الرئيس الفلسطيني يؤكد مواصلة الصمود والثبات في معركة البقاء والحرية والاستقلال
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم السبت، على العزم لمواصلة "الصمود والثبات في معركة البقاء والحرية والاستقلال".
وشدد الرئيس الفلسطيني: "لن نركع ولن نستسلم للأمر الواقع ولن نسمح بتكرار نكبة فلسطين، سنواصل مع شعبنا الصمود والثبات في معركة البقاء والحرية والاستقلال"، وفق ما أفادت وكالة أنباء "وفا" الفلسطينية.
وتابع عباس: "طالبنا مدعي عام الجنائية الدولية بتسريع محاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين، الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية لعدم إلزامها حكومة الاحتلال بوقف عدوانها، نواصل معركتنا السياسية والدبلوماسية مع الاحتلال وروايته الكاذبة المضللة، سنستمر في الحراك في المحافل الدولية جميعها لوقف العدوان على شعبنا".
وأضاف أن "أولويتنا الوطنية وقف العدوان وقفا شاملا ودائما وتأمين كافة الضرورات الإنسانية والتصدي لمؤامرة التهجير"، لافتا إلى أن "قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية وأي حل سياسي يجب أن يكون شاملا، الحلول الأمنية والعسكرية لن تأتي بأي أمن أو سلام والطريق الوحيد لذلك الاعتراف بحقوق شعبنا وبدولة فلسطين ذات السيادة كاملة العضوية في الأمم المتحدة بقرار من مجلس الأمن وعقد مؤتمر دولي للسلام يهدف إلى إنهاء الاحتلال وتقديم ضمانات دولية وجدول زمني للتنفيذ".
وقال: "منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا والإطار الوطني الجامع له في كل مكان، ندعو إلى وحدة الصف وتوحيد الجهود والمواقف لإنجاز أهدافنا الوطنية المشروعة".
واختتم: "نشكر الدول والشعوب التي وقفت بكل شرف مع شعبنا وحقوقه في مواجهة الاحتلال والعدوان".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحتلال
إقرأ أيضاً:
إعلام الأسرى الفلسطيني : تحرير أسرانا دليل أن الحقوق تنتزع بالتضحيات ولا تمنح بالمساومة
الثورة نت/
قال مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني ، إن تحرير كوكبة جديدة من الأسرى الفلسطينيين شاهد على معركة الإرادة التي خاضها الشعب، ودليل أن الحقوق تنتزع بالتضحيات ولا تمنح بالمساومة.
وأكد مدير المكتب أحمد القدرة، اليوم الخميس، في تصريح صحفي، أن الدفعة السابعة من صفقة “طوفان الأحرار” تحررت بعد فرض المقاومة لإرادتها.
وأوضح أنها شملت تحرير 642 أسيرًا، منهم 151 أسيرًا من أصحاب المؤبدات والأحكام العالية، موزعين كالتالي: (43 أسيرًا سيفرج عنهم إلى الضفة والقدس، 97 أسيرًا سيتم إبعادهم إلى الخارج، 11 أسيرًا من غزة اعتُقلوا قبل السابع من أكتوبر) إضافة إلى 445 أسيرًا من معتقلي غزة بعد السابع من أكتوبر و46 من الأسيرات والأسرى الأطفال.
وهنأ القدرة الأسرى المحررين الذين نالوا حريتهم بعد سنوات طويلة من الأسر والمعاناة، وخص بالذكر أبطال المؤبدات والأحكام العالية الذين حُكم عليهم بالسجن حتى يفنى العمر، وأسرى وفاء الأحرار الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم والبالغ عددهم 41 أسيرًا،
وتابع: “لقد أوفت المقاومة بوعودها وأعادتهم إلى الحرية من جديد”.
وشدد القدرة على أن النصر لم يكن ليتحقق إلا بتضحيات شعبنا، وخاصة في غزة، التي قدّمت أبناءها شهداء، وصبرت رغم الألم، لتكون اليوم صانعة الحرية، كما كانت دائمًا عنوان الصمود والمقاومة.
ودعا مدير مكتب إعلام الأسرى جماهير شعبنا إلى استقبال الأسرى استقبال الأبطال “لتكون عودتهم مشهدًا يؤكد أنهم رموز نضال وصمود، وليسوا مجرد أرقام لترتفع الرايات ولتُسمع الهتافات فهذا يوم الحرية، وعهدنا أن يبقى درب النضال مفتوحًا حتى ينال آخر أسير حريته”.