أكد  حاتم رسلان، سكرتير عام مساعد حزب الوفد، أن أزمة الأسعار التي تعيشها مصر تتحدث عن نفسها، لافتا إلى أن كل الاقتصاديين اتفقوا على أن الإنتاج هو الحل لكافة الأزمات.

 

البرنامج الاقتصادى لحزب الوفد «3» أسئلة تحتاج إلى إجابات بعد اختفاء بعض الأدوية من الصيدليات.. "الوفد" دليلك لمعرفة أماكن تواجدها

وقال "رسلان" خلال استضافته ببرنامج "انتخابات الرئاسة"، المذاع عبر فضائية "المحور"، إن الإصلاح المؤسسي ضروري للهيئات الزراعية.

وواصل أن الارتفاعات التي تشهدها أسعار بعض السلع بالأسواق غير مبررة، لافتا إلى ارتفاع سعر السكر إلى 50 جنيها على الرغم من قرب تحقيق الاكتفاء الذاتي من إنتاج المحصول.

وشدد  على ضرورة تفعيل الدولة أدواتها الرقابية؛ من أجل إحكام السيطرة على الأسعار وضبط السوق، موضحا أن السوق اليوم يشهد حالة من «الاحتكار الواضحة» من جانب التجار.

وأوضح أن استمرار ارتفاع سعر السكر يشكل أعباء مادية كثيرة على المواطن والأسر، مؤكدا أن الحكومة تتحمل مسئولية ضبط إيقاع الأسعار بالأسواق عبر وضع آليات للرقابة على عمليات التوزيع؛ لمنع المحتكرين من استغلال الأزمات.

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حاتم رسلان حزب الوفد الوفد أزمة الأسعار الأسعار الإصلاح المؤسسي

إقرأ أيضاً:

عادت براقش فجنت على نفسها

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

اغرب ما نراه ونسمعه في العراق هو اصرار بعض الكيانات المنتمية إلى لون طائفي بعينه على تدمير نفسها بنفسها. فطعناتهم وخناجرهم لا يصدقها العقل، ولا يقبلها المنطق السياسي ولا الديني. . طعنات نراها تتجسد أمام أعيننا على شكل حملات ممولة تفتعلها الكتل المتناحرة ضد بعضها البعض. .
لا توجد طائفة في الكون كله تصب النيران على نفسها وتحرق كل من حولها على أمل الفوز وحدها بمركز الصدارة. من غير المعقول ان تتطوع بعض القوى لنسف بيتها ؟. شيء غريب والله. .
قالوا: جنت على نفسها براقش. وقلنا: ان براقش كانت من حكايات الجدات ومن أساطير الماضي، لكنها ظهرت علينا بأنيابها التسقيطية على شكل وخزات فيسبوكية غادرة تطارد الرموز وتستهدفهم حتى لو كانوا خارج التشكيلات المشاركة في السيرك السياسي. . لم يكن بينهم أي تعاطف أو تراحم، ذلك لأنهم نسوا انهم ينتمون إلى بعضهم البعض. . لا يحق لك ان تمدح احد، أو تثني عليه، كي لا تنهمر عليك الشتائم واللعنات من دون ان تعرف دوافعها ومصادرها. .
سبق ان طرحنا تساؤلاتنا على بعض وجهاء القوم فلم نجد لديهم الجواب. كانوا مثلنا مندهشين مستغربين مصدومين لا يلوون على شيء، فالصورة التي أمامهم لا تسر عدو ولا صديق. .
من السهل ان تعقد الصلح بين حزبين متخاصمين في أمريكا اللاتينية من ان تعقده بين كتلتين متنافرتين من اللون نفسه. وتذكر دائماً ان احدى طرق الخلاص من حملات هؤلاء ان تنظر اليهم كمرضى، بعدها تتحول نظرتك اليهم من الغضب الى الشفقة. .
كلمة أخيرة: اللهم نسألك بالاً مطمئناً. ألا بذكر الله تطمئن القلوب. .

د. كمال فتاح حيدر

مقالات مشابهة

  • شاهد| 24 سائحًا ألمانيًا يزورون واحات الوادي الجديد
  • وطنٌ مُعلَّقٌ على حافَّةِ النِّسيانِ
  • إلهام علي تتحدث عن السياحة في المملكة بلهجة الأولين.. فيديو
  • كاتب صحفي: الدولة تحرص على دعم المواطن لمواجهة الأزمات الاقتصادية
  • أحمد يعقوب: الحزمة الاجتماعية الحالية من أضخم الحزم التي أقرتها الدولة لدعم المواطنين
  • عبد المحسن سلامة يدعو الجمعية العمومية للصحفيين للاحتشاد الجمعة ٢ مايو ‏
  • أوحيدة: الدول التي تتحدث عن حرصها على استقرار ليبيا تتعامل مع المليشيات وتحميها
  • شاهد بالفيديو.. قائد الهلال “الغربال” يحكي قصة اللحظات الصعبة التي عاشوها في الساعات الأولى من الحرب بالخرطوم
  • فرنسا: الرسوم الجمركية الأمريكية مجحفة وليس لها مبرر وستؤثر في صناعاتنا
  • عادت براقش فجنت على نفسها