"عمان": تستعد كلية العلوم الشرعية لتخريج 333 خريجا وخريجة، حيث تحتفل مساء يوم الأربعاء السادس من ديسمبر الجاري بتخريج الدفعتين السادسة عشرة والسابعة عشرة من خريجات الكلية في مراحل الدبلوم والبكالوريوس والماجستير،وذلك تحت رعاية المكرمة السيدة روان بنت أحمد بن ثابت البوسعيدية عضوة مجلس الدولة.

كما تحتفل في صباح يوم الخميس السابع من ديسمبر الجاري بتخريج الدفعتين الخامسة والثلاثين والسادسة والثلاثين من حمَلَةِ درجة الإجازة العالية (البكالوريوس) في تخصصي الفقه وأصوله، وأصول الدين، وحَمَلَة الدبلوم في العلوم الشرعية، إضافة إلى الدفعة الأولى من حَمَلَة درجةِ الماجستير في تخصصاتِ الفقهِ وأصولِه، وأصولِ الدين، والاقتصادِ الإسلامي، وذلك تحت رعاية سعادة عيسى بن حمد بن محمد العزري الأمين العام للمجلس الأعلى للقضاء.

وكان عميد الكلية الدكتور راشد بن علي الحارثي قد شكّل لجنة رئيسية للإعداد لهذين الحفلين برئاسته، وقال: إن هذه اللجنة تتابع عملية التحضير لحفلي التخرج، بالاستعانة باللجان الفرعية التي أوكلت إليها مهام مراجعة قوائم الخريجين، وإنجاز مطبوعات الحفل ومستلزماته، والتواصل مع الخريجين لتسليمهم عدة التخرج، وتهيئة قاعة المسرح بالكلية لإقامة الحفلين، وتنظيم استقبال الضيوف والخريجين، والتغطية الإعلامية اللازمة للحفلين.

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

فتاة في غزة تخرج من تحت الأنقاض بعد أربعة أيام من استهداف منزلها

يمانيون ||
خرجت فتاة في السادسة عشرة من عمرها من تحت الركام بمفردها بعد أربعة أيام من الاستهداف ، بعدما فقد الجميع الأمل في نجاتها وأُعلن استشهادها.

يروي شهود عيان، لصحيفة (فلسطين)، أن الفتاة ريم حسام البليّ (16 عامًا) كانت تمشي في الشارع وسط ذهول الناس، تمشي متعبة، منهكة، تنزف من عينها، مغطاة بتراب منزلها الذي تحول إلى أنقاض فوق عائلتها التي استشهدت بالكامل.

وبالعودة إلى القصة، وقت المجزرة التي ارتكبها الاحتلال بحق عائلة الفتاة، وقبل 4 أيام، وتحديدًا الخميس الماضي، كانت ريم تجلس مع عائلتها عندما سقط صاروخ من طائرات العدو على منزلهم في سكنة فدعوس شمال بيت لاهيا، فهوت الجدران على رؤوسهم، وتحول البيت إلى كومة من الركام.

هرع جنود الإسعاف والدفاع المدنيّ في محاولةً لإنقاذ ناجٍ منهم، لكن شدة الدمار ونقص الإمكانيات والمعدات اللازمة لإزالة الركام حالت دون ذلك، وتم الإعلان رسميًا عن استشهادها مع 12 فردًا من عائلتها الذين دفنوا تحت أنقاض منزلهم المدمر جراء قصف العدو الإسرائيلي.
كالنار بالهشيم”، انتشر قصة ريم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصفها الكثيرون بـ “معجزة بيت لاهيا”، واعتبرها آخرون شاهدًا حيًا على المأساة التي يعيشها أهالي غزة، ووحشيَّة المجازر.

وعلق حساب الناشط أحمد بن راشد عبر منصة “إكس”، ‏وصلني الآن من غزة: بفضل من الله، تمكّنت الفتاة، ريم حسام البلي (16 عاماً)، من إخراج نفسها من تحت أنقاض منزلها، في بيت لاهيا، من دون معونةٍ إلا من الله، بعد أن قصفه العدو قبل ثلاث ليال واستُشهد اثنا عشر فرداً من عائلتها. خرجت في حال مزرية، فقد كانت تمشي بصعوبة، والتراب يكسوها، وإحدى عينيها تنزف، وهي الآن متوجهة إلى المستشفى الإندونيسي.

وفي تقارير سابقة، أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة بأن 10 آلاف مفقود ما زالوا تحت الأنقاض، وأن طواقمه تعجز عن انتشالهم جراء نقص المعدات.

وأشار إلى أن جيش العدو الإسرائيلي لا يسمح بدخول الوقود ومعدات الإنقاذ والإجلاء، مضيفا أن جيش العدو الإسرائيلي يتعمد إعاقة دخول المعدات والمساعدات العاجلة لإغاثة أهالي القطاع. وقال الدفاع المدني إن “طواقمنا شبه عاجزة عن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية بعد فقدان 80% من إمكانياتنا”.

مقالات مشابهة

  • مشاهير التوحد.. نماذج نجحوا في العلوم والفن والسياسية
  • بلديتا أبوظبي والفجيرة تبحثان التعاون
  • طقس الأربعاء: أجواء غائمة مع تساقطات مطرية بعدد من المناطق
  • أجواء حارة اليوم الأربعاء.. الأرصاد: العظمى تصل لـ 34 مئوية
  • مائل للبرودة ليلاً.. حالة الطقس المتوقعة اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025
  • فتاة في غزة تخرج من تحت الأنقاض بعد أربعة أيام من استهداف منزلها
  • فرص عمل للصيادلة حديثي التخرج براتب يبدأ من 9400 جنيه
  • 17 أبريل.. كلية التمريض بجامعة قناة السويس تنظم مؤتمرها الطلابي الـ11 حول دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز نظام رعاية صحية مستدام
  • هل يقع الطلاق لو الزوج كان سكرانا؟.. القانون يجيب
  • بعد قرن من الضياع.. عقرب ساعة كلية كامبريدج المفقود يعود ليكشف عن روح الدعابة بين طلابها​