اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حركة حماس انتهكت اتفاقية الأسرى، مشيرا إلى أن تل أبيب ستعمل على زيادة الضغط.

وأكد خلال مؤتمر صحفي اليوم السبت أن "تحقيق أهداف الحرب" مستحيل من دون استمرار العمليات البرية. وعن تجدّد القتال في غزة، قال "في الأيام الأخيرة دمّرنا 400 هدف لحماس".

إقرأ المزيد العاروري: لا مفاوضات حاليا بشأن التهدئة ولا تبادل للأسرى حتى انتهاء العدوان ووقف شامل لإطلاق النار

وأردف نتنياهو: "سنواصل الحرب حتى نحقق جميع أهداف الحرب - ولا يُمكننا القيام بذلك دون استمرار المناورات البرية".

وكشف عن أن "هناك الكثير من الخلافات مع أصدقائنا في الإدارة الأمريكية.. ولكن في غالب الأحيان ننجح في إقناعهم".

كما تحدث نتنياهو عن أنه "كانت هناك مفاوضات صعبة تحت النار" من أجل إطلاق سراح الرهائن. لافتا إلى أنه تمت مضاعفة عدد من تم إطلاق سراحهم من غزة "والمهمة لم تنجز بعد".

وأضاف في هذا الجانب: "نواصل الجهود من أجل إعادة جميع الرهائن إلى الوطن والقتال مستمر ووجهت جيش الدفاع بمواصلة الضغط العسكري.

وكشف أيضا أنه يتحدث مع الرئيس الأمريكي جو بايدن "كل ليلة تقريبا ومع وسائل الإعلام المؤثرة في الولايات المتحدة ونريد أن نؤثّر على الرأي العام".
وأكد مجددا أنه سيحقق الأهداف الثلاثة للحرب: القضاء على حماس، إعادة المختطفين وألا تشكل غزة تهديدا جديدا على إسرائيل.

إقرأ المزيد "القسام" تنشر فيديو لقتل جنود إسرائيليين وتدمير آليات عسكرية إسرائيلية وتفجير دبابات في بيت حانون

وفي سياق آخر، أعلن أن سياسة توزيع أكبر قدر من السلاح على الاسرائيليين يجب أن تستمر، معتبرا أنها "تساعد في إنقاذ الحياة"، ولكن يمكن أن نخسر الأرواح "وهذا يمكن أن يحدث".

كما تحدث نتنياهو عن أنه اقترح على وزير الدفاع (يوآف غالانت) إقامة مؤتمر صحفي مشترك، وقال: "وهو اختار ما اختار".

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي تل أبيب حركة حماس طوفان الأقصى اطفال الجهاد الإسلامي الحرب على غزة بنيامين نتنياهو سرايا القدس قطاع غزة كتائب القسام نساء هجمات إسرائيلية وفيات

إقرأ أيضاً:

رفض إسرائيلي لخطة زامير لاحتلال غزة.. كيف تهدد الأسرى وتخدم نتنياهو فقط؟

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، مقالا، للجنرال السابق ومدير عام وزارة الإسكان، عاموس أونغر، جاء فيه أنّ: "الكثير من رؤساء الوزراء السابقين وجنرالات الجيش وقادة أجهزة الأمن ومفوضي الشرطة، وغيرهم من كبار المسؤولين الأمنيين، لا يترددون في التأكيد على أن أول شيء يجب فعله هو إطلاق سراح الأسرى عبر صفقة تبادل".

وأوضح المقال الذي ترجمته "عربي21"، أنّ هناك: "رفض واضح لما تسرّب مؤخرا عن أروقة قائد الجيش الجديد، آيال زامير، حول إعداده خطة لإعادة احتلال قطاع غزة".

وأكد أونغر، بأنّ: "الحديث الاسرائيلي السائد هذه الأيام عن خطة زامير لاحتلال غزة، ليست أي خطة، بل خطة معروفة باسم "خطة زامير الكبرى"، وتتضمن هجوما واسع النطاق باستخدام العديد من الفرق العسكرية، زاعماً للوزراء أنه يعتقد أن خطته قادرة على تحقيق هدف تدمير نظام حماس، واحتلال غزة بأكملها، وإقامة حكومة عسكرية".

