مظاهرة ضخمة في تل أبيب بمشاركة محتجزين أفرج عنهم من غزة (شاهد)
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
خرج آلاف الإسرائيليين في مظاهرة ضخمة في تل أبيب للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الإسرائيليين وعقد صفقة تبادل مع الفصائل الفلسطينية للإفراج عن المحتجزين الذين ما يزالون في قطاع غزة.
وشهدت شوارع تل أبيب تظاهرات ضخمة طالب خلالها المتظاهرون بوقف القتال والاتفاق على هدنة إنسانية للإفراج عن باقي المحتجزين في قطاع غزة محذرين من الخطر الذي قد يلحق بهم مع مواصلة جيش الاحتلال عملياته العسكرية في قطاع غزة وتكثيف غراته الجوية على القطاع.
مستوطنون يتظاهرون في "تل أبيب"؛ للمطالبة بالإفراج عن الأسرى من العدو الإسرائيليين وعقد صفقة تبادل مع المقاومة.
الصدق الأسرى في وضع صعب من خلال ضربات طيران العدو وذلك حسب ماصرح به ابوعبيده سابقا #اليمن_سند_فلسطين #لستم_وحدكم pic.twitter.com/Y7gEaFcMr6 — مراد أبو حسين (@moradadbhosun) December 2, 2023
وكان عدد من الإسرائيليين الذين أفرجت عنهم حركة حماس وكانوا محتجزين في غزة قد طالبوا بلقاء رئيس حكومة، الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشكل عاجل، مشيرين إلى أن الرهائن في غزة يواجهون خطراً كبيراً مع تجدد القصف الإسرائيلي.
وذكر موقع "يديعوت أحرونوت" مساء اليوم السبت، أن "المختطفين العائدين من الأسر في غزة وأفراد عائلات المختطفين الذين لا يزالون هناك، يطالبون بلقاء مع مجلس الحرب الكابينت، وعلى رأسه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذه الليلة".
الخطر يهدد حياة الرهائن في غزة
وجاء في بيان صادر عن منتدى عائلات المحتجزين الإسرائيليين لدى حماس، أن "انتهاء وقف إطلاق النار والعودة إلى القتال يتطلب إخطار أهالي المختطفين فوراً الخطر على حياة المختطفات والمختطفين واضح وفوري والآن لم يعد هناك أي شك في ذلك".
وأضاف البيان: "المختطفات والمختطفون العائدون يطالبون بلقاء مساء اليوم مع رئيس الوزراء وأعضاء كابينت الحرب، إلى جانب أهالي المختطفين الذين بقوا هناك كل يوم يمكن أن يكون الأخير، وممنوع تركهم هناك نحن نخشى على مصير كل واحد وواحدة بقوا هناك" بحسب البيان.
وكانت كتائب القسام قد نشرت في وقت سابق شريطاً مصوراً لأسير إسرائيلي، وهو يوجه رسالة لنتنياهو، بعد مقتل زوجته وطفليه في قصف سابق للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
وظهر الأسير يردن بيباس في الشريط المصور وهو يبكي بحرقة، وقال لنتنياهو بعد مقتل زوجته شيري وطفليه كفير وأرئيل في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة: "نتنياهو، قصفت وقتلت زوجتي وطفليّ الاثنين، الذين كانوا أهم شيء في حياتي... أرجوك أن تعيد جثثهم لدفنها في إسرائيل".
رسالة الأسير الصهيوني يردن بيباس الذي قتلت طائرات الاحتلال زوجته شيري وطفليه كفير وأرئيل إلى رئيس حكومة الاحتلال، وقد عرضت المقاومة تسليم الجثامين الثلاثة ورفضت حكومة الاحتلال استلامهم ولا زالت تناور وتساوم pic.twitter.com/eVVhpcycSb — أنيس منصور (@anesmansory) November 30, 2023
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي أعلن مقتل 6 إسرائيليين خلال أسرهم في غزة، في حين كانت المقاومة الفلسطينية قد أعلنت خلال الأيام الماضية أن عدداً من المحتجزين قد قُتلوا خلال القصف الإسرائيلي.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية تل أبيب قطاع غزة المتظاهرون جيش الاحتلال حركة حماس الرهائن تل أبيب حركة حماس قطاع غزة جيش الاحتلال متظاهرون سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قطاع غزة تل أبیب فی غزة
إقرأ أيضاً:
دبلوماسي إسرائيلي سابق يحذر تل أبيب من تراجع العلاقة مع مصر
أحيا الإسرائيليون الذكرى السنوية الـ 46 لتوقيع اتفاق كامب ديفيد مع مصر في 1979، واعتبر بمثابة نقطة تحول في علاقاتهما.
