إرث زايد في الزراعة.. عزيمة تقهر المستحيل وتحول الصحراء إلى مروج خضراء
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
أبوظبي - الخليج
شكل الاهتمام بالزراعة ومكافحة التصحر، أولوية في فكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث أسهمت جهود الوالد المؤسس في قهر الصحراء من خلال زراعة ملايين من أشجار النخيل، وتأسيس نهضة زراعية كبيرة حولت صحراء دولة الإمارات إلى مروج خضراء.
ويوثق محور «إرث الوالد المؤسس»، ضمن حملة «استدامة وطنية» تم إطلاقها مؤخراً للتوعية بمبادرات ومشاريع الاستدامة في الدولة تزامناً مع مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP28» الذي يُعقد خلال الفترة من 30 نوفمبر إلى 12 ديسمبر من العام الجاري في مدينة إكسبو دبي، نهج وإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد، في مجال الحفاظ على الطبيعة والتنوّع البيولوجي، حيث أدرك أهمية الاستدامة قبل أن يصبح هذا المفهوم محل اهتمام العالم.
وتسعى حملة استدامة وطنية إلى نشر الوعي حول قضايا الاستدامة البيئية، وتشجيع المشاركة المجتمعية في جهود ومبادرات دولة الإمارات في مختلف المجالات والهادفة لتحقيق أهداف الحياد المناخي.
- استصلاح الأراضي الزراعية
وتزامناً مع مؤتمر «COP28»، تشارك دولة الإمارات العالم جهوده لحماية كوكب الأرض، مستندة في ذلك إلى نهج وإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد الذي أكد أن «اهتمامنا بالبيئة ليس وليد الساعة، إنما هو اهتمام أصيل وراسخ دعونا إليه ومارسناه وطبّقناه، قبل أن يبدأ اهتمام العالم بسنوات عديدة»، كما تتقاطع رؤية المغفور له الشيخ زايد الثاقبة في التوسع في الزراعة وزيادة أعمال التشجير مع أهداف «COP28» في حماية البيئة من آثار التغيرات المناخية، ودفع الجهود العالمية لإحداث نقلة نوعية في قطاع الزراعة لتحقيق أمن غذائي مستدام.
وحرص الشيخ زايد على تنمية الإمكانات الزراعية، عبر استصلاح الأراضي الزراعية الجديدة، وبناء الأفلاج، وإنشاء القنوات، إضافة إلى توفير المياه من دون مقابل، واستحدث الوالد المؤسس أول نظام للري ألغى به تجارة الماء التي كانت سائدة في المنطقة الشرقية، حيث قال: «إن مياه الأفلاج الآتية من جوف الأرض يجب أن تكون من حق كل الناس الذين يعيشون فوق هذه الأرض».
ومع تولي الوالد المؤسس الشيخ زايد، مقاليد حكم أبوظبي عام 1966، نجح في زراعة قسم كبير من الصحراء، ثم عمل جاهداً على مساعدة المزارعين، وتدريبهم على الزراعة، وترشيد استهلاك المياه، كما عمل على إنشاء السدود، وتحلية مياه البحر، وزراعة أشجار القرم.
- شجرة الغاف
وكان الوالد المؤسس الشيخ زايد من أكثر من قدروا شجرة الغاف وحافظ على ما هو موجود من أشجارها في الطبيعة، وأصدر توجيهاته بمنع قطع أي شجرة غاف في إمارات الدولة، وأمر باستزراع غابات جديدة واسعة من الغاف حتى وصل عددها إلى ملايين الأشجار.
وصاحب اهتمام الشيخ زايد بالنشاط الزراعي والبيئي، سن القوانين والتشريعات العديدة للمحافظة على الثروة الزراعية والبيئية على أرض الدولة، كما عمل على دعم الابتكار للبحث عن سبل وآليات جديدة لتنمية وتطوير آليات الزراعة في الدولة، وذلك من خلال إنشاء مراكز بحوث زراعية عدة أسهمت في إحداث طفرة كبرى في الحركة الزراعية.
واهتم الشيخ زايد بإنشاء المؤسسات الزراعية المختصة، وتضمن المرسوم الأميري رقم 3 لسنة 1966 لإنشاء الدوائر الحكومية، وتوزيع اختصاصاتها في إمارة أبوظبي، تأسيس «دائرة الزراعة والثروة الحيوانية في العين»، وكان توجه الوالد المؤسس أن يقيم الدوائر الزراعية المختصة، ويدعمها بالأجهزة والاختصاصيين في مختلف العلوم والاختصاصات الزراعية لزيادة الفاعلية في تنفيذ المشاريع الطموحة.
