المذابح الإسرائيلية.. إلى متى؟!
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
يواصل المجتمع الدولي ممارسة هوايته المفضلة التي اعتاد عليها منذ السابع من أكتوبر، وهي الوقوف متفرجاً على سفك دماء الأطفال والنساء والمدنيين في غزة، دون اتخاذ أي إجراء حقيقي يكف يد العدوان والقتل الإسرائيلية عن الشعب الفلسطيني.
وفي كل يوم، يكشف الاحتلال الإسرائيلي عن وجه أقبح للجرائم الشنيعة، ويؤكد يومًا بعد يوم أنه متعطش لدماء الأبرياء، إذ إنِّه يتجرأ على الأطفال والنساء بطائراته ودبابته وزوارقه البحرية، ليداري فشله وعدم قدرته على تحقيق أي إنجازات عسكرية سوى استهداف المدنيين.
لقد أيقن الاحتلال الإسرائيلي أن المجتمع الدولي لن يقدم على اتخاذ أي إجراء يجبره عن التراجع عن استهداف قطاع غزة، ولذلك يمعن في قصف المنازل السكنية ومراكز الإيواء، ويرتكب أشنع الجرائم بحق الفلسطينيين الذين استيقظوا صباح الجمعة على غدر الاحتلال وهدم منازلهم فوق رؤوسهم.
كما أن الاحتلال يواصل سياسته في محاولة تهجير الفلسطينيين عن أرضهم، فبعد أن أكد أن جنوب وادي غزة مناطق آمنة، عاد الاحتلال ليُحاول تهجير أهل غزة إلى مدينة رفح في أقصى الجنوب، ولتعود آلة القتل الإسرائيلية لاستهداف وسط القطاع وجنوبه.
إننا أمام جرائم حرب بيّنة لا تحتاج إلى دليل أكثر من أننا نشاهدها صوتا وصورة، هذه الجرائم تستوجب حلا سريعا لإنقاذ أهلنا في غزة من نيران الاحتلال التي تقتلهم كل دقيقة، في ظل أوضاع إنسانية لا يمكن تحملها.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
خبير: الدول العربية تدين الاحتلال الإسرائيلي دون خطوات فعلية على الأرض
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام، إن الشعب الفلسطيني يتعرض لجرائم إبادة جماعية وسط صمت المجتمع الدولي، خاصة في ظل ما تقوم به إسرائيل من قتل وتدمير باستخدام سياسة الحصار والتجويع، مما يؤدي إلى القضاء على مقومات الحياة في فلسطين.
وأضاف «سيد أحمد» خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن إسرائيل ترتكب انتهاكات صارخة لجميع الأعراف والمواثيق الدولية، مؤكدًا أن ما يحدث في فلسطين يعد جريمة بحق الإنسانية تتطلب تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي.
ودعا إلى ضرورة إصدار قرارات من مجلس الأمن لإدانة الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن هذه الجرائم لا يمكن السكوت عنها.
وأشار إلى أن الدول العربية تندد بما تقوم به إسرائيل وتدعو إلى وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية، لكنها لم تترجم هذه المواقف إلى خطوات عملية على الأرض، لافتًا إلى أن الخطوات الفعلية التي يمكن اتخاذها تشمل الضغط السياسي والاقتصادي على إسرائيل، بهدف تحفيز المجتمع الدولي للقيام بدور أكثر فاعلية لوقف الجرائم المستمرة ضد الفلسطينيين.