السلطنة تستضيف المخيم العربي للشباب المبتكرين بمشاركة 21 دولة
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
مسقط- الرؤية
بدأت أمس الدورة الأولى للمخيم العربي للشباب الموهوبين المبتكرين تحت شعار "الابتكار نحو مستقبل أفضل وأكثر استدامة"، والذي تنظمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب ووزارة التربية والتعليم ممثلة باللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم وبالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو".
ويستهدف المخيم 47 شابا وشابة من المبتكرين ضمن الفئة العمرية (18 ـ 24) يمثلون 21 دولة عربية؛ لاستعراض مشاريعهم الابتكارية والريادية التي تخدم المجتمعات المحلية وتحقق أهداف التنمية المستدامة في مجالات البيئة والزراعة والغذاء بالإضافةِ إلى مجالات الصحة والتعليم ونقل المعرفة وكذلك الاقتصاد الأخضر والبنفسجي.
ويُعد المخيم العربي- والذي يستمر خلال الفترة 3-5 ديسمبر- حدثا علميا يلتقي فيها نخبة من الشباب العربي الموهوب والمبتكر بهدف تعزيز روح الابتكار لإنتاج أفكار جديدة مرتبطة بمحاور أهداف التنمية المستدامة، وتعريفهم بمؤشرات الابتكار العالمية وتصنيف الدول في هذا المجال، كما يهدف إلى ربط الشباب العرب بالقطاعات الصناعية والابتكارية والإنتاجية القادرة على تبني ودعم مشاريع ابتكارية، وإتاحة الفرصة لهم لإبراز أفكارهم وتبادل الخبرات فيما بينهم، بالإضافةِ إلى تدريبهم على العمل الجماعي، وتطوير الفكر النقدي والإبداعي لديهم، والقدرة على إيجاد الحلول الإبداعية لحل المشكلات ومواجهة التحديات.
رعى حفل افتتاخ المخيم سعادة السيد الدكتور منذر بن هلال البوسعيدي نائب رئيس وحدة متابعة تنفيذ رؤية عمان 2040، بحضور سعادة باسل بن أحمد الرواس وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للرياضة والشباب، والأستاذ الدكتور محمد سند أبو درويش مدير إدارة العلوم والبحث العلمي بمنظمة (الألكسو).
وأكد هلال بن سيف السيابي مدير عام المديرية العامة للشباب، أن استضافة سلطنة عمان لهذا المخيم في دورته الأولى يأتي تأكيدا على اهتمامها بالمواهب والمبتكرين، مشيرا إلى تقدم السلطنة 10 مراتب لتحصد المرتبة الـ69 عالميًّا من بين 132 دولة وفق تقرير مؤشر الابتكار العالمي لعام 2023 الذي أصدرته المنظمة العالمية للملكية الفكرية، حيثُ حققت سلطنة عُمان أعلى أداء لها في ركيزتي الرأسمال البشري والبحوث وركيزة البنية الأساسية.
وتحدثت آمنة بنت سالم البلوشية أمينة اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم عن حرص المنظمات الدولية والحكومات على دعم وتمكين الشباب وتزويدهم بالمهارات، وتوظيف طاقاتهم وإبداعاتهم في مختلف المجالات، والتزام سلطنة عُمان بتوفير فرص التعليم للشباب، وتطوير مهاراتهم ودعم مبادراتهم الوطنية.
واستعرض الدكتور محمد سند أبودرويش مدير إدارة العلوم والبحث العلمي بمنظمة الألكسو جهود المنظمة في مجال الريادة والابتكار، والخطة الاستراتيجية للمنظمة للبحث العلمي والابتكار.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
مايد المري.. شغف الابتكار
خولة علي (أبوظبي)
أظهر مايد مروان المري منذ صغره ميلاً فطرياً نحو البحث والتطوير، مدفوعاً بحب التحدي واستكشاف عوالم جديدة في العلوم والهندسة، وبدعم عائلته استطاع أن يحول شغفه إلى إنجازات ملموسة، ليصبح واحداً من الشباب المبتكرين الذين رفعوا اسم الإمارات عالياً في المحافل الدولية، من خلال ابتكاره عدة مشايع ومنها الحاوية الذكية لإدارة النفايات، التي تعزّز الاستدامة البيئية وتقلل من أثر النفايات الضارة، وهي إن كانت فكرة بسيطة في جوهرها، لكنها تحمل حلاً عملياً لتحديات كبرى تواجه المجتمعات اليوم.
ألعاب الذكاء
مايد المري من الطلبة المتميزين، ومنذ صغره كان ينجذب إلى ألعاب الذكاء والتحديات، مما دفع والدته إلى تشجيعه على اكتشاف قدراته من خلال اقتناء ألعاب تنمي مهاراته في التركيب والهندسة الإلكترونية، ومع دخوله المرحلة الإعدادية، ازداد اهتمامه بمجال الإلكترونيات، حيث انضم إلى نادي الإمارات العلمي بدعم من والدته وجده، مما أتاح له الفرصة لتطوير مهاراته وتنمية شغفه.
أفكار مبتكرة
وتحدث المري بفخر عن كيفية تطوير مهارته في مجال الابتكار، مشيراً إلى أهمية المشاركة في الدورات التدريبية ومناقشة الأفكار مع أساتذة النادي العلمي، والاطلاع على الابتكارات السابقة، مما ساعده في إيجاد أفكار مبتكرة تلبي احتياجات المجتمع، ومن بين ابتكاراته البارزة، قدم مايد حاوية ذكية لإدارة النفايات، تساهم في الاستدامة وتنظيم البيئة المحيطة.
إدارة الوقت
ويؤكد المري على أهمية التنسيق بين الدراسة وشغفه بالابتكار، فكثيراً ما يخصص وقتاً بعد الانتهاء من دروسه وواجباته لحضور ورش العمل والدورات ومتابعة الابتكارات، بما يتوافق مع التزاماته الدراسية، هذه الإدارة الجيدة للوقت تسهم في تحقيق التوازن بين التعلم والابتكار، مما ينعكس إيجاباً على شخصيته ومهاراته، فهو يحرص في أيام العطلات على التواجد في النادي العلمي الذي يعتبر بيئة حاضنة للمبتكرين والراغبين في استكشاف عوالم الذكاء الاصطناعي والإبحار فيه.
واللافت أن انضمام المري إلى النادي العلمي كان له أثر كبير في تطوير أفكاره وبناء شخصيته الابتكارية، وأصبحت لديه القدرة على التعاون وتقديم المساعدة لزملائه المبتكرين، مما يعزز روح العمل الجماعي.
طموحات
طموحات المري المستقبلية تتلخص في المشاركة بمسابقات عالمية واختراعات ذات نفع عام، سعياً لرفع اسم الإمارات عالياً في المحافل الدولية، ويخطط لمواصلة تطوير ابتكاراته، مع أمل كبير في أن تجد طريقها للتطبيق من قبل الجهات المختصة، فإنجازاته تعكس إمكاناته الكبيرة، وتؤكد على أهمية تشجيع الابتكار في المجتمع، ومع استمرار تطوره، ينتظر أن يكون له دور بارز في مستقبل الابتكارات والتكنولوجيا.
إنجازات وجوائز
حقق المري العديد من الإنجازات، منها فوزه بالمركز الأول بالمعرض الدولي للهندسة والعلوم والطاقة والفنون في تركيا، حيث تنافس مع 350 مشاركاً من 12 دولة، كما حصل على المركز الأول في المعرض الدولي الرابع عشر للاختراعات في الشرق الأوسط في الكويت، بمشاركة 200 اختراع من 40 دولة.