شاهد المقال التالي من صحافة الإمارات عن “ملتيبلاي” تستثمر 367 مليون درهم في “بريك ووتر إنيرجي” التابعة لـ “إي آي جي”، أعلنت مجموعة 8220;ملتیبلاي 8221;، الشركة الاستثمارية القابضة التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، استحواذها على حصة أقلية في شركة 8220;بريك ووتر .،بحسب ما نشر جريدة الوطن، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات “ملتيبلاي” تستثمر 367 مليون درهم في “بريك ووتر إنيرجي” التابعة لـ “إي آي جي”، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

“ملتيبلاي” تستثمر 367 مليون درهم في “بريك ووتر...

أعلنت مجموعة “ملتیبلاي”، الشركة الاستثمارية القابضة التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، استحواذها على حصة أقلية في شركة “بريك ووتر إنيرجي” بقيمة 367 مليون درهم (100 مليون دولار أمريكي)، وذلك في استثمار قامت به “ملتيبلاي+”، الذراع الاستثماري للمجموعة.

وبموجب هذا الاستحواذ، ستصبح “ملتيبلاي” مالكاً جزئياً لمحفظة عالمية متنوعة ومربحة وقادرة على توليد تدفقات نقدية مستمرة، مع تركيز على الغاز والاحتياطيات طويلة الأمد، مشكّلة عامل جذب لناحية توزيع الأرباح.

وكانت شركة “إي آي جي” وهي مستثمر مؤسسي في قطاعي الطاقة والبنية التحتية قد استحوذت على 25% من الحصص في “ريبسول إي آند بي” من خلال شركة “بريك ووتر إنيرجي” التابعة لها بالكامل.

وتعد “ريبسول إي آند بي” لاستكشاف واستخراج الغاز شاملة لكافة أعمال التنقيب عن النفط والغاز عالمياً التابعة لشركة “ريبسول”، والتي تشمل محفظتها أصولاً متنوعة لأعمال وعمليات التنقيب عالمياً ضمن 15 دولة، حيث يصل إنتاجها إلى 550 ألف برميل نفط يومياً.

وقد أكملت “بريك ووتر إنيرجي” عملية الاستحواذ على حصتها في “ريبسول إي آند بي” في مارس 2023، مقابل حوالي 4.8 مليار دولار أمريكي، شاملة الديون، بينما احتفظت “ريبسول” بالحصص المُتبقّية والبالغة 75%.

وتخطط “ريبسول” لتوظيف عائدات هذه الصفقة في توسيع محفظتها للطاقة منخفضة الكربون حول العالم، كما تتوقع كل من “ريبسول” و”إي آي جي” إمكانية طرح أسهم “ريبسول آب ستريم” للتداول في سوق الأوراق المالية في الولايات المتحدة اعتباراً من عام 2026، وذلك وفقاً لظروف السوق.

وقالت سامية بوعزة، الرئيس التنفيذي والمديرة العامة لمجموعة “ملتيبلاي”: “تُعد حصة الأقلية في أعمال شركة “ريبسول إي آند بي” للتنقيب عن النفط واستخراجه من خلال “بريك ووتر إنيرجي” التابعة لشركة “إي آي جي”، مناسبة لمحفظة ذراعنا الاستثماري “مالتيبلاي+”، التي تعمل على رصد وتحديد الاستثمارات ذات العائدات المجدية التي تُدر إيرادات على المدى القصير والمتوسط. وتمتاز إدارة “ريبسول” بسجل حافل، كما تعد “إي آي جي” من أكبر الشركات الاستثمارية في مجال الطاقة في العالم، الأمر الذي يعزز ثقتنا بقدرتهما المشتركة على تنفيذ خطط “بريك ووتر إنيرجي” الواعدة”.

وأضافت: “تتمتع مجموعة “ملتيبلاي” بوضعية تؤهلها لاستكشاف أفضل فرص الاستحواذ ذات العوائد المجزية، كما شكل استثمار شركة “ريبسول” في دعم مشاريع الطاقة منخفضة الكربون حافزاً لنا في هذا الاستحواذ.”

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لـشركة “إي آي جي”، روبرت بلير توماس: “التحول في قطاع الطاقة يغير القطاع بشكل أساسي ويتطلب منهجيات جديدة حول تخصيص رأس المال وإدارة الأصول. ونثمن شراكتنا في هذه الرحلة مع مستثمرين رائدين مثل مجموعة ملتيبلاي”. وتحرص مجموعة ملتيبلاي على تعزيز استثماراتها ذات الجدوى الاقتصادية عبر ذراعيها “ملتيبلاي” و”ملتيبلاي+”، حيث تعمل وتستثمر الأولى حالياً في قطاعات التنقل، والطاقة وخدمة المرافق، والإعلام والاتصال، واللياقة الصحية والجمال. بينما تعمل “ملتيبلاي+”، ذراع المجموعة الذي يعتمد على اغتنام الفرص الاستثمارية، على استقطاب المشاريع والاستثمارات التي تحقق عوائد مرتفعة ومجزية في قطاعات متنوعة.

