مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد: نشجع أبنائنا للمشاركة الإيجابية في الانتخابات الرئاسية
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
ترأس الأنبا تادرس مطران محافظة بورسعيد وضواحيها اجتماع اللجنة المختصة التابعة لإيبارشية بورسعيد والمسؤولة عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية المرتقبة خلال الشهر الجاري.
وأكد الأنبا تادرس خلال بيان صحفي صادر عن المطرانية أن أعضاء اللجنة المسؤولة عن الانتخابات قد اتفقوا جميعًا انطلاقًا من دور الكنيسة الوطنى على تشجيع أبناء الكنيسة للمشاركة الإيجابية في الانتخابات الرئاسية في هذه الفترة الحاسمة والفاصلة في تاريخ البلاد للحفاظ على مكتسبات التنمية والاستقرار للبلاد، والأمن، والأمان.
كما أكدت مطرانية الأقباط الأرثوذكس ببورسعيد خلال البيان أيضًا أن إيبارشية بورسعيد تبذل كل الإمكانات لتشجيع المشاركة في الانتخابات الرئاسية أيام 10 و11 و12 ديسمبر القادمين.
واختتمت مطرانية بورسعيد بيانها الصحفي بالدعاء لله أن يحفظ مصر بلدنا العزيز الغالي دوما.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: في الانتخابات مطرانية الأقباط الأقباط الأرثوذكس محافظة بورسعيد بورسعيد الانبا تادرس فی الانتخابات الرئاسیة
إقرأ أيضاً:
تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية.. ٣ صلوات تجنيز على الأنبا باخوميوس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعتبر الكنيسة الأرثوذكسية من أقدم وأهم الطوائف المسيحية في العالم، وتحظى بتاريخ طويل ومعقد يتنقل بين أزمنة وحضارات متعددة، حيث تأسست في القرن الأول الميلادي على يد الرسل والقديسين.
وتنتمي الكنيسة الأرثوذكسية إلى التقاليد المسيحية الشرقية، وتؤمن بتعاليم الآباء القديسين واحتفظت بالكثير من التقاليد الدينية العريقة التي حافظت عليها عبر العصور.
تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية
تعود جذور الكنيسة الأرثوذكسية إلى المسيحية الأولى، وتحديدًا إلى يوم تأسيسها في العهد الجديد في فترة ما بعد صعود المسيح.
وتتميز الكنيسة الأرثوذكسية بتقاليدها وطقوسها العميقة التي تشمل الصلاة الطويلة، والصوم، والاحتفالات بالأعياد الدينية الكبرى. يُعتبر البطريرك رأس الكنيسة الأرثوذكسية، وهو مسؤول عن شؤونها الروحية والإدارية، ويمثل الرابط بين المؤمنين بالله في الكنيسة.
على مر العصور، شكلت الكنيسة الأرثوذكسية العديد من المجامع المسكونية الهامة التي أثرت على الفكر المسيحي. وقد شهدت الكنيسة العديد من التحولات الهامة بعد الانقسامات الكبرى مثل الانقسام العظيم بين الكنيسة الغربية (الكنيسة الكاثوليكية) والكنيسة الشرقية الأرثوذكسية في القرن الحادي عشر الميلادي، والذي كان بسبب خلافات عقائدية وكنسية، ولا يزال الانقسام قائمًا إلى اليوم.
صلوات الجنازات على مطران أنبا باخوميوس
في سياق مواقف هامة في تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية، قام بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية البابا تواضروس الثاني بالصلاة على ٣ جنازات للمطران أنبا باخوميوس، الذي وافته المنية صباح امس . وقد كانت الصلاة على جنازات هؤلاء الرجال الكرام بمثابة تكريم لمسيرتهم الروحية، وما قدموه للكنيسة من خدمات عظيمة، إذ كان كل واحد منهم قدوة للكثيرين في حياتهم وحملهم للأمانة الروحية.
مطران أنبا باخوميوس كان واحدًا من أبرز الشخصيات الدينية في الكنيسة الأرثوذكسية في مصر، وله تأثير كبير على المجتمع المسيحي من خلال إرشاداته الروحية وعمله الدؤوب في نشر تعاليم المسيحية. توفي مطران أنبا باخوميوس بعد صراع طويل مع المرض، مما شكل صدمة للمؤمنين الذين كانوا يثقون في حكمته ورعايته.
وفي جنازته، قام بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية بالصلاة على روحه الطاهرة، وأشاد بما قدمه من أعمال خيرية وتعليمية طوال فترة خدمته. وكان حضور الجنازات مهيبًا، حيث حضر العديد من رجال الدين، وعدد كبير من المؤمنين الذين أرادوا أن يودعوا مطرانهم الراحل بتكريم وحب.
لقد كانت هذه اللحظات مناسبة لتجديد إيمان المؤمنين وذكرى للأجيال القادمة حول أهمية الالتزام بالمبادئ المسيحية وتقديم الخدمة للجميع بتواضع وحب.