ترتيب الدوري الإنجليزي.. نيوكاسل يزيد أوجاع مانشستر يونايتد
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
زاد فريق نيوكاسل أوجاع ضيفه مانشستر يونايتد، بالفوز عليه بنتيجة 1-0، مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الـ14 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وسجل أنتوني جوردون هدف نيوكاسل الوحيد في الدقيقة 55.
ورفع نيوكاسل رصيده إلى 26 نقطة ليرتقي إلى المركز الخامس بفارق الأهداف عن توتنهام، صاحب نفس الرصيد.
أما مانشستر يونايتد، الذي تلقى خسارته السادسة هذا الموسم، فتراجع إلى المركز السابع بعدما تجمد رصيده عند 24 نقطة، حيث توقفت سلسلة انتصارات الفريق الأحمر عند 3 فقط.
وحقق نيوكاسل 3 انتصارات متتالية على مانشستر يونايتد في كل البطولات لأول مرة منذ من 1922، حيث جاءت مباراة اليوم بعد أن انتصارين 2-0 في الدور الثاني من الموسم الماضي للدوري، و3-0 في دور الـ16 من الموسم الجاري لكأس الرابطة.
إيفرتون يقتنص ثلاث نقاط بفوزه على نوتنغهام فورست
وفي مباراة أخرى، سجل دوايت مكنيل هدفه الأول هذا الموسم ليمنح إيفرتون ثلاث نقاط ثمينة بفوزه 1-صفر خارج أرضه على نوتنغهام فورست، مما أبعده عن قاع جدول ترتيب الدوري الإنجليزي.
صنع إيفرتون أفضل الفرص خلال اللقاء واستطاع أخيرا تحويل إحداها نحو الشباك عندما سقطت الكرة أمام مكنيل عند القائم البعيد ليطلق الأخير تسديدته في الشباك من زاوية ضيقة.
ويحتل الفريق القادم من مرسيسايد المركز 18 في جدول الترتيب برصيد سبع نقاط من 14 مباراة. ولولا خصم 10 نقاط بسبب انتهاك قواعد الربحية والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكان الفريق في المركز الحادي عشر فوق تشيلسي.
وتقدم إيفرتون يوم الجمعة باستئناف ضد عقوبة خصم النقاط، وهي الأكبر في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبالنسبة لفورست، ستزيد الهزيمة من الضغط على المدرب ستيف كوبر بعد أن فاز فريقه في واحدة من آخر عشر مباريات ويحتل المركز 15 برصيد 13 نقطة من 14 مباراة.
المصدر: وكالة تقدم الاخبارية
كلمات دلالية: مانشستر یونایتد
إقرأ أيضاً:
مانشستر يونايتد يهدد رقمه السلبي مع أموريم!
معتز الشامي (أبوظبي)
تكبد مانشستر يونايتد هزيمته الثالثة عشرة هذا الموسم، حيث خسر أمام نوتنجهام فورست بهدف على ملعب «سيتي جراوند»، ويُعد ثاني أعلى رقم له في موسم بالدوري الإنجليزي، ومع تبقي ثماني مباريات، هناك فرصة كبيرة لتجاوز رقمه القياسي الحالي البالغ 14 مباراة، والذي حققه الموسم الماضي فقط، وبعد تلك النتيجة حصد «اليونايتد» مع أموريم عدة حقائق وأرقام سلبية تاريخية لم تحدث بعضها منذ التسعينات، قياساً لمرحلة ما بعد فيرجسون.
ومنذ أول مباراة لروبن أموريم في الدوري في 24 نوفمبر الماضي، والتي انتهت بالتعادل 1-1 مع إبسويتش تاون، حصد «الشياطين الحمر» 22 نقطة فقط من 19 مباراة، وتعرض لهزائم أكثر (9 مرات) من عدد انتصاراته (6 مرات) في الدوري الإنجليزي.
وتعني النتائج أن أموريم يملك حاليا أسوأ سجل لأي مدرب لمانشستر يونايتد في حقبة الدوري الإنجليزي، مع أدنى معدل فوز (31.6%) ومتوسط نقاط لكل مباراة (1.16)، لأي مدرب سابق، وهذا الأخير أقل بكثير من أسوأ نتيجة سابقة سجلها رالف رانجنيك (1.54) نقطة للمباراة.
مع ذلك، فإن تراجع يونايتد ليس حدثاً مقتصراً على تولي أموريم قيادة النادي، ومنذ اعتزال السير أليكس فيرجسون الأسطوري في نهاية موسم 2012-2013، وهو آخر موسم فاز فيه الفريق بلقب الدوري الإنجليزي، بدأ الفريق يتراجع تدريجياً عن فرق الصدارة في المسابقة.
وحصد الفريق 786 نقطة من 448 مباراة خاضها في الدوري الإنجليزي تحت قيادة 10 مدربين مختلفين (بما في ذلك المدربين المؤقتين) منذ اعتزال فيرجسون، أي أقل بـ 209 نقاط من منافسيه مانشستر سيتي (995 نقطة )، وأيضاً خلف ليفربول وأرسنال وتشيلسي وتوتنهام.
ومن المثير للدهشة أن الهزيمة أمام فورست رقم 114 له في الدوري الإنجليزي منذ رحيل فيرجسون عن النادي، وهو ما يعادل حصيلة النقاط التي حققها خلال فترة حكم فيرجسون في المسابقة (باستثناء نتائج الدرجة الأولى).
بينما الأمر الأكثر إثارة للقلق أن الحصيلة جاءت من نصف عدد المباريات تقريباً، وخسر فيرجسون 114 مباراة من أصل 810 مباريات في الدوري الإنجليزي مدرباً لمانشستر يونايتد، بينما بلغ مجموع خسائر المدربين العشرة منذ ذلك الحين 114 خسارة في 448 مباراة فقط.
وينقذ أموريم وصول لمانشستر يونايتد إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي، لكنه أسهم فيما قد يكون أسوأ موسم لهم في الدوري منذ أجيال.
وما لم يفز اليونايتد بجميع مبارياته الثماني المتبقية في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وهو أمر يبدو مبالغاً فيه، بالنظر إلى أنهم لم يحقق أي انتصارات متتالية في الموسم الحالي، يكون هذا أسوأ رصيد نقاط له في موسم في الدوري الإنجليزي، متجاوزاً رصيد الموسم الماضي البالغ 60 نقطة تحت قيادة إريك تين هاج.
ولا يزال اليونايتد بحاجة إلى حصد 11 نقطة من آخر ثماني مباريات ليعادلوا حصيلة موسم 1989-1990 البالغة 48 نقطة، وهو آخر موسم حصد فيه أقل من 50 نقطة، وكان ذلك الموسم أيضاً آخر الأخير الذي أنهى فيه الدوري خارج النصف الأول «المركز الثالث عشر».