منصور بن زايد يبحث مع رئيس تركمانستان تعزيز العلاقات الثنائية
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
التقى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، اليوم، فخامة سردار بيردي محمدوف رئيس جمهورية تركمانستان الصديقة يرافقه وفد ضم معالي رشيد ميريدوف، نائب رئيس مجلس وزراء تركمانستان، وزير الخارجية ومعالي باتر أمانوف نائب رئيس الوزراء المكلف بالنفط والغاز ومعالي أشيرغولي بيجليف مستشار الرئيس لشؤون النفط والغاز وذلك بمقر مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "COP28" الذي يواصل فعالياته في مدينة إكسبو دبي.
بحث الجانبان، خلال اللقاء، جوانب العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية تركمانستان وسبل تعزيزها في جميع المجالات خاصة المجالات التنموية بما يصب في صالح خير ونماء البلدين وشعبيهما الصديقين وناقشا عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتطرق الطرفان إلى القضايا المطروحة على أجندة "COP28" ودوره في تعزيز العمل الدولي في مواجهة ظاهرة التغير المناخي وتداعياتها السلبية على المستوى العالمي.
وأكد فخامة سردار بيردي محمدوف رئيس جمهورية تركمانستان الصديقة، خلال اللقاء، متانة العلاقات الثنائية التي تجمع بلاده ودولة الإمارات على الأصعدة كافة بما فيها قضايا العمل المناخي، وعبر عن تقديره للأدوار المتميزة التي تقوم بها دولة الإمارات العربية المتحدة في مواجهة ظاهرة التغير المناخي وتحدياتها على الصعيدين الوطني والعالمي.
ونوه، في هذا الصدد، بالمبادرة التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" في كلمته خلال القمة العالمية للعمل المناخي بشأن إنشاء صندوق بقيمة 30 مليار دولار للحلول المناخية على مستوى العالم وما تجسده من حرص كبير على دعم العمل المناخي الدولي من أجل صالح البشرية ونهضتها.
وأشاد فخامته، في الوقت نفسه، بمداولات ونقاشات مؤتمر"COP28"وحسن استضافة دولة الإمارات لهذا الحدث الدولي الكبير الذي عبر عن ثقته بأنه سيسفر عن نتائج متميزة تخدم البشرية.
وأعرب فخامته عن تهنئته لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا بمناسبة ذكرى عيد الاتحاد الثاني والخمسين وتمنياته لها مزيدا من التقدم والرخاء والازدهار في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: منصور بن زايد تركمانستان كوب 28 نائب رئیس بن زاید
إقرأ أيضاً:
تبون وماكرون يتعهدان بترميم العلاقات الثنائية بعد أشهر من الأزمة
أكد الرئيسان الجزائري عبد المجيد تبون والفرنسي إيمانويل ماكرون -في اتصال هاتفي، أمس الاثنين- أن العلاقات بين بلديهما عادت إلى طبيعتها بعد أشهر من الأزمة، مع استئناف التعاون في مجال الأمن والهجرة، بحسب بيان مشترك.
وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان إن الرئيس تلقى "اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعرب من خلاله عن تمنياته للرئيس تبون والشعب الجزائري بالتوفيق والازدهار بمناسبة عيد الفطر المبارك".
وأشارت إلى أن الرئيسين تحادثا "بشكل مطول وصريح وودّي حول وضع العلاقات الثنائية والتوترات التي تراكمت الأشهر الأخيرة" في أول اتصال بين الزعيمين منذ يوليو/تموز الماضي في ظل أزمة دبلوماسية غير مسبوقة بين البلدين.
واتفق ماكرون وتبون -خلال المكالمة الهاتفية- على عقد لقاء قريب بينهما، دون تحديد موعد معين.
وجدد الرئيسان رغبتهما في "استئناف الحوار المثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أغسطس/آب 2022، والذي أفضى إلى تسجيل بوادر هامة تشمل إنشاء اللجنة المشتركة للمؤرخين الفرنسيين والجزائريين، وإعادة رفات شهداء المقاومة والاعتراف بالمسؤولية عن مقتل الشهيدين علي بومنجل والعربي بن مهيدي" وفق البيان.
Le Président @EmmanuelMacron et le Président de la République algérienne démocratique et populaire se sont entretenus ce soir par téléphone. Le communiqué :https://t.co/v4jSnR6Lj8
— Élysée (@Elysee) March 31, 2025
إعلان "حوار متكافئ"وأعرب الرئيس الفرنسي عن "ثقته في حكمة وبصيرة الرئيس تبون، ودعاه إلى القيام بـ"لفتة صفح وإنسانية" تجاه الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال الذي قضت محكمة جزائرية بسجنه 5 سنوات.
وتحدث البيان عن أهمية "العودة إلى حوار متكافئ بين البلدين باعتبارهما شريكين وفاعلين رئيسيين في أوروبا وأفريقيا، مُلتزمين تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة".
واتفق تبون وماكرون بحسب الرئاسة الجزائرية، على "العمل سويا بشكل وثيق وبروح الصداقة هذه بُغية إضفاء طموح جديد على هذه العلاقة الثنائية بما يكفل التعامل مع مختلف جوانبها ويسمح لها بتحقيق النجاعة والنتائج المنتظرة منها".
كما اتفق الرئيسان على "استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري" مؤكدين "ضرورة الاستئناف الفوري للتعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يُتيح مُعالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين".
وللمضي في تحسين العلاقات، سيزور وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الجزائر في السادس من أبريل/نيسان "من أجل الإسراع في إضفاء الطابع الطموح الذي يرغب قائدا البلدين في منحه للعلاقة".
وانتكست العلاقات الثنائية بين الجزائر وفرنسا بعدما أعلنت باريس في يوليو/تموز 2024 دعمها لخطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية التي تصنفها الأمم المتحدة من بين "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي" وتسعى جبهة البوليساريو إلى جعلها دولة مستقلة.
وفي الخريف، تفاقم الخلاف مع توقيف بوعلام صنصال بسبب تصريحات أدلى لوسيلة الإعلام الفرنسية "فرونتيير" المعروفة بتوجهها اليميني المتطرف، واعتبر القضاء الجزائري أنها تهدد وحدة أراضي البلاد.
كما ساهم في إذكاء التوتر ملف إعادة الجزائريين الذين صدرت بحقهم قرارات إبعاد عن الأراضي الفرنسية.
إعلانوبلغت الأزمة ذروتها بعد الهجوم الذي وقع في مدينة ميلوز شرق فرنسا وأسفر عن مقتل شخص في 22 فبراير/شباط، والذي ارتكبه جزائري رفضت الجزائر إعادته بعد صدور قرار إبعاد بحقه.