وامتدت أيادي المغفور له الشيخ زايد البيضاء في مجال الزراعة إلى دول عدة مثل مشروع استصلاح الأراضي في النوبارية في جمهورية مصر العربية، ومشروع قناة الشيخ زايد لنقل مياه النيل إلى الأراضي الصحراوية في منطقة توشكي المصرية، وإعادة بناء سد مأرب في اليمن، وغيرها من المشاريع.
- أوسمة وجوائز
وتقديراً لجهوده في نشر التنمية الزراعية والمحافظة على البيئة في دولة الإمارات، حظي الوالد المؤسس الشيخ زايد باحترام عالمي كبير وحصل على العديد من الأوسمة وشهادات التقدير والدروع من المؤسسات والمنظمات الإقليمية والدولية.
وتلقى الشيخ زايد في عام 1995 ميدالية ذهبية وجائزة تقديرية من الدكتور جاك ضيوف، مدير عام منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة «الفاو» تقديراً لجهوده في نشر التنمية الزراعية بدولة الإمارات ومساهماته في عدد من الدول النامية، كما منحت المنظمة الشيخ زايد في عام 2001 «ميدالية اليوم العالمي للأغذية» اعترافاً بجهوده في مكافحة التصحر ومواقفه المشرفة والعظيمة في خدمة البشرية جمعاء.
كما تسلم الشيخ زايد في 1997 شهادة الدكتوراة الفخرية في مجال الزراعة التي منحتها له جامعة عين شمس في مصر، في حين تلقى الوالد المؤسس في 2002 درعاً تذكارية من برنامج الأمم المتحدة للبيئة تقديراً وعرفاناً لجهوده المخلصة في مجال حماية البيئة ونشر الرقعة الخضراء وتسخير كافة الإمكانات للمحافظة على البيئة، إضافة إلى العديد من الجوائز والأوسمة وشهادة التقدير العربية والإقليمية والدولية.
- قطاع زراعي مستدام
بفضل الرؤية الثاقبة للشيخ زايد، تطور القطاع الزراعي بشكل سريع منذ عام 1971، حيث تم تأسيس قطاع زراعي مستدام في دولة الإمارات، وفي هذا الإطار أعرب الوالد المؤسس عن اعتزازه بما حققته الإمارات من إنجازات في مجال الزراعة والتشجير بقوله: «تمكنا من تحويل أرض هذا الوطن التي قيل إنها لا تصلح للزراعة والتنمية إلى مزارع تنتشر على مدى البصر.. وإلى حدائق وغابات خضراء ومصانع إنتاجية»، كما قال الشيخ زايد: «إن ما يدعونا إلى الفخر والاعتزاز أن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت تحقيق نجاحات بارزة وباهرة في إعادة الخضرة إلى المناطق الصحراوية، ولم يقتصر نجاحنا على زراعة تلك المساحات الواسعة من الصحراء بل تعداه إلى توطيد علاقة مجتمع الإمارات بالزراعة واستطعنا من خلال تكثيف حملات التوعية والإرشاد والتدريب والدعم المستمر واللامحدود توطيد علاقة العطاء المتبادلة القائمة بين الأرض والمواطن الذي صار أكثر حرصاً على حيازة الأراضي الزراعية وإدارتها وتطويرها».
واستكمالاً لمسيرة الشيخ زايد، وبتوجيهات قيادة دولة الإمارات، واصلت الإمارات هذه المسيرة لاستدامة القطاع الزراعي، حيث تم إطلاق العديد من المبادرات والمشاريع المهمة بهدف زيادة نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية، وتحسين المردود الاقتصادي لقطاع الزراعة، وزيادة الاستثمارات وتوظيف التكنولوجيا فيه، ونتيجة لذلك دخلت الإمارات في عام 2019 موسوعة جينيس من حيث كونها الأولى عالمياً بأعداد أشجار نخيل التمر، حيث قدر عدد أشجار النخيل بأكثر من 40 مليون نخلة، كما بلغ إجمالي عدد المزارع في الدولة وفقاً لأحدث إحصائيات وزارة التغير المناخي والبيئة 38 ألف مزرعة تتبع أساليب زراعة متنوعة، فضلاً عن تصدر الإمارات دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على المؤشر العالمي للأمن الغذائي 2022.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات أبوظبي دولة الإمارات فی مجال زاید فی
إقرأ أيضاً:
تكريم 55 فائزاً بجائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي
برعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، كرَّمت اللجنة العليا المنظمة لجائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي، 55 فائزاً في دورتها الثالثة، التي أقيمت تحت شعار "مزارع ومربٍّ مبتكر برؤية مستدامة".
