الأرشيف والمكتبة الوطنية ينفذ تجربة إخلاء وهمية بمقره بنجاح
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
نفذ الأرشيف والمكتبة الوطنية بالإمارات العربية المتحدة ، بمقره خطة “الإخلاء الوهمي” لموظفيه وزواره، وذلك بالتعاون مع فرق هيئة الدفاع المدني وشرطة أبوظبي، واستهدفت عملية الإخلاء رفع مستوى الجاهزية، وتعزيز الوعي الأمني، وتفقّد فعالية شروط السلامة والنجاة أثناء الأزمات.
وكشفت التجربة التي تمت بوقت قياسي عن الاستعداد التام، والتجاوب السريع مع حالات الطوارئ؛ إذ أبدى الجميع تجاوباً مثالياً والتزاماً تاماً بكافة المتطلبات لدى تنفيذ عملية الإخلاء.
جاءت هذه التجربة في إطار حرص الأرشيف والمكتبة الوطنية على تهيئة الموظفين والعاملين فيه على أسلوب التعامل مع حالات الطوارئ.
وتقدمت إدارة الأرشيف والمكتبة الوطنية بالشكر الجزيل لفريق الدفاع المدني الذي أشرف على عملية الإخلاء ولشرطة أبوظبي التي كانت حاضرة جميع مراحل الفعالية.
وتجدر الإشارة إلى أن الأرشيف والمكتبة الوطنية قد نفذ قبل بضعة أيام عملية إخلاء أخرى في مركز الحفظ والترميم التابع له، وتؤكد عمليتا الإخلاء الوهمي اللتان نفذهما الأرشيف والمكتبة الوطنية بمقره وفي مركز الحفظ والترميم الاهتمام التام بالأمن والسلامة، والذي يتجسد عبر تزويد الموظفين بالخبرات اللازمة لتعزيز فرص السلامة أثناء الكوارث والأزمات، كما يهتم الأرشيف والمكتبة الوطنية بتوعية كوادره بأساليب التصرف الصحيح في الحالات الطارئة، وهذا ما جعله يحقق نتائج طيبة في تجربتي الإخلاء الوهمي.
فريق مراقبي الإخلاء في الأرشيف والمكتبة الوطنية مع عناصر الدفاع المدني والشرطةرئيس الفريق ومراقبو الطوابق في الأرشيف والمكتبة الوطنية متابعة دقيقة لتفاصيل الإخلاءالموظفون بعد أن أخلوا المبنى تماماًالمدير العام، الجميع في نقطة التجمع بعد إخلاء المبني
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأرشيف والمكتبة الوطنية الدفاع المدني حالات الطوارئ الأرشیف والمکتبة الوطنیة
إقرأ أيضاً:
غزة.. الاحتلال اعدم 15 من طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني
الجديد برس|
قال الدفاع المدني في غزة إن جيش الاحتلال ارتكب جريمة حرب باستهداف طواقمه وطواقم الهلال الأحمر الفلسطيني برفح جنوب قطاع غزة”.
وأوضح الدفاع المدني -في مؤتمر صحفي- أن جيش الاحتلال أعدم 15 من طواقمه ومسعفي الهلال الأحمر الفلسطيني بدم بارد، مؤكدا أنه وجد أحد أفراد طواقمه مقطوع الرأس.
وأضاف أن مركبات الدفاع المدني والهلال الأحمر تدخلت بشكل اعتيادي وكانت تحمل شارة الحماية المدنية، لكن جيش الاحتلال الإسرائيلي هاجمها وارتكب جريمة إبادة جماعية بقتل أفراد الطواقم بشكل متعمد.
وأشار إلى أن إعدام الاحتلال الإسرائيلي لطواقمه في رفح، رفع عدد من اغتالهم من كوادر الدفاع المدني منذ بداية الحرب على غزة إلى 110 شهداء.
وطالب الدفاع المدني المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لتطبيق القانون الدولي الإنساني وحماية عمال الإغاثة والفرق الإنسانية.
في الأثناء، طالب وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، توم فليتشر، الاثنين، بـ”المساءلة والعدالة” عقب استشهاد 15 عاملا في المجال الصحي والإنساني على يد القوات الإسرائيلية والعثور على جثامينهم في قطاع غزة.
وقال فليتشر -في منشور عبر إكس- إنه تم العثور على جثامين 15 شخصا، بينهم 8 من العاملين في مجال الصحة (من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني) و6 من رجال الدفاع المدني وموظف في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) في غزة، بجوار سياراتهم.
وفي 23 مارس الحالي، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها أرسلت 4 سيارات إسعاف مع طواقمها لإنقاذ جرحى أصيبوا في جراء هجوم إسرائيلي بمنطقة رفح جنوبي غزة، مشيرة إلى أن المسعفين تعرضوا لمحاصرة الجيش الإسرائيلي، مما أدى لإصابة عدد منهم.
وفي اليوم نفسه، فقدت وحدة الحماية المدنية في غزة الاتصال بفرقها التي خرجت لإنقاذ طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني.
والأحد، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، من بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف أممي.
جاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي، مما يرفع عدد قتلى المجزرة إلى 15.