وتابع: "أي حديث عن تجديد الحرب حالياً، له هدف واحد هو الحفاظ على حكم بنيامين نتنياهو وجميع أنصاره ممّن يستفيدون من السلطة والمناصب التي تكافئهم مالياً، وفي عدد غير قليل من الحالات يتلقون رشوة مالية أيضاً، مقابل ما ستشكله عودة الحرب من خطر على المختطفين، وهو خطر مميت، وواضح أنه سيكون له ثمن باهظ بين الجنود".

وأبرز أنّ: "خطة زامير المزعومة سيتطلب تنفيذها استنفاد فرق الاحتياط، التي تعاني من الاستنزاف الشديد بسبب "الرفض الرمادي"، إلى أقصى حدود قدراتها، ومن الواضح أن ذلك سيتسبّب في تدمير هائل للمدن والأحياء في غزة، وأعداد كبيرة من القتلى والجرحى بين السكان المدنيين، وخاصة النساء وكبار السن والأطفال".

"كجزء من الحرب، سيتم إخلاء سكان غزة المقيمين في شمال القطاع من منازلهم، وسيتم تطهير المنطقة من بقايا الأنقاض" تابع أونغر، في توضيح الخطة التي لقيت رفضا واسعا، مردفا أنّ: "المرحلة التالية ستكون إنشاء مواقع عسكرية تابعة لجيش الاحتلال في غزة، التي ستتحول مع مرور الوقت لمعاقل مؤقتة، ثم مستوطنات".


واسترسل: "خطة زامير لاستئناف الحرب في غزة التي يتوق رئيس الوزراء للموافقة عليها، من المفترض أن تُسكِت الجمهور المتمرد، رغم أنها تتجاهل كل شيء آخر، لاسيما تحركات نتنياهو لإقالة رئيس الشاباك والمستشارة القانونية، وتغيير تشكيلة لجنة تعيين القضاة، والمصادقة على الميزانية، ومنع إنشاء لجنة تحقيق حكومية في إخفاق السابع من أكتوبر، وبالتالي تمهيد الطريق لتأمين حكم نتنياهو لفترة غير محدودة، تحت رعاية حرب لا نهاية لها".

وأكد بالقول: "إنّني من الضباط الأكبر سناً، انضممت لسلاح المدرعات قبل عشرين عامًا من انضمام زامير، وقاتلت كقائد سرية في حرب 1967، وأول من وصل لقناة السويس، وشاركت في حرب الاستنزاف التي سبقت حرب 1973، وخدمت عقودا في جيش الاحتياط في كافة القطاعات: لبنان وغور الأردن وسيناء، ونعلم ما هي الحرب، وفقدان الأصدقاء في المعركة، خاصة وأننا نخوض اليوم في غزة حرب خداع حقيقية يشنّها نتنياهو وحكومته، وتعرض الأسرى للخطر".

مقالات مشابهة

  • رفض إسرائيلي لخطة زامير لاحتلال غزة.. كيف تهدد الأسرى وتخدم نتنياهو فقط؟
  • كاتس يتوعد بـ"عمليات جديدة".. ويوجه رسالة مباشرة لسكان غزة
  • نتنياهو يهدد بالسيطرة على أراض في غزة وحماس تحذر: استعادة الرهائن بالقوة ستنتهي بعودتهم في توابيت
  • نتنياهو يتوعد بمواصلة الإبادة في غزة للضغط على حماس لإطلاق الأسرى
  • حماس: نتنياهو يكذب على أهالي الأسرى
  • باحث: نتنياهو يخطط للقضاء على حماس تمامًا ومسح وجودها من غزة
  • شاهد.. نتنياهو يصف فيديو الأسيرين الإسرائيليين بـ "الحرب النفسية"
  • تقرير: إسرائيل تخطط لهجوم بري واسع في غزة يشمل 50 ألف جندي
  • حروب نتانياهو إلى متى وإلى أين تقود؟
  • نتنياهو يعلق على فيديو أسيرين إسرائيليين