لقاء موسع بين رئيس الجهاز وعددٍ من سكان العاصمة الإدارية لبحث مقترحاتهم وطلباتهم
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
عقد المهندس شريف الشربيني، رئيس جهاز مدينة العاصمة الإدارية الجديدة، لقاءً موسعاً مع عددٍ من سكان المدينة المقيمين بالمجاورات " D/4، / D5 " بالحي السكني الثالث R3 " المقصد "، وذلك لبحث مقترحاتهم وطلباتهم، وتذليل أي مشكلات أو عقبات قد تواجه سكان المدينة، وذلك بحضور مسئولي شركة التطوير العقاري سيتي إيدچ، والمشرفين على المشروع من المكاتب الاستشارية، ومسئولي الجهاز.
يأتي ذلك في إطار الجهود المبذولة لتحقيق حياة أفضل بإحدى مدن الجيل الرابع الذكية، وتنفيذًا لتوجيهات الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بالتواصل الدائم مع قاطني المدن.
واستهل رئيس جهاز العاصمة الإدارية الجديدة، اللقاء مع السكان، بالترحيب بهم، والاستماع إلى المقترحات المقدمة منهم، والاطلاع على الطلبات التي قدموها، كما تمت مناقشة تلك المقترحات والطلبات، لدراستها وتنفيذها في إطار اختصاص الجهاز.
ووجه المهندس شريف الشربيني، مسئولي الجهاز بالتنسيق والتنفيذ الفوري لطلبات السكان، ومقترحاتهم في إطار دور الجهاز المنوط به، ووفقاً للإجراءات، مع الأخذ في الاعتبار الطلبات التى قد تندرج خارج تخصصات الجهاز، حيث يتم التنسيق مع الجهات المعنية صاحبة الولاية على هذه الخدمات، ومنها: شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، وشركة التطوير العقاري " سيتي إيدج "، مثل " الغاز والسنترال "، وكذا الأسواق التجارية الكبيرة، وكاميرات المراقبة للشوارع الرئيسية، والعائد الخاص بوديعة الصيانة الخاص بالوحدات السكنية، ومدى إمكانية الانتهاء من تنفيذ بعض المباني الترفيهية، وشركة التشغيل والصيانة والأمن.
كما تم خلال اللقاء، مناقشة الطلبات المقدمة بشأن زيادة المسطحات الخضراء في القطاع، وتم توجيه إدارة الزراعة بالجهاز بعمل المعاينات اللازمة لإمكانية التنفيذ الفوري، وكذا مكافحة الحشرات الطائرة، حيث تم التنسيق مع جهاز شئون البيئة بشأن إطلاق سيارتين بالتبادل بالرش في توقيتات مختلفة بذات القطاعين، بجانب طلب إنشاء أماكن لشحن السيارات في أماكن الانتظار الخاصة بالعمارات، كما استفسر السكان عن الخطة الموضوعة لمواجهة فصل الشتاء وهطول الأمطار.
واستعرض المهندس شريف الشربيني، الخطة التي تم التنسيق بشأنها خلال فصل الشتاء، وكذا الأماكن التي يتم أخذ الحيطة لها لتوقع تجمع مياه الأمطار بها، ومدى الاستعدادات التي تم اتخاذها في هذا الشأن.
وصرح المهندس شريف الشربيني، بأنه سوف يتم في القريب العاجل طرح مجموعة من المطاعم الرئيسية التي تقدم خدماتها بنظام online استعدادا للتشغيل، بجانب المطاعم المتواجدة، كما وعد السكان بتقديم الأفضل من الخدمات للمدينة وروادها.
وفي ختام اللقاء، تقدم سكان المدينة بالشكر لرئيس الجهاز، ومسئولي الإدارات المختصة على الجهد المبذول بالمدينة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العاصمة الإدارية الجديدة العاصمة الإداریة
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اللبناني يعتزم زيارة سوريا لبحث القضايا المشتركة
لبنان – يعتزم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، إجراء زيارة إلى سوريا، لبحث القضايا المشتركة، وتعزيز التعاون بين البلدين.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس السوري أحمد الشرع، وفق بيانين منفصلين صادرين عن الرئاسة السورية ومكتب رئيس الحكومة اللبنانية.
ووفق البيانين، فإن الجانبين، بحثا “سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، حيث أكد سلام، على أهمية التعاون المشترك لما فيه مصلحة الشعبين اللبناني والسوري”.
وأعرب سلام، عن “رغبته في القيام بزيارة رسمية إلى دمشق، على رأس وفد لبناني، بهدف بحث القضايا المشتركة وتعزيز أواصر التعاون بين البلدين”.
وفي الـ28 مارس/ آذار المنصرم، حضر الشرع، عبر الفيديو اجتماعا مع نظيريه اللبناني جوزاف عون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، لمعالجة المسائل العالقة بين دمشق وبيروت، ولا سيما موضوع الحدود المشتركة.
ومنذ إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وبسط السيطرة على الحدود مع دول الجوار، لا سيما لبنان، بما يشمل ملاحقة مهربي المخدرات وفلول النظام السابق الذين يثيرون قلاقل أمنية.
وتعزز هذا التوجه في ضوء التوتر الأمني الذي شهدته الحدود السورية اللبنانية منتصف مارس الماضي، إثر اتهام وزارة الدفاع السورية لـ”حزب الله” باختطاف وقتل 3 من عناصرها، وهو ما نفاه الحزب.
وفي أعقاب تبادل لإطلاق النار بين الجيش السوري ومسلحين لبنانيين، أعلن وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، ونظيره اللبناني ميشال منسَّى، توصلهما إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ومنع التصعيد الحدودي، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى في 17 مارس.
والخميس الماضي، وقع الوزيران، خلال لقاء جمعهما في مدينة جدة السعودية، اتفاقا يؤكد أهمية ترسيم الحدود بين البلدين، إلى جانب تفعيل آليات التنسيق للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية، خاصة تلك التي قد تطرأ على حدودهما المشتركة.
وتتسم الحدود اللبنانية السورية بتداخل جغرافي معقد، إذ تتكوّن من جبال وأودية وسهول تخلو في الغالب من علامات واضحة تحدد الخط الفاصل بين البلدين، اللذين يرتبطان بستة معابر برية تمتد على طول نحو 375 كيلومترا.
وعلاوة على ملف الحدود، يضغط لبنان باتجاه إيجاد حل عاجل لقضية اللاجئين السوريين على أراضيه، مطالبا المجتمع الدولي بدعمه في إعادة 1.8 مليون لاجئ إلى سوريا، مؤكدا عجزه عن الاستمرار في تحمّل أعبائهم وسط أزمته الاقتصادية الخانقة.
كما قدم رئيس الوزراء اللبناني التهنئة للرئيس الشرع، بمناسبة العيد وتشكيل الحكومة السورية الجديدة، معربا عن أمله في أن “تسهم في تحقيق المزيد من التقدم والاستقرار، وتعزيز مسيرة التنمية والتعاون بين البلدين الشقيقين”، بحسب البيانين نفسيهما.
والسبت، جرى في قصر الشعب بالعاصمة دمشق الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة لتحل محل حكومة تصريف الأعمال.
وتضم الحكومة الجديدة 23 وزيرا، بينهم سيدة، و5 وزراء من الحكومة الانتقالية التي تشكلت في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2024 لتسيير أمور البلاد عقب الإطاحة بنظام الأسد.
الأناضول