شهد حفل التكريم، الذي أقيم في قصر الإمارات ماندارين أورينتال، حضور الدكتورة آمنة الضحاك، وزيرة التغير المناخي والبيئة، والدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي، العضو المنتدب لهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، والدكتور طارق العامري، المدير العام لهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، وموزة سهيل المهيري، رئيسة اللجنة العليا المنظمة للجائزة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والشخصيات، وممثلي وسائل الإعلام، والمؤثرين.
وأعربت الدكتورة آمنة الضحاك، في كلمتها خلال الحفل، عن بالغ الشكر والتقدير للشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، على دعمه المستمر للقطاع الزراعي، وإيمانه بأهمية هذا القطاع في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.
وثمّنت رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان للجائزة، ودعمه اللامحدود للزراعة والاستدامة، وتشجيعه الدائم للمزارعين والمربين على التميز والابتكار.
وقالت: نحتفل اليوم بتكريم الفائزين في هذه الجائزة التي تجسد رؤية طموحة لدعم وتحفيز المزارعين ومربي الثروة الحيوانية والمزارع التجارية، على تبني أفضل الممارسات الزراعية وأحدث التقنيات.
وأضافت أن الدورة الثالثة شهدت تطوراً كبيراً في عدد المشاركات وجودتها، حيث تنافس أكثر من 451 مشاركاً في مختلف الفئات، إلى جانب مشاركة واسعة في المهرجانات والمسابقات المصاحبة التي استقطبت آلاف الزوار والمهتمين بالزراعة والاستدامة.
وأشارت إلى أن الجائزة ليست مجرد منصة تكريم، بل تمثل جزءاً من رؤية استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي والاستدامة الزراعية، بما يتماشى مع الإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051، وإستراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050.
وأكدت أهمية تحفيز الابتكار وجذب الشباب إلى القطاع الزراعي، مشيدة بالدور البارز الذي يلعبه المزارعون والمبتكرون في تحقيق الأهداف الوطنية في مجالات البيئة والاستدامة وترشيد استهلاك الموارد المائية، والحد من الانبعاثات الكربونية، وتعزيز التنوع البيولوجي.
وهنأت في ختام كلمتها، جميع الفائزين في هذه الدورة، مؤكدة للمشاركين الذين لم يحالفهم الحظ أن مجرد المشاركة في هذه الجائزة يعد إنجازاً بحد ذاته وخطوة نحو المزيد من النجاح والتميز في المستقبل، مشيدة بالجهات الداعمة للجائزة وفي مقدمتها ديوان الرئاسة وهيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية وكل من ساهم في ترسيخ مكانتها.
من جانبها، أكدت موزة سهيل المهيري، أن الجائزة أصبحت منصة وطنية رائدة لتكريم المتميزين في القطاع الزراعي، وتحفيزهم على الإبداع والابتكار، مشيرة إلى أن الدورة الثالثة شهدت إقبالًا غير مسبوق بمشاركة 451 متسابقًا في 4 فئات رئيسية و13 فئة فرعية.
وأضافت أن هذه الدورة تميزت بتنوع المشاركات وجودتها، حيث خضعت لمراحل تقييم دقيقة من قبل لجان متخصصة، شملت زيارات ميدانية لضمان اختيار الفائزين وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية، كما تم تخصيص جوائز نقدية بقيمة 10 ملايين درهم، تأكيداً على دعم القيادة الرشيدة للمتميزين في القطاع الزراعي."
وأشارت إلى أن الجائزة، منذ انطلاقها، حققت نجاحاً كبيراً، حيث استقطبت في دورتيها الأولى والثانية 676 مشاركاً، وأسفرت عن تكريم 107 فائزين بجوائز إجمالية بلغت 16.7 مليون درهم ، مما يعكس تأثيرها الإيجابي في تعزيز التميز الزراعي.
وأكدت أن اللجنة العليا المنظمة للجائزة ستعمل على الترويج للفائزين وإبراز إنجازاتهم، بهدف نقل المعرفة وتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات والأساليب الزراعية الحديثة بما يسهم في تحقيق الاستدامة الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي على المستويين المحلي والإقليمي، كما ستواصل الجائزة دورها الرائد في تحفيز الابتكار والتميز في مجالات الزراعة النباتية والحيوانية، مما يعزز القدرة التنافسية للقطاع الزراعي ويدعم تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة.
إلى جانب ذلك، ستسعى الجائزة إلى تعزيز التعاون بين المزارعين والباحثين والمهتمين بالقطاع الزراعي، من خلال تنظيم ورش عمل وندوات علمية تهدف إلى نشر الوعي بأهمية التكنولوجيا الحديثة في الزراعة.
كما ستشجع على تبني الحلول الذكية والمبتكرة التي تسهم في زيادة الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل، مع الحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.
