ظهر الرئيس عبد الفتاح السيسى والشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثانى،في صورة ثلاثية تؤكد مدى عمق العلاقات والود بين الزعماء العرب الثلاثة الأمر الذي جعلها تخطف الأنظار وتشغل الرأي العام .


والتقطت الصورة أمس السبت، وخلال احتفال دولة الإمارات العربية المتحدة، بعيد الاتحاد الـ 52 الذي أقيم بمدينة إكسبو دبي، والذى شهد حضور عدد من ضيوف مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP28.


وتأتي الصورة أيضا لتعبر عن حجم التوافق والتنسيق الذي ظهر  بين الدول الثلاث على كافة المستويات خلال التعامل مع مختلف الأزمات بالمنطقة وآخرها أزمة غزة .


وكان  الرئيس عبد الفتاح السيسى قد شارك   في الاحتفال باليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تقدم بالتهنئة إلى شقيقه الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، متمنياً للإمارات وشعبها الشقيق كل التقدم والازدهار، وأعرب الرئيسان عن الاعتزاز المتبادل بالعلاقات الأخوية الوطيدة بين مصر والإمارات، على مستوى القيادتين وعلى المستوى الشعبي، كما تقدم الرئيس السيسى بالتهنئة على الاستضافة الناجحة للإمارات لقمة المناخ "كوب ٢٨".
 
 

IMG-20231203-WA0147 - قص IMG-20231203-WA0147

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟

قالت صحيفة "الاخبار" اللبنانية المقربة من حزب الله اللبناني إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رفض طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانخراط في الحرب ضد جماعة الحوثي في اليمن.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مصرية، قولها إن المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي جاءت بعد تواصل استخباراتي وأمني مكثّف كان ولا يزال مستمراً، وتخلّلتها مناقشة عدة قضايا، حملت الكثير من التفاصيل التي لم يحصل فيها الجانب الأميركي على ردود قاطعة وحاسمة من الرئيس المصري الذي رفض مخططات التهجير بصيغتها المطروحة، وضرورة منح فرصة للخطة العربية لإعادة إعمار غزة، مع عودة وقف إطلاق النار.

وفي وقت قال فيه ترامب عبر منصة "تروث سوشال"، إنه ناقش مع السيسي، العديد من المواضيع، ولا سيما التقدم العسكري الكبير الذي حقّقناه ضد الحوثيين في اليمن، والذين يدمّرون السفن، تشير المصادر إلى أن الجانب الأميركي لديه العديد من الملفات التي يرغب في الحصول على دعم القاهرة بشأنها، ومن بينها مواجهة عسكرية مع الحوثيين في اليمن، واحتمالية المساعدة المصرية ليس فقط بالمعلومات والتنسيق ولكن أيضاً بالتمويل ولو بشكل غير مباشر، باعتبار أن الأمر سيصبّ في استئناف حركة المرور الطبيعية في قناة السويس".

وتضيف المصادر أن السيسي رفض الأمر بشكل ضمني، لاعتبارات عدة، في مقدّمتها المخاوف من التداعيات السلبية على الأمن الإقليمي، واقتناع القاهرة بعدم جدوى المواجهة العسكرية في ظل وجود مسارات دبلوماسية عديدة يمكن اللجوء إليها، وهو ما تحدّث عنه السيسي بوضوح.

وأشار الرئيس المصري إلى عدم اعتراض الحوثيين أي قطع بحرية أميركية أو غيرها، قبل العدوان الإسرائيلي على غزة، بصورة تهدّد الملاحة البحرية، مؤكداً أن عودة التهدئة في غزة ستنفي حاجة الولايات المتحدة إلى أي عمليات عسكرية في اليمن.

كما شدّد، في الوقت نفسه، على «ضرورة العمل الدبلوماسي على حلحلة سياسية للأزمة»، وفقاً للمصادر.

مقالات مشابهة

  • برلمانات الاتحاد من أجل المتوسط: نسق فى الرئيس السيسى لإحلال السلام بالمنطقة
  • بالأسود.. هنا الزاهد تخطف الأنظار من باريس «صور»
  • هنا الزاهد تخطف الأنظار في إطلالة جذابة من باريس
  • لقطة لرونالدو ومدرب الهلال تخطف الأنظار.. هذا ما حدث بينهما
  • إطلاق إيقونة بورشه الشهيرة.. CARRERA S الجديدة تخطف الأنظار| صور
  • هل تنخرط مصر في مواجهة عسكرية مباشرة مع الحوثيين؟ وما طلب ترامب الذي رفضه السيسي؟
  • متحف زايد يعلن قائمة الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم
  • متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم
  • متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بمليون درهم
  • بدون مكياج.. نانسي عجرم تخطف الأنظار في أحدث ظهور