وحيد الكبوري – مراكش الآن

نظمت الأمانة الإقليمية لحزب الاستقلال بمراكش، يوم امس السبت، لقاء تواصليا حول البرنامج الملكي للدعم الاجتماعي المباشر،  بمقر الحزب.

وفي هذا الصدد اكد يونس بوسكسو المنسق الاقليمي لحزب الاستقلال، في تصريح ل” مراكش الآن”، ان هذا اللقاء التواصلي يندرج في إطار الحركية الدينامية التي برمجها حزب الاستقلال على جميع الأصعدة، للتعريف بالبرنامج الملكي للدعم الاجتماعي المباشر الذي يعتبر ثورة اجتماعية حقيقة.

ويضيف بوسكسو في التصريح ذاته، على ان البرنامج يهدف الى ضمان الإنصاف والعدالة الاجتماعية، وتمكين الفئات الهشة من الاستفادة من الدعم المباشر.

وفي ذات السياق اعتبر محمد طوالة عضو اللجنة المركزية لحزب الاستقلال في تصريح مماثل، ان البرنامج الملكي للدعم الاجتماعي المباشر، يخلق ثورة لنصرة الفقراء والفئات الهشة من المجتمع.

هذا واكد طوالة في تصريحه، ان المغرب اليوم يتجه في الطريق السليم من اجل الدولة الاجتماعية التي يريدها جلالة الملك محمد السادس، وباعتبار حزب الاستقلال مشارك في الحكومة، فهو يبدي استعداده للمساهمة في انزال هذا الورش الملكي الى ارض الواقع.

باقي التفاصيل بالتصريحات التالية:

 

المصدر: مراكش الان

كلمات دلالية: لحزب الاستقلال

إقرأ أيضاً:

بين التأكيد والتأجيل.. مصير الإنتخابات في مهب التوترات الإقليمية

بغداد اليوم - بغداد

أكد الباحث والأكاديمي محمد التميمي، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، أن تأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة إلى إشعار آخر يظل احتمالا واردا، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد إجراءها في موعدها المحدد نهاية العام الجاري.

وقال التميمي في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن "العراق قد يواجه متغيرات داخلية وخارجية قد تدفع نحو تأجيل العملية الانتخابية"، مشيرا إلى أن "التصعيد المتزايد بين واشنطن وطهران قد يجعل العراق ساحة لتداعيات غير محسوبة".

وأضاف، أن "الأولوية خلال المرحلة المقبلة قد لا تكون للانتخابات بقدر ما ستكون لكيفية تجنيب العراق تداعيات أي مواجهة محتملة، سواء عبر تفادي العقوبات الأميركية أو حماية المصالح الأميركية داخل البلاد من أي رد إيراني محتمل في حال اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين".

وبرغم التأكيدات الحكومية على التزام الجدول الزمني للانتخابات، تبقى التطورات الإقليمية عاملا قد يفرض تغييرات غير متوقعة على المشهد السياسي العراقي.

وشهد العراق منذ عام 2003 دورات انتخابية متعاقبة، غالبا ما تأثرت بالأوضاع الأمنية والسياسية الإقليمية.

ولأن الانتخابات البرلمانية تشكل ركيزة الديمقراطية في العراق، لم تخلُ من التحديات، سواء بسبب الانقسامات الداخلية أو التدخلات الخارجية.

اليوم، ومع اقتراب موعد الانتخابات المقبلة، يواجه العراق مناخا سياسيا معقدا، حيث تتزامن الاستعدادات مع تصعيد غير مسبوق بين الولايات المتحدة وإيران، وهما قوتان لهما نفوذ مباشر داخل العراق.

وبحسب مراقبين، فإن المخاوف من اندلاع مواجهة عسكرية بين الطرفين قد تضع البلاد في موقف حرج، يجعل من الاستحقاق الانتخابي أقل أولوية مقارنة بمحاولات تجنيب العراق تداعيات الصراع الإقليمي.

وفي غمرة الاصطفاف، فإن كل هذه العوامل تجعل مسألة تأجيل الانتخابات احتمالا قائما، رغم التصريحات الرسمية التي تؤكد الالتزام بموعدها المحدد.


مقالات مشابهة

  • باحث يوضح هل ستتأثر المملكة من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب؟
  • بين التأكيد والتأجيل.. مصير الإنتخابات في مهب التوترات الإقليمية
  • العناصر الأمنية التابعة للدائرة الرابعة بمراكش تطيح بمروج مخدرات
  • المياه والدفاع... ولكن ليس الرصاص: الاتحاد الأوروبي يعيد تخصيص الأموال الإقليمية
  • ‎مشادة واعتراضات قوية بين ثنائي الأهلي المصري وحكم لقاء الهلال السوداني.. فيديو
  • عطلة عيد الفطر تملأ فنادق مراكش
  • تعزيز الرحلات الجوية الداخلية بين مراكش والرشيدية بثلاث رحلات أسبوعيًا
  • جاسم الرشيد: منصات التواصل الاجتماعي ساعدت في بروز الفنانين الشباب السعوديين.. فيديو
  • بدء إصدار تأشيرات الحج المباشر 2025
  • عبدالعزيز العقلا: ريم عبدالله وراء دخولي عالم التمثيل.. فيديو