كيف نعرف نتيجة صلاة الاستخارة؟.. «الإفتاء» تجيب
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
يحرص كثير من المسلمين على استخارة الله سبحانه وتعالى في الأمور الحياتية التي تشتتهم في بعض الأحيان وتدفعهم لأداء صلاة الاستخارة وطرح الأمر خلال مناسك الصلاة، وتساءل البعض خلال الفترة الماضية عن كيفية التعرف على نتيجة صلاة الاستخارة؟.
كيفية التعرف على نتيجة صلاة الاستخارة؟وتسرد «الوطن» خلال التقرير الآتي كيفية التعرف على نتيجة صلاة الاستخارة، وفقا لما أعلنته دار الإفتاء عبر موقعها الإلكتروني، حيث قالت الدار إنه تختلف حالات الإنسان بعد الاستخارة: «فقد يرى رؤيا تشير عليه بالاختيار، وهذه قليلة».
وقد يجد إلهامًا في نفسه بخير الأمرين، ولكن هذا يكون لمن يعرف هذا الأمر، وقد يجد صدره منشرحًا على أمرٍ ما، وهذا يفعل ما يوافق الانشراح.
صلاة الاستخارةلكن قد يفقد الإنسان هذا كله، ويبقى متحيًرا، لا يدري ماذا يفعل، وهذا يُشرَع له تكرار الاستخارة، ويمكنه أيضًا استشارة أهل الخير والصلاح في الأمر الذي يقدم عليه، ثم يفعل ما أُشير به عليه، والمشورة مشروعة كما هو معلوم.
وعلى كل الأحوال فما مضى فيه بعد ذلك وتَمَّ يكون هو المختار له ولو رأى فيه شيئًا بعد ذلك لم يعجبه في الظاهر؛ فإن لله تعالى في الأمور حِكَمًا خَفِيَّةً قد لا تظهر للعبد إلا بعد حين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صلاة الإستخارة الإستخارة دار الإفتاء
إقرأ أيضاً:
حكم تأخير زكاة الفطر.. دار الإفتاء تحسم الجدل
زكاة الفطر فريضة واجبة على كل مسلم، تجب بغروب شمس آخر يوم من رمضان، ويبدأ وقت إخراجها منذ دخول شهر رمضان، ويمتد حتى صلاة عيد الفطر.
والهدف منها هو تطهير الصائم من أي نقص أو خطأ وقع فيه خلال صيامه، بالإضافة إلى إدخال السرور على الفقراء والمحتاجين يوم العيد.
حكم تأخير زكاة الفطر عن وقتهااتفق الفقهاء على أن تأخير زكاة الفطر عن وقتها المحدد – أي بعد صلاة العيد – دون عذر شرعي يعد مخالفة للأمر النبوي، لأن النبي ﷺ قال: "مَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ" (رواه أبو داود وابن ماجه).
بناءً على هذا الحديث، فإن من أخرجها بعد صلاة العيد فقد ضيع الفريضة وأصبحت مجرد صدقة عادية، وبالتالي لا يسقط عنه الإثم إلا بالتوبة.
إذا كان التأخير بسبب عذر شرعي مثل نسيان إخراجها، أو عدم العثور على مستحق لها، أو أي ظرف قهري، فإنه لا إثم عليه، ولكن يجب عليه إخراجها فور زوال العذر، لأن الأصل في العبادات عدم التأخير إلا لعذر مقبول.
ماذا يفعل من أخر إخراجها؟إن كان التأخير متعمدًا: يجب عليه التوبة إلى الله من هذا الذنب، وإخراجها فورًا، ولكنها تكون صدقة وليس زكاة فطر.إن كان التأخير لعذر قهري: يُخرجها فور تمكنه، ولا يكون عليه إثم.أفضل وقت لإخراج زكاة الفطريُستحب تعجيل إخراج زكاة الفطر من بداية رمضان، ويجوز تأخيرها حتى قبل صلاة العيد مباشرة، ولكن الأفضل هو إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين، كما كان يفعل الصحابة رضي الله عنهم، ليتمكن الفقير من الاستفادة منها في يوم العيد.