في COP28.. "التقييم العالمي" بوصلة تصحيح مسار العمل المناخي
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
يعتبر مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية للمناخ COP28، نقطة تحول وفرصة مهمة للبلدان للنظر في التقدم المحرز في تنفيذ اتفاق باريس، وتحديد التحديات التي تواجههم، ووضع خطط للمستقبل.
وستتخذ الحكومات قرارا بشأن التقييم العالمي لتنفيذ اتفاق باريس في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين، والذي يمكن الاستفادة منه لتسريع الطموح في الجولة التالية من خطط العمل المناخية.
كما يساهم التقييم صناع السياسات وأصحاب المصلحة على تعزيز سياساتهم والتزاماتهم المناخية في الجولة القادمة من المساهمات المحددة وطنيا، مما يمهد الطريق لتسريع العمل.
ويعني التقييم النظر إلى كل ما يتعلق بموقف العالم من العمل المناخي والدعم، وتحديد الثغرات، والعمل لرسم مسار أفضل لتسريع العمل المناخي.
ويتم إجراء التقييم كل خمس سنوات، ومن المقرر أن تنتهي عملية التقييم الأولى على الإطلاق في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ COP28.
ووفق موقع اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، فإن اتفاق باريس ألهم العمل المناخي لعب دوراً كبيراً في تحفيز العمل التعاوني حتى يتمكن العالم من معالجة أزمة المناخ، إلا أن المسار الحالي للانبعاثات العالمية لا يتوافق مع هدف الحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية بما لا يتجاوز 1.5 درجة مئوية، وكذلك فالتكيف مع تغير المناخ ليس عند المستويات المطلوبة.
وتشير عملية التقييم إلى وجود فجوة متزايدة بين احتياجات البلدان النامية والدعم المقدم والمعبأ لها، وتدعو إلى إطلاق وإعادة توزيع تريليونات الدولارات نحو العمل المناخي والتنمية القادرة على التكيف مع تغير المناخ.
ويترقب العالم نتائج هذا التقييم، ففي السنوات الأخيرة، ازدادت المخاوف بشأن تغير المناخ لا سيما وأن التقارير العلمية تشير إلى أن العالم لا يزال بعيداً عن تحقيق هدف اتفاق باريس المتمثل في الحد من الاحترار العالمي.
وسيعتمد التقييم الشامل لاتفاق باريس على بيانات قدمتها البلدان، ومع ذلك، فإن هناك بعض التحديات التي قد تواجه التقييم، لكن وعلى الرغم من التحديات، فإن التقييم الشامل لاتفاق باريس سيكون خطوة مهمة في تقييم التقدم المحرز في تنفيذ الاتفاق، وسيكون له تأثير كبير على المسار المستقبلي لجهود مكافحة تغير المناخ.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات التقييم العالمي باريس التقييم العمل المناخي اتفاق باريس أزمة المناخ والتنمية التكيف الاحترار العالمي تغير المناخ رئيس COP28 مؤتمر الأطراف COP28 العمل المناخي المناخ قمة المناخ أزمة المناخ أخبار المناخ مؤتمر المناخ اتفاق المناخ أزمات المناخ مخاطر المناخ مؤتمرات المناخ التقييم العالمي باريس التقييم العمل المناخي اتفاق باريس أزمة المناخ والتنمية التكيف الاحترار العالمي تغير المناخ العمل المناخی تغیر المناخ اتفاق باریس
إقرأ أيضاً:
حيدر الغراوي: الاقتصاد الاخضر مسار لتحقيق التنمية المستدامة
أبريل 3, 2025آخر تحديث: أبريل 3, 2025
المستقلة/-اكد المختص في الشأن الاقتصادي حيدر كريم الغراوي ان اعتماد اساسيات الاقتصاد الاخضر من شأنها ان تساهم في تخفيض نسب الفقر والبطالة ويخدم عملية تحقيق عدالة في توزيع الدخل وتدفع باتجاه تامين الامن في قطاعي الامن والغذاء.
وقال ان الاستثمار في الطاقة النظيفة وفي زراعة صديقة للبيئة ووسائل مواصلات مستدامة جميعها عناصر جوهرية لخلق اقتصاد اخضر مستدام يساهم في تقليص الفقر وزيادة كفاءة الموارد.
وبين ان نجاح ذلك التوجه يتطلب مراعاة الاطر الداعمة للحد من التلوث البيئي وندرة الموارد المائية، وان الاقتصاد الاخضر يهدف الى الربط بين الضرورات البيئية لتغيير المسار والنتائج الاقتصادية والوظائف والمساواة.
واشار الى ان خلق فرص ضمن إطار الاقتصاد الاخضر وانتاج اخضر يدفع نحو نمو اقتصادي مستدام وبالمحصلة فانه يسعى لتوجيه النمو في الدخل والعمالة بواسطة الاستثمارات في القطاعين العام والخاص نحو تعزيز استخدام الموارد.