أخبارنا المغربية ــ عبد المومن حاج علي 

علمت جريدة أخبارنا من مصادر خاصة، أن قوات الأمن المغربي، تدخلت صباح اليوم السبت، بمنطقة قريبة من مدينة طنجة، لاعتراض مهاجرين ينحدرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، كانو في طريقهم إلى السياج الحدودي لمدينة سبتة المغربية الخاضعة للسيطرة الإسبانية.

وقال المصدر ذاته أن “ عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة المغربية نجحت في توقيف ثمانية من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، بعد وصولهم لمنطقة "حجر النحل" التي وصلوا إليها من مدينة الرباط مشيا على الأقدام.

وصادرت السلطات الأمنية "مخاطيف" حديدية كانت بحوزة المهاجرين الأفارقة، وهي المعدة الأساسية التي يتم الاستعانة بها عادة لتسلق السياج الحدودي الفاصل بين الأراضي المغربية والمدن الخاضعة لسيطرة إسبانيا.

ويعيش المغرب على امتداد الأسابيع الماضية، حركية كبيرة لنشاط شبكات الهجرة غير النظامية وتهريب البشر، فيما تخوض السلطات المغربية حربا ضروسا ضد هذه الشبكات التي تصطاد ضحاياها القادمين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، حيث تعمد إلى تجميعهم بغابات شمال البلاد، قبل تحيُّن الفرصة لتنفيذ عملية اقتحام لمدينة سبتة.

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

توقيف رياك مشار وتحذير أممي من انزلاق جنوب السودان إلى الحرب

أوقف النائب الأول لرئيس جنوب السودان رياك مشار في مقر إقامته في العاصمة جوبا الأربعاء، بحسب ما أعلن حزبه الأربعاء، في خطوة حذّرت الأمم المتحدة من أنّها قد تجرّ البلاد إلى حرب أهلية جديدة.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الحزب ريث موتش تانغ في بيان على فيسبوك: "ندين بشدّة الإجراءات غير الدستورية التي اتّخذها اليوم وزير الدفاع ورئيس الأمن الوطني باقتحامهما، برفقة أكثر من 20 مركبة مدجّجة بالسلاح، مقرّ إقامة النائب الأول للرئيس".

وأضاف: "لقد جُرِّد حرّاسه الشخصيون من أسلحتهم، وصدرت بحقّه مذكرة توقيف بتهم غامضة".

وسارعت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (يونميس) إلى التحذير من أن توقيف مشار يضع البلاد "على شفا حرب"، داعية كل الأطراف إلى "ضبط النفس".

وقال رئيس البعثة نيكولاس هايسوم في بيان إنّه "في هذه الليلة، يقف قادة البلاد على شفا الانزلاق إلى صراع واسع النطاق أو المضي بالبلاد إلى الأمام نحو السلام والتعافي والديمقراطية".

وإذ ناشد هايسوم طرفي النزاع "ضبط النفس"، دعاهما لسلوك طريق السلام "بروح الإجماع الذي تمّ التوصل إليه في عام 2018 عندما وقّعا والتزما بتنفيذ اتفاق السلام".

ومنذ أسابيع تدور في جنوب السودان معارك بين القوات الفدرالية الموالية للرئيس وقوات مؤيدة لنائبه، وذلك على الرّغم من اتّفاق السلام الموقّع بينهما في 2018.

مقالات مشابهة

  • اللواء إدغار لاوندس: لضرورة التعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية
  • الحكومة البريطانية تؤكد حرية شركاتها في الاستثمار بالصحراء المغربية
  • المغامرة والرومانسية من قصور زاكورة إلى بحيرة إريقي المغربية
  • توقيف رياك مشار وتحذير أممي من انزلاق جنوب السودان إلى الحرب
  • هفوات في مجلس الخدمة.. نائب يؤكد: التعيينات الأمنية تحتاج لخصوصية
  • الجزائر تدعو إسبانيا إلى التراجع عن موقفها من الصحراء المغربية
  • نانسي عجرم تستمتع بعطلتها في جنوب إفريقيا
  • الجزائر تناور بملف “المينورسو” بعد تراجع الدعم الدولي لأطروحتها الإنفصالية حول الصحراء المغربية
  • توقيف شاب في باب تازة بدعوى تحريضه على شن اقتحام جماعي جديد للحدود مع سبتة
  • الزراعة: تسليم 90 رأس من الأغنام البرقي لخريجي المدارس الحقلية بسيناء