ظل ينزف حتى ارتقى.. العثور على جثمان الشاب أحمد عاصي بعد اختفائه في سلفيت
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
الشاب اختفى عقب هجوم المستوطنين على المزارعين
أفاد مراسل رؤي، بأنه تم العثور على جثمان الشاب أحمد عاصي 40 عاما من سلفيت، بعد عملية بحث طويلة، حيث اخفت آثاره عقب هجوم مستوطنين على بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، السبت.
اقرأ أيضاً : المصور منتصر الصواف يودع عدسته ويرتقي شهيدا برفقة شقيقه في غزة
وذكرت مصادر فلسطينية، أن الشاب عثر على جثمانه بين أشجار الزيتون في منطقة الرأس بقرية قراوة بني حسان في محافظة سلفيت.
وفقدت اثاره بعدما هاجم المستوطنون المزارعين خلال قطف الزيتون ما أدى لاصابة 3 شبان ، وعثر عليه بعد عمليات بحث وقد أصيب برصاص المستوطنين وفاضت روحه إلى السماء بين أشجار الزيتون.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: دولة فلسطين سلفيت الضفة الغربية الصحة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
في ذكرى أعجوبة الزيتون.. عندما أنارت العذراء سماء القاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحل اليوم الذكرى الـ57 لحدث تاريخي فريد، حيث تجلت السيدة العذراء مريم فوق قبة كنيستها بالزيتون في القاهرة، في الثاني من أبريل عام 1968، في ظهور استمر لعدة أشهر وأذهل العالم.
بدأت الظاهرة مساء الثلاثاء 2 أبريل 1968، عندما شاهد بعض العمال والمارة طيفًا نورانيًا فوق قبة الكنيسة، فأشاروا إليه بدهشة، وسرعان ما توافدت الحشود إلى المكان ، وتأكدت الرؤية في الليالي التالية، حيث ظهرت العذراء مريم بوضوح، متألقة بالنور، أحيانًا حاملة غصن زيتون، وأحيانًا أخرى محاطة بالملائكة والحمام النوراني.
انتشرت أخبار الظهور بسرعة، فتدفقت الجماهير إلى الزيتون، من مختلف الأديان والطوائف، في مشهد نادر للوحدة الروحية. التقطت كاميرات الصحف صورًا موثقة، ونُشرت التقارير في كبرى الصحف المحلية والعالمية، بينما أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانًا رسميًا يوثق الحدث بعد تحقيقات دقيقة.
شكلت الكنيسة القبطية لجنة برئاسة البابا كيرلس السادس، بابا الإسكندرية آنذاك، للتحقق من صحة الظهور، وأكدت التقارير مصداقية الحدث، خاصة بعد شهادات مئات الآلاف من الزوار، ومن بينهم شخصيات دينية وعلمية بارزة.
كما أصدرت السلطات المصرية بيانًا رسميًا، حيث أكد الرئيس جمال عبد الناصر بنفسه الواقعة بعد زيارة مندوبين من الدولة.
ظل ظهور العذراء في الزيتون نقطة تحول روحي لكثيرين، فقد ارتبط بالشفاءات العجائبية والبركات التي لمسها الزائرون. واليوم، تظل كنيسة العذراء بالزيتون مقصدًا للحجاج، شاهدة على الحدث التاريخي الذي أنار سماء القاهرة وأدخل الطمأنينة في القلوب.