ناجيلسمان: الأبواب مفتوحة لوجود نوير مع منتخب ألمانيا في اليورو
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
تقام بطولة كأس الأمم الأوروبية العام المقبل في ألمانيا بحلول الصيف، حيث يفتح جوليان ناجيلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، الباب أمام فكرة تواجد حارس مرمى نادي بايرن ميونخ، مانويل نوير مع المانشافت خلال بطولة اليورو.
نوير كان قد غاب عن الملاعب لفترة استمرت لأشهر كثيرة بسبب الإصابة، قبل أن يعود للعب مرة أخرى.
وقال ناجيلسمان عن نوير: "إذا ظل بصحة جيدة ولعب كما يفعل الآن، فسوف يكون هناك".
وعن قرعة بطولة اليورو أضاف ناجيلسمان: "أعتقد أنها مجموعة مثيرة جدًا للاهتمام. خاصة أن المباراة الافتتاحية ضد اسكتلندا ستكون عاطفية للغاية، لديهم مشجعون رائعون. أعتقد أنها بداية رائعة جدًا في ميونيخ. لدى المجر وسويسرا الكثير من لاعبي الدوري الألماني، بعضهم. الذين عملت معهم. وبعبارة أخرى، أعرف عددًا قليلاً من اللاعبين هناك".
أتم ناجيلسمان: "هذه مباريات مثيرة للغاية. نريد أن نخرج مشاعرنا عندما تبدأ المباريات وألا نتحدث كثيرًا مسبقًا. لدينا طريق يجب أن نسلكه، وهو الطريق، نريد الفوز. من الواضح أننا نريد التأهل. هذا واضح. إنها ليست مجموعة الموت، ولكن لا يوجد منافسون سيئون إذا نظرت إلى جولات التصفيات الثلاثة".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بايرن ميونخ منتخب ألمانيا اليورو كأس الأمم الأوروبية نوير ناجيلسمان
إقرأ أيضاً:
معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة
كلام الناس
نورالدين مدني
يكتسب كتاب "النخب السودانية وجدل الفكر والثقافة" لمؤلفه الأستاذ زين العابدين صالح عبدالرحمن من أنه محاولة لخلق حوار سياسي وسط المؤسسات السياسية التي تعد الأعمدة الأساسية للديمقراطية رغم العتمة التي سببها انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر2021م والحرب العبثية التي مازالت تلقي باثارها الكارثية على السودان و السودانيين.
من الصعب تلخيص الجهد الفكري الذي بذله المؤلف في الكتاب لذلك أكتفي بالتوقف معكم عن بعض المحطات المهمة خاصة في المناهج التي كانت سائدة وسط الأحزاب التي تحتاج إلى تغيير جوهري في الأفكار والمباديء
وليس في الأفراد و المناصب .
خلص الأستاذ زين العابدين إلى ان العقل السوداني ظل رغم كثرة التجارب السياسية واقفا لا يتحرك وعزا البعض ذلك لطول فترة حكم الأنظمة الديكتاتورية التي أثرت سلبا على المؤسسات السياسية وعملت على اضعافها.
إنتقد المؤلف الأحزاب السياسية خاصة الحزب الاتحادي وحزب الامة وأكد أن التحدي الرئيسي أمام الأحزاب هو غياب الفكرة التي تتمثل في الواقع الاجتماعي وتنبثق منه وتتفاعل معه وتصنع الحضارات المختلفة.
أشار المؤلف الى أن بعض الأحزاب لديها مرجعيات فكرية لكنها لم تقدم فكرة للنهضة يلتف حولها مؤيدوها وقال إن المجتمعات تتطلع للنهضة والتقدم لغدٍ أفضل وهذا يتطلب إجراء مراجعات فكرية لمعرفة العوامل التي حالت بينها وبين النهوض بالمجتمع والدولة.
في ختام الكتاب أكد الأستاذ زين العابدين ان هناك مجموعات شبابية آلت على نفسها إعادة قراءة الواقع السياسي من منظور جديد، وقال إن التطور الذي حدث في وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن يفتح حواراً خارج المؤسسات الحزبية ويستمر الحوار الفكري لينعكس داخل المؤسسات عبر وسائل متعددة، وأن معركة استرداد الديمقراطية مفتوحة وقادرة على محاصرة الذهنية التي فقدت مقدرتها على العطاء.