بعد تفشيه في عدة دول.. تعرف على أعراض متلازمة الرئة البيضاء
تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT
يسبب مرض يعرف باسم متلازمة الرئة البيضاء مخاوف صحية عالمية، مع ظهور حالات في أوروبا بعد الإبلاغ عنها في الولايات المتحدة والصين.
وتشمل الأعراض الحمى والسعال والتعب والمخاط الأخضر وضيق التنفس. ودق الأطباء في الدنمارك ناقوس الخطر مع وصول معدلات هذا النوع من الالتهاب الرئوي إلى مستويات وبائية، وذلك في أعقاب زيادة مثيرة للقلق في عدد الأطفال الذين يعانون من متلازمة الرئة البيضاء في هولندا.
ويبدو أن المرض، الذي يسبب التهابًا خطيرًا في الرئتين، يؤثر بشكل خاص على الأطفال في الوقت الحالي، بحسب ما نشرت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية.
وفي ولاية أوهايو بالولايات المتحدة، تم تسجيل ما يقرب من 150 حالة إصابة بالالتهاب الرئوي خلال الشهر الماضي فقط. تعمل السلطات الصحية المحلية بشكل وثيق مع مستشفيات الأطفال ومقدمي الرعاية الصحية الآخرين لمحاولة السيطرة على انتشار المرض.
ومع ذلك، فإن الأطباء في الدنمارك يشعرون بقلق كبير حيال هذا المرض ويعتقدون أن انتشار متلازمة الرئة البيضاء، التي يُعتقد أنها نوع من الالتهاب الرئوي الميكوبلازما، يمكن الوقاية منه من خلال تدابير بسيطة مثل غسل اليدين، وتغطية الفم عند السعال، والبقاء في المنزل عند المرض.
وأوضحت هان دورث إمبورج، كبيرة الباحثين في معهد ستاتينز سيروم (SSI): "على مدى السنوات الأربع الماضية، كان عدد حالات الإصابة بالميكوبلازما منخفضًا للغاية، وبالتالي ليس من غير المعتاد أن يكون لدينا وباء الآن".
على وجه التحديد لأن العدد كان منخفضًا للغاية في السنوات الثلاث والنصف الماضية، وبالتالي هناك مجموعة من الأطفال الذين لم يكتسبوا مناعة، فمن المحتمل أيضًا أن نتوقع حدوث حالات أعلى هذا الموسم مما كان عليه في السابق، وذلك شوهد خلال أوبئة الميكوبلازما السابقة قبل الوباء.
وفي الوقت نفسه، أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي أنهم اتخذوا خطوات لمنع انتشار متلازمة الرئة البيضاء وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى بعد كوفيد، وقال: "إن الالتهاب الرئوي ظاهرة شائعة جدًا في العديد من البلدان، وفي الصين تم وضعها تحت السيطرة الفعالة.
وأضاف أن "تفاعلات الصين مع المجتمع الدولي لن تتأثر بأي عوامل، ونحن نرحب بالمزيد من الزيارات من الأصدقاء من جميع أنحاء العالم".
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
اكتشاف أضرار "خطيرة" لحقت بأطفال ومراهقين أصيبوا بكورونا
أفاد باحثون بأن نوعا متقدما من التصوير بالرنين المغناطيسي كشف عن مشكلات رئوية خطيرة لم تكن معروفة من قبل لدى أطفال ومراهقين أصيبوا بكوفيد-19.
وقال الباحثون في دورية "راديولوجي" إن الفحوص التقليدية، للمرضى صغار السن المشتبه في أن لديهم أعراضا طويلة الأمد تالية للإصابة بكوفيد-19، مثل اختبارات وظائف الرئة وتخطيط صدى القلب ومراجعة التاريخ الطبي، غالبا ما تظهر وظائف طبيعية للرئة والقلب.
وقالت جيسا بوهلر التي قادت الدراسة وهي من كلية الطب في هانوفر بألمانيا، في بيان "يجب على الآباء أن يفهموا أن الأعراض المستمرة لأطفالهم بعد كوفيد-19 قد يكون لها أصل فسيولوجي يمكن قياسه، حتى حين تبدو الاختبارات الطبية القياسية طبيعية".
وأظهرت التكنولوجيا المتقدمة، المعروفة باسم التصوير بالرنين المغناطيسي محدد المرحلة لوظائف الرئة أن الأطفال والبالغين صغار السن، ممن لديهم أعراض تالية للإصابة بكوفيد، يعانون من ضعف كبير في تدفق الدم في الرئتين مقارنة بنظرائهم الأصحاء.
وبالإضافة إلى ضعف تدفق الدم، أظهرت مجموعة فرعية من المصابين بأعراض طويلة الأمد لما بعد كوفيد كالأعراض القلبية الرئوية، مثل ضيق التنفس، ضعفا في حركة الهواء ووصوله إلى الرئتين.
وأشار الباحثون إلى أن تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي محدد المرحلة لوظائف الرئة مناسبة للغاية للاستخدام في الأطفال لأنه لا ينطوي على إشعاع أو عوامل تباين وريدية ويمكن إجراؤه في أثناء تنفس المريض بحرية.
وأوضحت بوهلر أن الأداة قد تصبح وسيلة مفيدة لتصنيف ومراقبة شدة الأعراض طويلة الأمد التالية للإصابة بكوفيد لدى صغار السن في المستقبل.