وبهذه الجهود، تسهم الجائزة في بناء منظومة زراعية متكاملة تدعم الرؤية الاستراتيجية للدولة في تحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
وعلى صعيد نتائج الفائزين بالجائزة، فاز بالمركز الأول في فئة أفضل مزرعة للزراعة المكشوفة فيصل سالم النعيمي، وفاز ماجد مهير الكتبي بالمركز الثاني، وسالم عيسى المزروعي بالمركز الثالث، فيما حصد سعيد مهير الكتبي المركز الأول في فئة أفضل مزرعة للزراعة بالبيوت المحمية، وجاء خميس مطر المنصوري في المركز الثاني، يليه حامد أحمد الحامد في المركز الثالث، وحارب محمد الهاملي في المركز الرابع ، وخميس عبيد حمرعين الظاهري في المركز الخامس.
أما في فئة أفضل مزرعة إنتاج فاكهة، فقد فاز بالمركز الأول محمد شمل المعمري ، وخلفان حميد المطيوعي بالمركز الثاني، وراشد عبد الله المرر بالمركز الثالث، وشليويح مطر المنصوري بالمركز الرابع، وهادف محمد الخيلي بالمركز الخامس.
وفي فئة أفضل مزرعة عضوية، حصد سلطان سعيد الشامسي المركز الأول، بينما جاء هلال خميس المريخي في المركز الثاني، وصلاح سالم الشامسي في المركز الثالث، وعيسى محمد الدبوس في المركز الرابع.
وفي فئة العزب المنتجة، فازت راية سالم علي اللمكي بالمركز الأول، تلاها غانم سلطان السويدي في المركز الثاني، ووائل صخر علي المصعبي في المركز الثالث، وسالمين فرج الكثيري في المركز الرابع، ونورة خليفة سعيد الجابري في المركز الخامس.
وفي إطار دعم المشاريع الزراعية الناشئة، حصدت المزرعة الوطنية للأسماك المركز الأول في فئة صغار المنتجين، فيما جاءت مزرعة مراح النايفات لتربية الأغنام في المركز الثاني، والمتصدرات لتربية الأغنام في المركز الثالث، ومرهب لتربية الأغنام في المركز الرابع، ومزرعة علي الكعبي لبيع الأغنام في المركز الخامس.
أما في فئة أفضل مربٍّ لنحل العسل، فقد فاز بالمركز الأول محمد هادف محمد النعيمي، ومحمد حسن علي الزعابي بالمركز الثاني، وبدر بطي سالم الشامسي بالمركز الثالث، وخليفة سيف درويش الكتبي بالمركز الرابع، وأمل عبد الله أحمد الحمادي بالمركز الخامس.
وضمن فئة الأحياء المائية، فازت جلف أكوا كلتشر بالمركز الأول، وأكري أوشانيك بالمركز الثاني، ومزرعة كابيتال أجرو للإنتاج الزراعي بالمركز الثالث.
أما في فئة الابتكار الزراعي النباتي والإنتاج الحيواني، فقد حصل سلطان محمد غدير المزروعي على المركز الأول ، يليه راشد سليم راشد الكتبي في المركز الثاني، ومحمد شعيب الحمادي في المركز الثالث، ويسلم مبارك علي البريكي في المركز الرابع، وفاهم سالم جاسم النعيمي في المركز الخامس.
وفي فئة المزارع النباتية التجارية، فازت أرميلا فارمز بالمركز الأول، بينما حصدت إمارتس بيو فارم المركز الأول في فئة مزارع الإنتاج الحيواني التجاري وفازت مؤسسة ربوع رماح للأبقار بالمركز الثاني.
كما تم تكريم الفائزين في فئة أفضل مزرعة متميزة، حيث حصدت قماشة سيف المزروعي المركز الأول، وجاءت مريم خادم المزروعي في المركز الثاني، وسليمة سلطان الشامسي في المركز الثالث، وروية سالم الدرعي في المركز الرابع، ولمياء علي الصيقل في المركز الخامس.
أما في فئة أفضل مربية متميزة، فقد فازت سلماء سلمان الهنائي بالمركز الأول، وهدى مبارك محمد البلوشي بالمركز الثاني، ومريم محمد راشد المقبالي بالمركز الثالث، ومريم محمد غافان الجابري بالمركز الرابع، وحضرم خميس سعيد بالمركز الخامس.
كما تم تكريم الشركاء للدورة الثالثة من الجائزة وهم، وزارة التغير المناخي والبيئة، وهيئة البيئة - أبوظبي، واللجنة العليا لمهرجان الشيخ زايد بالوثبة، ومجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، إضافة إلى الشريك الإعلامي شبكة أبوظبي للإعلام، ووكالة أنباء الإمارات /وم/ ، فضلاً عن مجموعة أدنيك، وجمعية الإمارات لمربي الدواجن، ومجموعة اللولو الدولية.