واستثمرت مجموعة ملتيبلاي، قبل أقل من عام، 10 مليارات درهم إماراتي في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”، إحدى أكبر شركات المرافق المتكاملة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، والتي أعلنت في يونيو الماضي استحواذها على شركة حلول المياه المستدامة القابضة، مقابل 1.7 مليار درهم، لتوسع من خدمات الشركة في مجال خدمات الصرف الصحي وحلول معالجة المياه، بما يعزز مكانتها كمرفق متكامل في أبوظبي.وام

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

مايكروسوفت.. شركة رائدة في قطاع المعلوماتية عند منعطف الذكاء الاصطناعي

سان فرانسيسكو (أ.ف.ب) - تحتفل مايكروسوفت غدًا في الرابع من أبريل بمرور خمسين عامًا على تأسيس الشركة التي قدمت للعالم ابتكارات تكنولوجية نقلتها إلى قمة وول ستريت وجعلت أنظمتها المعلوماتية أساسية، لكنها لم تنجح يومًا في تحقيق خرق حقيقي على صعيد الإنترنت الموجه للعامة.

يقول المحلل في شركة "إي ماركتر" جيريمي غولدمان: إن صورة مايكروسوفت تظهرها على أنها "شركة مملة وأسهمها في البورصة مملة".

قد تكون الشركة مملة، لكنها مربحة: فمع قيمة سوقية تناهز 3 تريليونات دولار، تمتلك مايكروسوفت أكبر قيمة سوقية في العالم بعد "أبل".

تعتمد مايكروسوفت بشكل أساسي على خدمات الحوسبة عن بعد (السحابة)، وهو قطاع سريع النمو ازدادت قوته مع الطلب على الذكاء الاصطناعي التوليدي.

ويضيف غولدمان: "أنها ليست بنية تحتية مثيرة للغاية، لكنها ذات قيمة كبيرة؛ فهي تدر الكثير من المال".

أسس بيل جيتس وبول ألين شركة مايكروسوفت في عام 1975، وأطلقا نظام التشغيل "ام اس دوس" MS-DOS الذي كان نجاحه سببا في تحقيق ثروتهما. وسُمي هذا النظام لاحقا بـ"ويندوز" Windows، نظام التشغيل المستخدم في أكثرية أجهزة الكمبيوتر في العالم.

وأصبحت برمجيات "مايكروسوفت أوفيس" (أبرزها "وورد" و"إكسل" و"باوربوينت") مرادفا لأدوات المكتب اليومية، لكن المنافسة المتزايدة مع أدوات "غوغل دوكس" Google Docs تغيّر المعادلة.

ويوضح غولدمان "أن يكون (أوفيس) لا يزال مجالا مهما بالنسبة إلى مايكروسوفت يكشف الكثير عن قدرتها على الابتكار".

ويتابع: "لقد وجدوا طريقةً لإنشاء منتج قائم على السحابة يمكن الإفادة منه بموجب اشتراك. لولا ذلك، ومع ظهور خدمات مجانية ومميزة، لكانت حصتهم السوقية قد انخفضت إلى الصفر".

- "الأقل مهارة" - لكن على صعيد التطبيقات التي يستخدمها ملايين الأشخاص يوميا، تظل مايكروسوفت في ظل شبكات التواصل الاجتماعي فائقة الشعبية، والهواتف الذكية الأكثر رواجا، ومساعدي الذكاء الاصطناعي متعددي الاستخدامات.

غير أن مايكروسوفت حاولت التوسع في هذه المجالات، فقد أطلقت الشركة التي تتخذ مقرًا في ريدموند في شمال غرب الولايات المتحدة، جهاز ألعاب الفيديو "اكس بوكس" Xbox في عام 2001 ومحرك البحث "بينغ" Bing في عام 2009. واستحوذت على الشبكة المهنية "لينكد إن" LinkedIn في عام 2016 واستوديوهات "أكتيفيجن بليزارد" Activision Blizzard في عام 2023.

وكانت الشركة تسعى للاستحواذ على تيك توك في عام 2020، وهي من بين الطامحين حاليا لضمّ هذه المنصة التي تواجه مجددا تهديدا بالحظر في الولايات المتحدة.

