الثورة نت|

أفاد المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر بأن معظم المحافظات الجبلية وأجزاء من الصحارى والهضاب الداخلية لا تزال تتأثر بالكتلة الهوائية الباردة.

وتوقع المركز في نشرته الجوية اليوم، أن تكون الأجواء باردة إلى شديدة البرودة في محافظات الضالع، إب، البيضاء، ذمار، صنعاء، عمران وصعدة مع احتمال تشكل الصقيع الخفيف أثناء الفجر وساعات الصباح الأولى.

ومن المحتمل أن تكون الأجواء باردة نسبياً إلى باردة في مرتفعات محافظات لحج، أبين، شبوة، هضبة حضرموت، الجوف وغرب مأرب.

وأشار المركز إلى احتمال هبوب رياح نشطة تتراوح سرعتها بين 12-25 عقدة في أرخبيل سقطرى والساحل الغربي ومدخل باب المندب.

وذكر أن أدنى درجات الحرارة المسجلة في بعض محطات الرصد الجوي صباح اليوم بلغت 3.4 في ذمار، 4.4 في عمران، 4.5 في صنعاء، 6.3 في السدة، 7 في إب، 10 في المحويت.

ودعا المركز كبار السن والأطفال والمرضى والعاملين أثناء الساعات المتأخرة من الليل والصباح الباكر إلى أخذ الاحتياطات اللازمة من آثار الطقس البارد والشديد البرودة.

وحث المزارعين على اتباع الإرشادات الزراعية لحماية محاصيلهم الزراعية وكذلك رعاة المواشي ومربى النحل والدواجن للحفاظ عليها من آثار البرودة الشديدة.

ونبه المركز مرتادي البحر والصيادين في أرخبيل سقطرى وجنوب الساحل الغربي ومدخل باب المندب من اضطراب البحر وارتفاع الموج.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: المركز الوطني للأرصاد صنعاء

إقرأ أيضاً:

استجابة الطفل للتحصينات تتأثر بتعرضه المبكر لمضاد حيوي

تشير أدلة علمية متزايدة إلى أن الأطفال، الذين عولجوا بالمضادات الحيوية خلال الأسابيع القليلة الأولى من حياتهم، أظهروا استجابة مناعية أضعف للقاحات، بسبب انخفاض مستويات بكتيريا البيفيدوباكتيريوم، وهي نوع بكتيري يعيش في الجهاز الهضمي البشري.

وأظهر تجديد بكتيريا البيفيدوباكتيريوم في ميكروبيوم الأمعاء باستخدام مكملات البروبيوتيك، مثل إنفلوران نتائج واعدة في استعادة الاستجابة المناعية.

ووفق "مديكال إكسبريس"، تُنقذ برامج التحصين ملايين الأرواح سنوياً من خلال الحماية من الأمراض التي يُمكن الوقاية منها. 

ومع ذلك، تتفاوت الاستجابة المناعية للقاحات تفاوتاً كبيراً بين الأفراد، وقد تكون النتائج دون المستوى الأمثل في الفئات السكانية الأكثر عُرضة للإصابة بالأمراض المُعدية. 

تفاوت الاستجابة للقاحات

وتشير الأدلة المتزايدة إلى أن الاختلافات في ميكروبات الأمعاء قد تكون عاملًا رئيسيًا في هذه التفاوتات.

وتابع الباحثون 191 رضيعاً سليمًا ولدوا طبيعياً، منذ الولادة حتى بلوغهم 15 شهراً: وتلقى 86% من المشاركين لقاح التهاب الكبد الوبائي "ب" عند الولادة، وبحلول 6 أسابيع من العمر، بدأوا تلقي التطعيمات الروتينية للأطفال، وفق الجدول الأسترالي للتحصين. 

وصُنف الرضع بناءً على تعرضهم للمضادات الحيوية المباشر، أو من خلال الأم، أو لم يتعرضوا خلال فترة رعاية حديثي الولادة.

التعرض المباشر

وكشفت النتائج أن الأطفال الذين تعرضوا مباشرة للمضادات الحيوية، وليس من قِبل الأم، أنتجوا مستويات أقل بكثير من الأجسام المضادة ضد السكريات المتعددة المدرجة في لقاح المكورات الرئوية المترافق ثلاثي التكافؤ (PCV13).

والعقدية الرئوية، وهي بكتيريا معروفة بتسببها في أمراض خطيرة مثل الالتهاب الرئوي والتهابات الدم والتهاب السحايا.

ويسهّل لقاح PCV13 على الجهاز المناعي مهاجمة العقدية الرئوية، وإنتاج الأجسام المضادة. 

بينما يُقلل التعرض للمضادات الحيوية لحديثي الولادة من إنتاج هذه الأجسام المضادة، مما يُضعف الاستجابة المناعية.

 

مقالات مشابهة

  • استجابة الطفل للتحصينات تتأثر بتعرضه المبكر لمضاد حيوي
  • أغلقوا الأبواب .. تحذيرات جديدة من الأرصاد: عاصفة ترابية تضرب المحافظات غدا
  • صور أقمار صناعية تظهر مدرج طيران غامض في باب المندب جاهز للعمل
  • صور.. الأطفال في  كورنيش الخبر يستمتعون بالألعاب والدراجات الهوائية
  • مدرج طيران غامض في باب المندب
  • المكاوى: الصادرات المصرية قوية .. ولن تتأثر من جمارك ترامب
  • الأرصاد يتوقع طقساً صحواً إلى غائم جزئياً في المرتفعات الجبلية والمناطق الساحلية
  • الحرب الباردة تشتعل.. ياسمين عبدالعزيز وأحمد العوضي وحكاية الصراع على الأكثر مشاهدة
  • وزير الإسكان يتفقد وحدات سكن لكل المصريين بحدائق العاصمة ومدخل المدينة
  • الأرصاد: ارتفاع درجات الحرارة ونشاط للرياح في الأيام المقبلة