لكن جرى استخدامها لصالح موظفين تابعين للحزب في فرنسا بين عامي 2004 و2016، في انتهاك لقواعد الاتحاد الأوروبي.
وكان الادعاء قد طالب بفرض حظر فوري على لوبان من تولي أي منصب عام لمدة خمس سنوات، حتى لو قررت الاستئناف. كما تواجه لوبان احتمال السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات، ما قد يُنهي حياتها السياسية تمامًا.
لوبان، البالغة من العمر 56 عامًا، نفت أي مخالفات، ووصفت المحاكمة بأنها "هجوم سياسي" يهدف إلى إنهاء مسيرتها. وأضافت: "هناك 11 مليون شخص صوّتوا للحركة التي أُمثّلها. إذا تم تأييد الحكم، فهذا يعني حرمان الملايين من الفرنسيين من مرشحهم في الانتخابات".
إذا تم تنفيذ قرار حظرها من المناصب العامة، فإن ذلك سيُخرجها من سباق الانتخابات الرئاسية لعام 2027، حيث تُعد واحدة من أبرز المرشحين. وحتى لو استأنفت الحكم، فمن المحتمل أن تُعقد إعادة المحاكمة عام 2026، قبل أشهر فقط من الانتخابات.
من جهتها، شبّهت لوبان وحزبها هذه المحاكمة بالملاحقات القضائية التي يواجهها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، معتبرةً أن القضاء يتدخل في العملية السياسية.
في حال استبعادها، يُتوقع أن يخلفها رئيس حزب التجمع الوطني، جوردان بارديلا (29 عامًا)، لكنه لا يتمتع بالجاذبية الانتخابية نفسها التي تملكها لوبان.
أما في حال تمت تبرئتها، فسيُعزز ذلك مساعيها لتقديم حزبها كتيار سياسي أكثر اعتدالًا، بعيدًا عن سمعته السابقة المرتبطة بالعنصرية عندما كان يُعرف باسم "الجبهة الوطنية" تحت قيادة والدها.
أثار الحكم جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية الفرنسية. بعض منافسي لوبان، بمن فيهم رئيس الوزراء فرانسوا بايرو، أعربوا عن قلقهم بشأن تأثير المحاكم على تحديد من يحق له الترشح لمنصب الرئاسة.