لكن من بين كل عمالقة التكنولوجيا، "تُعتبر مايكروسوفت الأقل مهارة في التعامل مع واجهات المستخدم، ويشكل ذلك في الواقع نقطة ضعفهم"، بحسب جيريمي غولدمان.

وفي عهد ستيف بالمر (2000-2013)، فشلت مايكروسوفت أيضا في تحقيق التحول إلى الأجهزة المحمولة.

وقد أدرك خليفته ساتيا ناديلا إمكانات نماذج الذكاء الاصطناعي في وقت مبكر، واستثمر بشكل كبير في "أوبن إيه آي" OpenAI حتى قبل أن تصبح الشركة الناشئة نجمة بين شركات سيليكون فالي بفضل "تشات جي بي تي" في نهاية عام 2022.

وفي العام التالي اعتقدت الشركة أنها قد تنجح أخيرا في هز عرش جوجل في مجال محركات البحث عبر الإنترنت، من خلال إطلاقها نسخة جديدة من محرك بينغ قادرة على الرد على أسئلة مستخدمي الإنترنت باللغة اليومية، وذلك بفضل نموذج الذكاء الاصطناعي من OpenAI.

وقد فاجأت مايكروسوفت المجموعة الأمريكية العملاقة التي تتخذ مقرا في كاليفورنيا، والتي سارعت إلى ابتكار مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بها.

تأخر في مجال الذكاء الاصطناعي

وفي نهاية المطاف، كانت إعادة تصميم بينغ بمثابة فشل، بحسب جاك غولد. على الرغم من زيادة مايكروسوفت حصتها في السوق، إلا أن غوغل لا تزال تستحوذ على حوالي 90% منها. ويختتم المحلل المستقل قائلا: "لقد كانت (جوجل) موجودة (في سوق محركات البحث) أولا، بمنتج أفضل".

ويبدي المحلل اعتقاده بأن مايكروسوفت لا تزال متأخرة في مجال الذكاء الاصطناعي بشكل عام، وذلك لأنها لا تملك (حتى الآن) شرائحها أو نموذجها الخاص.

وتعمل المجموعة على نشر خدمات الذكاء الاصطناعي بسرعة على منصة "أزور" Azure السحابية الخاصة بها ومجموعة أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي "كو بايلوت" Copilot.

لكن "نمو إيرادات +أزور+، من حيث البنية الأساسية للذكاء الاصطناعي، أقل وضوحًا من نمو منافسيها"، وفق جاك غولد. ويؤكد أن خدمة الحوسبة السحابية "غوغل كلاود" Google Cloud، التي تحتل المركز الثالث في السوق بعد "ايه دبليو اس" من امازون و"أزور"، قد تتقدم إلى المركز الثاني في غضون عامين.

ويضيف المحلل أن جوجل تجذب بسهولة أكبر الشركات الناشئة، لأن أسعار مايكروسوفت موجهة نحو المؤسسات الكبيرة.

ويتابع غولد: "تكمن قوة ريدموند (مايكروسوفت) في أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالشركات الكبرى. لديهم كل الحوافز للتركيز على ذلك، بدلا من التركيز على المستهلكين، حيث توجد بالفعل منافسة شديدة".

لكن هل يصل ذلك إلى حد الاستغناء عن "إكس بوكس"؟ يجيب غولد "تُحقق ألعاب الفيديو أداءً جيدا، لكنها لا تُمثل سوى جزء ضئيل من إيرادات مايكروسوفت. لو حوّلت الشركة ميزانية البحث والتطوير إلى حلول الأعمال، لكان ذلك منطقيًا، برأيي".

مقالات مشابهة

  • مايكروسوفت.. شركة رائدة في قطاع المعلوماتية عند منعطف الذكاء الاصطناعي
  • 500 مليون درهم مبيعات مهرجان رمضان الشارقة بنمو 25%
  • وفاة مدير سابق في شركة بلومبرغ وعائلته في ظروف غامضة
  • بتوجيهات سلطان.. 67 مليون درهم تعويضات لملاك الأراضي المتأثرة بالمشاريع الحكومية في كلباء
  • «معاً»: 33.6 مليون درهم لدعم 26 مبادرة في أبوظبي 2024
  • وزير الصحة يوقف صفقة الملف الطبي المشترك بقيمة 190 مليون درهم
  • رصد أزيد من 8 مليون درهم لإتمام مشروع حماية مدينة وزان من الفيضانات
  • رصد 860 مليون لحماية وزان من الفيضانات
  • بعد 13 يومًا من البحث.. العثور على جثة الطفل الراجي في وادي أم الربيع
  • وظائف شاغرة لدى شركة موبايلي