ويرى الإسرائيليون أنها ليست في صالح مصر، يضاف لقائمة طويلة للغاية من التحديات التي تترك آثارها على دولة الاحتلال ذاتها، رغم عدم وجود قدر كبير من الدفء في حرارته، أو ما يعرف بـ"السلام البارد"، مع تبعات العدوان على غزة، والتطورات الدراماتيكية في المنطقة وعلى الساحة الدولية
أكد السفير والدبلوماسي السابق، والباحث بالمعهد الإسرائيلي للسياسة الخارجية الإقليمية- ميتافيم، مايكل هراري أن "دوائر صنع القرار في تل أبيب لا تستوعب بشكل كاف تبعات الضغوط الممارسة على مصر، وتهديد مصالحها الحيوية، رغم أنه سينعكس في المستقبل على علاقاتهما، لأنه حتى الآن، وطوال فترة الحرب، هناك انقطاع بين أروقة السياسة العليا ممثلة بالرئيس ورئيس الوزراء مع نظيريهما في القاهرة، فيما تستمر العلاقة المكثفة بين أجهزتهما الأمنية، كما تستمر محاولات الوساطة المصرية لوقف حرب غزة".
وأضاف في مقال نشره موقع زمن إسرائيل، وترجمته "عربي21" أن "المقلق أن تل أبيب تبدو مستعدة لتعريض هذه العلاقة الاستراتيجية مع القاهرة للخطر، ولذلك فقد تم إطلاق حملة تشويه إسرائيليه للتحركات العسكرية المصرية في سيناء، وتعميم خطاب معادي حول مخاطر تعزيز الجيش المصري، ورغم الإنكار الصادر من داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن هذه التحركات وخطورتها، لكن الانطباع الناشئ بين عامة الإسرائيليين هو تراجع أهمية السلام الإسرائيلي المصري".
وأشار أن "السياسة التي تنتهجها الحكومة منذ أحداث السابع من تشرين الأول / أكتوبر، لها تداعيات إقليمية كبيرة وخطيرة للغاية، ومنها على العلاقة مع مصر، التي تشهد تسلسلا غير مسبوق متمثلا في أزمة اقتصادية حادة مستمرة منذ عدة سنوات، وتفاقمت بشكل كبير بسبب حرب غزة، وفقدانها لعائدات قناة السويس في ظل التحركات الحوثية في مضيق باب المندب، مما شكّل ضربة موجعة".
وأوضح أن "استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ورفض الاحتلال قبول مختلف الخطوط العريضة لوقفها، ناهيك عن الخطوط العريضة العملية "لليوم التالي"، يهدد المصالح الحيوية لمصر على أعلى مستوى، كما أن خطة تهجير الفلسطينيين من غزة باتجاهها لا تزال موجودة بالفعل، رغم تصريحات الرئيس ترامب بأن الأمر لا يتعلق بالهجرة القسرية، لكن القاهرة ما زالت مستيقظة جدا تجاه أي حراك في هذه الخطة، فيما يعمل الاحتلال على إنشاء "إدارة لتشجيع الهجرة من غزة".
وأشار أن "النظر إلى العلاقة الثلاثية بين دولة الاحتلال ومصر والولايات المتحدة، فإن الصورة التي تظهر مثيرة للقلق للغاية من وجهة نظر مصر، فلأول مرة، ربما، يواجه اتفاق السلام تحدياً من الجانبين الآخرين: إذ يهدد الاحتلال بدفع قطاع غزة إلى أعتابها، بل إلى سيناء؛ ويبدو أن البيت الأبيض مقتنع بأن القاهرة تؤيد هذا، وقد زادت تصريحات ستيفن ويتكوف مبعوث ترامب للمنطقة بشأن الأزمة الاقتصادية في مصر، من علامات الاستفهام التي أثارتها في القاهرة".
وأكد أن "القراءة الإسرائيلية لمستقبل الاتفاق مع مصر يتعلق بتراجع مكانتها، لاسيما مع تركيز ويتكوف على قطر فقط، وبشكل إيجابي للغاية، عندما تحدث عن الوساطة مع غزة، مما أظهر مرة أخرى تراجع مكانة مصر، صحيح أنها استضافت القمة العربية الأخيرة، لكنها لم تخف تراجعها، وتحوّلها نحو دول الخليج، وعكس غياب زعيمي السعودية والإمارات عنها، توازن القوى الجديد في العالم العربي، وهو ما تراقبه إسرائيل بعناية".