الملك نبه من خطورة تداعيات استمرار العدوان على غزة
عاد جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أرض الوطن، الأحد، بعد زيارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، شارك خلالها بمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP28.
وكان جلالته قد ألقى كلمة في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP28 الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة.
اقرأ أيضاً : الملك: التهديدات المناخية تزيد من فظاعة مآسي الحرب على قطاع غزة - فيديو
وحذر جلالة خلال لقائه رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، من النتائج الكارثية لاستئناف العدوان على غزة واستهداف مناطق مكتظة بالسكان.
وأكد جلالته خلال اللقاء، الذي جرى على هامش أعمال مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في دبي، أن تهجير سكان قطاع غزة داخليا وخارجيا أمر مرفوض، ويجب أن يتنبه العالم لخطورة الإجراءات التي تقدم عليها إسرائيل ومنعها من ارتكاب مجازر ونكبات لا يمكن لأحد أن يتقبلها أو يتحمل تبعاتها.
وبحث جلالة الملك مع الرئيس البلغاري رومن راديف، الأوضاع المتدهورة في غزة، وسبل وقف الحرب الدائرة هناك، حيث لفت جلالته إلى أن الوضع المأساوي الذي يعيشه سكان القطاع يتطلب من العالم أجمع التحرك لمضاعفة المساعدات الإنسانية والإغاثية وضمان وصولها بشكل مستدام.
كما جلالة الملك خلال لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن تجدد القصف الإسرائيلي على غزة سيفاقم من حجم الكارثة الإنسانية في القطاع.
والتقى جلالته الرئيس الأرميني فاهاغن خاتشاتوريان على هامش أعمال مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ بدبي.
ونبه جلالة الملك خلال لقائه رئيس وزراء إيرلندا ليو فارادكار من خطورة تداعيات استمرار العدوان على غزة، وتفاقم تدهور الوضع الإنساني هناك.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: جلالة الملك عبدالله الثاني مؤتمر المناخ دبي الإمارات الأمم المتحدة لتغیر المناخ جلالة الملک على غزة
إقرأ أيضاً:
إعادة طفلة مصرية من الإمارات إلى أرض الوطن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد السفير صلاح الدين عبد الصادق مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمواطنين في الخارج، بالجهود التي أسفرت عن النجاح في إعادة طفلة مصرية إلى أرض الوطن من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
و أعرب عن التقدير لتعاون الجهات المعنية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى رأسها شرطة دبي، والنيابة العامة الإماراتية، ومؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، وذلك لتوفير الرعاية اللازمة للطفلة طوال فترة بقائها في دبي، وكذلك التنسيق مع كافة الجهات المصرية، والتي أسفرت عن النجاح في إعادة الطفلة إلي أرض الوطن برفقة مسئولة من القنصلية العامة المصرية بدبي.
وأكد مساعد وزير الخارجية ان هذا النمط من التعاون في المجال القنصلي إنما يأتي امتداداً للعلاقات الأخوية الوثيقة التي تجمع بين شعبي وحكومتي البلدين الشقيقين.